انا شاب عمره 19 عام معتمد علي ذاتي كاملا من جميع الجوانب بشتغل من عمر 17عام اشتغلت أشياء كثيرة، أضافت في شخصيتي الكثير، تعاملت مع أنواع كثيرة من البشر، انا انسان جاد ويحاول المشي علي صراط الله المستقيم،
لم اوفق في الثانوية رغم صراعي المتواصل بها ورغم تفوقي في الدروس أو غيره وكنت احارب بأقل ما لدي، فأنا مجتاز السنة وانا لم أنفق م يقارب 10 الف جنيه كنت امشي بالكيلومترات لاني لم يكن لدي وصيلة مواصلات وان الدروس كانت في مدينة وانا من ارياف، ولكن كنت ذا عقلية مختلفة عن باقية الزملاء،
استشعرت الله كثيرا في هذه السنة وكنت متيقنا اني سأصل إلي أعلى المجاميع ولكني لم اوفق بهذا وتركت الله يقودني حتى حصلت علي 85٪ رغم كل شيء، أحمل تقصيري ع نفسي ولا اعلم لماذا؟! فأنا انسان محب للتحديات والوم نفسي دائما.
دخلت معهد فني تمريض وليست عندي الرغبة في التكميل الكلية وبجانب هذا لم أتوقف عن العمل لانه أصبح جزء من يومي، الآن انا اتعلم اللغات الانجليزية والألمانية لكي استطيع السفر لألمانيا بعد الامتياز والجيش وواثق من ذاتي اني سأصل...
ولكن انا اعجبت بفتاة لاحظت بها أنها تشبه معدني فأنا انسان زاهد في الدنيا لا ينتظر المظاهر والشهوات بل أود أن احظي بزوجة تشبهني فحسب، فكلمت الفتاة فترة على فترات لأنها كانت متمنعة لأن هذا حرام، والدتها عرفت واهلها اني أود أن اتزوجها بعدما اكون نفسي
شرحت لها خططي وطريقي بهدف الاطمئنان ولكن والدها أصر علي شهادة البكالوريوس، فقلت لنفسي أنه نظر لي على اني ورقة لا اكثر، ولكني مازلت متمسكا بالبنت وهي ستكون أول محطة لي بعد ما اضمن ظروف السفر وأوراقه بإذن الله،
وللعلم أن هذه الفتاة في نفس سني تقريبا او بيننا ما يقارب ٧ شهور فأنا الأكبر سنا، وان هذه الفتاة هي التي لاحظت من تصرفاتها في الدروس أو غيره انها معجبة فهذا الذي دفعني لهذه الخطوة وبالإضافة انها في نفس المعهد معي. فأنا انهيت معها الكلام بعدما تيقنت انها تشبهني في أشياء كثيرة،هل انا اخطأت في شيء.
وجزاكم الله خيرا.
السلام عليكم، من الجيد أنك تدرك نفسك وإمكانياتك وتعرف الأهداف التي تريد تحقيقها. لا لوم على مشاعرك، أنت بشر في النهاية وهذا أمر طبيعي لكن الخطأ الذي وقعت فيه هو كلامك معها دون رابط رسمي ومن الجيد أنكم قررتم التوقف. انتبه الآن إلى مستقبلك والنجاح في أهدافك لتكون مستعدا للتقدم لها، وليس الاستعداد بهذا المعنى فقط، بل أن تفهم أيضا معنى الزواج ومسؤولياته وكيف تنشئ بيتا وأسرة سوية. بالنسبة لوالدها فهو في النهاية يفكر في صالح ابنته ويرغب في تأمين مستقبلها كما هو في مفهومه، هو لم ينظر لك على أنك ورقة لا أكثر، هو فقط مقيد بنظرة المجتمع للشهادات وبمفهوم الناس عن النجاح والزوج الأنسب. إن كنت ترفض تماما فكرة إكمال الدراسة الجامعية فركز على تطوير المهارات التي تملكها واكتساب غيرها لتتقدم في مستقبلك المهني والاجتماعي لأجلك أولا ثم لتحقق رغبتك في الزواج ممن تحبها وتبدد إن شاء الله مخاوف أهلها من ناحية مستقبلها معك سواء اجتماعيا أو ماديا. نصيحة أخيرة، كن واقعيا ولا تتعلق عاطفيا لأنك في النهاية لا تعلم أين سيصل بك نصيبك وهل ستكون هي من ترتبط بها في النهاية أم غيرها، فاحفظ قلبك ونفسك من خيبة التوقعات. استعن بالله وإن شاء الله يكتب لك الخير حيثما كان. بالتوفيق.
تم النشر الاثنين، ٦ يوليو ٢٠٢٦
ولا متخذات أخذان اوقات كتير لازم نبعد عن الحرام حتي لو كانت دي رغبتنا ندعي ربنا يرزقنا الحلال ، أنت كدا ما استفدتش حاجة غير إنك علقت قلبك بحاجة مش عارف هتكون ليك ولا لأ ، كان ممكن تركز في دراستك الأول وتركز علي هدفك وتكون نفسك وبعدين تدور علي الزوجة الصالحة اللي تناسبك وتناسبها
تم النشر الجمعة، ١٠ يوليو ٢٠٢٦
أنت مغلطتش في طموحك ولا في حبك للحلال وسعيك ورا البنت اللي شايفها شبهك، لكن الغلطة الوحيدة كانت في البداية لما كلمتها لفترة طويلة من ورا أهلها ومن غير رابط رسمي وده اللي خلاها تتراجع وتتمنع لأنها خافت من ربنا وده يخليك تحترمها وتتمسك بيها أكتر وتصرفك بعد كده لما رحت لوالدها هو الصح والرجولي جداً، وموقف الأب مش رفض لشخصك ومفيش أي حاجة تعيبك كشاب مكافح ومجال التمريض له مستقبل كبير جداً، لكن الأب بيتكلم بمنطق الخوف الطبيعي على بنته وعايز يضمن ليها حد مخلص دراسته وجاهز ومستقر، والحل دلوقتي إنك توقف تواصل معاها تماماً عشان ترضي ربنا وتحافظ على صورتك قدام أهلها، وتركز بكل طاقتك في دراستك وتجميع فلوس السفر وأول ما تخلص معهدك وتاخد خطوة جادة ويكون معاك أمارة وعقد في إيدك، ارجع لوالدها تاني وقوله أنا بقيت جاهز ووقتها هيشيلك فوق راسه لأنك أثبت إنك راجل وقد كلمتك
تم النشر الاثنين، ٦ يوليو ٢٠٢٦
أخي الكريم، أولاً أحييك على هذه الروح القوية والاعتماد على النفس منذ سن مبكرة، وعلى تمسكك بصراط الله رغم الظروف الصعبة. ما مررت به في الثانوية يعكس إرادة حقيقية ونضجاً مبكراً، و85% ليست فشلاً بل دليل على أنك كنت تقاتل بأقل الإمكانيات. الله يراك ويقدر جهدك، وتركك الأمر له كان خطوة إيمانية جميلة. بالنسبة للفتاة: أنت لم تخطئ في الجوهر، بل تصرفت بمسؤولية عندما أوقفت الكلام بعد أن تبين لك أن الأمر يحتاج إلى أساس شرعي وموافقة الأهل. التمنع الذي أظهرته والإصرار على البكالوريوس من والدها يشيران إلى أن الوقت لم يكن مناسباً بعد، وأنت أدركت ذلك بنفسك. الإعجاب بشخص يشبهك في القيم والزهد أمر طبيعي، لكن الطريقة الأفضل هي التركيز أولاً على بناء نفسك (الدراسة، اللغات، الامتياز، والسفر) ثم التقدم للزواج بطريقة رسمية وواضحة. هذا يحميك من التعلق المبكر ويجعلك أكثر جاهزية. استمر في خطتك بثقة، واجعل الدعاء والاستخارة رفيقين دائمين لك. ركز على تطوير مهاراتك الآن، فالفتاة المناسبة ستأتي في الوقت الذي يريده الله عندما تكون مستعداً. إذا أردت آراء إضافية، يمكنك البحث عن أسئلة مشابهة على فدني لترى تجارب الآخرين.
تم النشر الأحد، ٥ يوليو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا