السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا طالبة أزهرية قسم أدبي دفعة 2026.
وقد ظهرت نتائجنا قبل أيام قليلة، والحمد لله حصلت على معدل 74%.
أشعر بحيرة كبيرة في اختيار الكلية، لذلك أحببت أن أستشير من لديه خبرة أو سبق له الدراسة في جامعة الأزهر.
أنا من محافظة أسوان، ولا أعلم حتى الآن هل الأفضل أن أبقى للدراسة في أسوان، أم أنتقل إلى القاهرة إذا كان هناك تخصص يستحق السفر. علمًا بأنني لا أملك أقارب في القاهرة سوى عمتي، لذلك فقرار السفر ليس سهلًا بالنسبة لي، وبالذات أن قسم اللغة الفرنسية ليس موجود في كلية لغات وترجمة بمحافظتي.
لدي عدة أسئلة، وأتمنى من أصحاب الخبرة أن يفيدوني:
هل هذا المجموع يدخلني كليات جيدة في جامعة الأزهر؟
ما أفضل الكليات أو الأقسام التي تقبل هذا المجموع؟
أنا أميل إلى اللغات والأدب، وأحب اللغة العربية كثيرًا، كما أن لدي رغبة في أن أصبح مترجمة للغات الأوروبية مستقبلًا، فما التخصص الذي ترونه أنسب لي؟
هل أختار قسم اللغات والترجمة، أم اللغة العربية، أم يوجد قسم آخر ترونه أفضل من ناحية الدراسة وفرص العمل؟
هل تنصحونني بالبقاء في أسوان، أم أن السفر إلى القاهرة يستحق إذا كانت الفرص الأكاديمية والوظيفية أفضل؟
بالنسبة لمن درسوا في كليات الأزهر بالقاهرة، كيف كانت تجربة الغربة والسكن بالنسبة لكم؟ وهل كانت تستحق؟
وهل الأفضل أن أختار التخصص الذي أحبه، أم الذي تكون فرصه الوظيفية أكبر؟
إذا كان بينكم من تخرج في أحد هذه الأقسام، فأتمنى أن يشاركنا تجربته، وما أبرز المميزات والعيوب التي لاحظها.
وإذا عدتم بالزمن، هل ستختارون التخصص نفسه أم ستغيرونه؟ ولماذا؟
وأخيرًا، إذا كنتم مكاني، فما الكلية التي ستختارونها؟ وما السبب؟
جزاكم الله خيرًا مقدمًا، وأسأل الله أن يوفقني وإياكم لما فيه الخير.
السلام عليكم، أولا مبارك نجاحك وإن شاء الله يكتب لك النجاح في أي كلية ستختارينها وتكون الأفضل لك بإذن الله. للأسف لست خريجة أزهر ولا خبرة مختصة عندي لكن سأنصحك عموما، ما دمت تميلين إلى تخصص فاختاريه، دراسة مجال تحبيه وترغبين في التخصص فيه يجعل الدراسة أسهل والتعامل مع ضغوطها أيسر بإذن الله، وتزيد من فرص تميزك فيه. *** إذا كان هدفك الترجمة، سيكون عليك العمل على تطوير نفسك خارج الدراسة الجامعية وعدم الاكتفاء بها لأن سوق الترجمة يعتمد كثيرا على الخبرة والمهارة ، واستعدي قبل التخرج بكثير من التدرب ليكون لك نماذج أعمال كثيرة واحترافية وبورتفوليو قوي. (في سوق العمل خاصة العمل الحر، لا يهتم العميل بالشهادات والكورسات بقدر اهتمامه بقدرتك على القيام بالخدمة التي يطلبها). *** بالنسبة للسفر، الكثير من البنات يسافرن للقاهرة أو محافظات بعيدة عن محل إقامتهن ويقمن في مدن جامعية أو سكن طالبات، لا مشكلة في السفر لدراسة ما تحبين لكن بالطبع تحتاجين للتأكد من الأمان والأشخاص الذي ستتقيمين وتكونين مرنة ومستعدة لأي وضع قد تقابلينه كحدوث مشاكل مع رفيقات السكن أو إحساس بالغربة. أنا لم أتغرب في دراستي فلا أعرف كيف هي تجربة السكن والمدن الجامعية لكن لدي صديقات مررن بها، كل واحدة منهن كانت لها تجربة مختلفة وبعضهن قابلن شخصيات وتجارب سيئة والبعض وقع حظهن مع رفيقات جيدات كن دعما لبعضهن في الدراسة والغربة، أرجو من الله أن يكتب لك رفيقات مثلهن يكن عونا لك إن حدث وقررت الاغتراب للدراسة. *** وقرار السفر عامة يعتمد عليك أكثر، يعني قد ينصحك البعض بالسفر وقد يفعل البعض العكس لكن الأمر متوقف على ظروفك المادية والنفسية واستعدادك لتحمل أي عقبات كما قلت وأن تكوني بالمرونة الكافية للتعامل مع أي وضع. إذا كان التخصص الذي تريدينه لا يوجد إلا في القاهرة وأهلك لا مانع لديهم فصلي استخارة وتوكلي على الله، وإن كان هناك بديل جيد في أسوان فوازني بين مزايا وعيوب كل اختيار وسواء سافرت أو بقيت للدراسة في أسوان فنجاحك يعتمد على اجتهادك أنتِ. **** أخيرا لا تبني قراراتك حاليا على مؤشرات التنسيق وانتظري إعلان التنسيق الرسمي. وأيضا لا تختاري التخصص على حسب الحب وحده أو فرص العمل المستقبلية فقط، بل وازني واختاري نقطة وسط تتيح لك مجالا تحبيه بأفضل فرص عمل واقعية إن اجتهدت فيه إن شاء الله. هذا رابط لتنسيق كليات أزهر بنات العام الماضي قد يعطيك فكرة عامة عن الكليات لتستغلي الفترة التي تسبق إعلان التنسيق في جمع المعلومات والتعرف أكثر على الكليات التي قد تكون قريبة من مجموعك حسب التوقعات. https://www.scribd.com/document/1066253060/أدبي-بنات#fullscreen=1&from_embed أسأل الله أن يوجهك للخير حيثما كان ويبارك لك في حياتك ومستقبلك.💚💚
تم النشر الخميس، ٣٠ يوليو ٢٠٢٦
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أولاً أهنئكِ على نتيجتكِ وأسأل الله أن يبارك لكِ فيها ويوفقكِ لما فيه الخير. 74% في القسم الأدبي الأزهري يفتح أبواباً جيدة نسبياً، خاصة في كليات اللغات والآداب، وهذا يناسب ميولكِ تماماً. بما أنكِ تحبين اللغة العربية وتطمحين للترجمة إلى لغات أوروبية، فالخيار الأنسب لكِ هو كلية اللغات والترجمة (قسم اللغة الفرنسية تحديداً) إن أمكن، لأنه يجمع بين شغفكِ باللغات ويفتح لكِ فرص عمل مستقبلية أوسع كمترجمة أو مدرّسة أو في مجال السياحة والإعلام. أما إذا تعذر الالتحاق بهذا القسم بسبب المجموع أو المكان، فكلية اللغة العربية خيار ممتاز أيضاً، خاصة إذا كنتِ تفكرين في التدريس أو البحث الأكاديمي أو حتى الترجمة من العربية إلى لغات أخرى لاحقاً. بالنسبة للبقاء في أسوان أو السفر إلى القاهرة: السفر يستحق التفكير الجاد إذا كان التخصص الذي تحلمين به غير متوفر في محافظتكِ، ووجود عمتكِ يخفف من صعوبة الغربة. كثيرات من الطالبات اللواتي سافرن إلى القاهرة يقولن إن التجربة كانت صعبة في البداية لكنها أفادتهن أكاديمياً وشخصياً. ومع ذلك، إذا كان الفرق في الفرص ليس كبيراً، فالبقاء قريبة من أهلكِ قد يكون أكثر راحة نفسياً وأقل تكلفة. نصيحتي لكِ: اختاري التخصص الذي تحبينه أولاً، لأن الحب يولّد الإبداع والاستمرارية، ثم انظري إلى فرص العمل كعامل ثانوي. اللغات مجال مطلوب، لكن النجاح فيه يعتمد على تطوير مهاراتكِ بجانب الدراسة (مثل الترجمة الحرة أو الشهادات الإضافية). إذا عدتِ بالزمن، معظم الخريجات ينصحن باختيار ما يناسب الميول مع مراعاة الواقع العملي. أنصحكِ بالبحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على تجارب أكثر تنوعاً، وأسأل الله أن ييسر لكِ الطريق ويوفقكِ لما ينفعكِ في الدنيا والآخرة.
تم النشر الخميس، ٣٠ يوليو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا