كيف أتغلب على الشعور الملازم بالوحدة وثقل الصدر رغم وجود علاقات اجتماعية وأنشطة مستمرة؟

حاسه اني بقيت وحيده جدا

احساسي بالوحده بقي ملازمني طول الوقت وبيبقى نفسي يبقى عند حد احس معاه بالطمئنينه

بالمناسبه انا شخص اجتماعي جدا واعرف ناس كتيره اوي لكن محدش فيهم قدر يكسر احساسي بالوحده

جربت اعمل نشاطات كتيره

جربت انزل اشتغل جربت انزل اخرج ف اماكن جديده

عملت كل حاجه ومفيش فايده بجد

انا حقيقي حاسه ان ف حبل حوالين رقبتي وخانقني وحاسه بتُقل ع صدري فظيع

انا تعبت

هل انا مستهلش ان يكون عندي حد بيطمني واحس معاه بالأمان

هل مستهلش الحب؟

حاسه هعيش وحيده واموت وحيده

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الاثنين، ١٧ أغسطس ٢٠٢٦

2 إجابة

اكيد لا محدش يستاهل دا.. لكن بردو ليه بنربط سعادتنا بغيرنا.. والسعادة مش بكتر الى تعرفيهم.. فنغير طريقة تفكيرنا ونظرتنا هو دا الحل.. قبل ماتفكرى فى غيرك هل انتى متقبلة نفسك حباها ؟ شايفاها تستحق التقدير ؟.. اهتمامك بتقديرك لنفسك يكون قبل تقدير الناس ليكى.. انتى اجتماعية وتعرفى ناس كتيرة فدى كلها اسباب انك متحسيش بالوحدة لكن فعليا انتى وحيدة.. غريبة مش كدا ؟.. لانها مش بالعدد ولا الكلام.. اسألي نفسك مين فاهمنى ومين شايفنى فعليا مين تقدري تكونى ع طبيعتك جدا معاه مين تضعفى قصاده ولو غبتى يفتقدك.. انتى بتدورى ع شعور معين واُرهقتى ف التدوير عليه من خروج وشغل وخلافه لكن لسا مالقتهوش.. انتي مش محتاجة تثبتي لنفسك إنك مش محتاجة حد.. الانسان طبيعي يحتاج علاقة آمنة وحد يرتبط بيه مش مطلوب إنك تلغي احتياجك للحب... المطلوب إنك ما تربطيش قيمتك بوجود الشخص دا او لا.. الحل مش سحرى.. لكن محتاجين نغير نظرتنا للموضوع.. مش هتعملى أكتر من الى عملتيه وبطلى تدوير وارهاق ع الحاجة الى ناقصاكى اشتغلى ع نفسك وعالجى مواضيعك بطريقة مختلفة.. اسمحى لنفسك تكسرى حاجز الخوف دا..

تم النشر الاثنين، ١٧ أغسطس ٢٠٢٦


أختي العزيزة، أشعر بثقل كلامك وألمك العميق، وأنا هنا معك بكل تعاطف. الشعور بالوحدة رغم وجود الناس من حولك أمر شائع ومؤلم جداً، خاصة عندما تكونين اجتماعية وتحاولين بكل الطرق كسر هذا الحاجز. إحساسك بأن هناك حبلاً يخنقك وثقلاً على صدرك يعكس مدى الإرهاق النفسي الذي تمرين به، وهذا لا يعني أبداً أنكِ لا تستحقين الحب أو الأمان؛ بالعكس، كل إنسانة تستحق ذلك، وأنتِ لستِ استثناءً. الوحدة هنا ليست دليلاً على نقص فيكِ، بل ربما على حاجة أعمق لاتصال حقيقي يتجاوز السطحية. دعيني أقترح عليكِ خطوات عملية للتعامل مع هذا الشعور. أولاً، خصصي وقتاً يومياً للتأمل في مشاعرك بطريقة منظمة، مثل كتابة ما يجعلكِ تشعرين بالطمأنينة في دفتر صغير، وركزي على بناء علاقات أعمق مع من يشاركونكِ قيمكِ أو اهتماماتكِ الروحية، مثل المشاركة في أنشطة تطوعية أو مجموعات تعليمية إسلامية حيث يمكن أن تنشأ صداقات مبنية على الثقة. ثانياً، اعملي على تعزيز علاقتكِ بنفسكِ من خلال تطوير مهارات جديدة أو هوايات تمنحكِ إحساساً بالإنجاز الشخصي، مما يقلل من الاعتماد الكلي على الآخرين للطمأنينة. وتذكري أن التوكل على الله واللجوء إليه بالدعاء والصلاة يمكن أن يكون مصدراً داخلياً للأمان، فهو الذي يملأ القلوب بالسكينة عندما نشعر بالفراغ. أنتِ لستِ محكومة بالعيش أو الموت وحيدة؛ هذا الشعور مرحلة يمكن تجاوزها بالصبر والجهد المستمر. جربي البحث عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب أخريات وتستفيدي من وجهات نظر متنوعة. أنتِ قوية بما يكفي لتخطي هذا، وأنا أؤمن بقدرتكِ على إيجاد الطمأنينة التي تستحقينها.

تم النشر الاثنين، ١٧ أغسطس ٢٠٢٦

2 تعليق

او ذنب و لسه ما توبتيش

تم النشر الاثنين، ١٧ أغسطس ٢٠٢٦


ممكن انت مش قريبه من ربنا

تم النشر الاثنين، ١٧ أغسطس ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك