أنا طالبه عندي 17 سنه من وأنا صغيره وبتقابلني مشكلة التوتر من أي حاجه بس المشكله إنها وصلت بيا حاليًا إني بقلق من الدروس والإمتحانات لدرجة إني مش بروح الدرس ولا بذاكر من القلق الزياده عن اللزوم وبفكر في الحاجه قبل ما تحصل وأتوقع الأسوأ دائمًا والمشكلة بجد زادت اووي وتقريباً وقفت حياتي وكل حاجه محتاجه حل المشكله دي ( للأسف درجاتي ومستوايا نزل خالص ومش عارفه أعمل ايه )

بصي طالما الموضوع وصل لدرجة إنه مأثر على دراستك وحياتك بالشكل ده فلو في الإمكان تتواصلي مع مختص يبقى أفضل عشان الموضوع ميزيدش أكتر من كده..وبالمناسبة مجرد إنك واعية بالمشكلة ومعترفة بيها دي خطوة مهمة جدًا في طريق حلها. بس عندي سؤال..انتي عارفة التوتر ده سببه إيه؟ يعني مثلًا بتتوتري من الدروس والامتحانات ليه؟ هل بسبب خوف من إن مستواكي ميبقاش كويس أو إنك متكونيش مذاكرة كفاية؟ ولا بتتجنبي الدروس عشان مقابلة الناس أو كلامهم؟ ولا خوف من إن المدرس يسألك ومتعرفيش تردي؟ ولا هو قلق عام من غير سبب واضح؟ وكمان هل فاكرة إذا كان في موقف أو تجربة معينة حصلت قبل كده ومن بعدها الموضوع بدأ يزيد؟
تم النشر الأربعاء، ٢٤ يونيو ٢٠٢٦
استعيني بالله واتركي أمرك لله إنتِ عليكِ المجهود وربنا عليه النتيجه ليه القلق والتوتر صلي كتير قربي من ربنا هتحسي إن الحياه متستهلش القلق والتوتر ده وبرضو شوفي دكتور ممكن السبب يكون نفسي ولا حاجه جربي تروحي لي ووالله مفيش احسن من ربنا وقربك منه جربي تقرأي سوره البقره يوميا بنيه في دماغك وشوفي المعجزه في تحقيقها
تم النشر الجمعة، ٢٦ يونيو ٢٠٢٦
أنا آسفة إنك بتمري بكل القلق ده، وأقدر إن الموضوع وصل لدرجة إنه بيأثر على درجاتك وحياتك اليومية، وده شيء طبيعي يحصل لكتير من الطالبات في سنك بسبب الضغوط الدراسية. القلق الزائد ده بيخلّي الدماغ يتوقع الأسوأ دايماً، وده بيمنعك من البداية أصلاً، لكن الحلو إن فيه طرق عملية تقدري تطبقيها خطوة بخطوة عشان ترجعي تسيطري على الموقف. ابدئي بتقسيم المهام الصغيرة جداً: مثلاً، بدل ما تفكري في الدرس كله أو الامتحان كامل، خدي هدف يومي بسيط زي "أقرأ صفحتين بس من المادة" أو "أحضر الدرس لمدة 15 دقيقة أولاً". ده بيقلل الشعور بالضغط ويخلّي الإنجاز يتراكم تدريجياً، ومع الوقت هتحسي بالثقة ترجع. كمان، حاولي تكتبي الأفكار السلبية اللي بتيجي لك قبل الحدث (زي "هفشل حتماً") وتردي عليها بأدلة واقعية من تجاربك السابقة، عشان تدربي عقلك على رؤية الصورة بشكل أكثر توازناً. لو القلق مستمر ومأثر على نومك أو تركيزك بشكل كبير، فكري في استشارة متخصص نفسي أو طبيب نفسي عشان يساعدك بطرق مخصصة ليكي، وده مش ضعف بل خطوة قوية. وفي الوقت نفسه، تذكري إن التوكل على الله مع الأخذ بالأسباب بيخفف الكتير من الهم، حاولي تخصصي وقت يومي للدعاء والتفكر في الإيجابيات. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني عشان تشوفي تجارب أخرى وتستفيدي منها. أنتِ قادرة تتجاوزي ده، وأنا هنا لو عايزة تتكلمي أكتر.
تم النشر الأربعاء، ٢٤ يونيو ٢٠٢٦
بصي مفيش حاجة في الحياة عامة مستاهلة القلق و اعرفي دايما ان اي حاجة بتعدي و هتنسيها و اعملي اللي عليكي عامة و النتيجة مش بتاعتك و لو فشلتي في حاجة فعادي دي مش نهاية العالم و متقلقيش محدش بيركز مع حد مين نجح او مين فشل فحياته بالشكل اللي فدماغك لان كل واحد بيبقى مشغول بنفسه
تم النشر السبت، ٢٧ يونيو ٢٠٢٦
شوفي الحاجه اللي بتخافي منها واعمليها وتكابري عليها
تم النشر الجمعة، ٢٦ يونيو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا