أنا فى دراستي كنت مغترب لخمس سنوات كان فى مضمونهم منفعة عظيمة ، الآن مغترب فى شغلى تقريباً سنتين ، الغربة فيها منفعة عظيمة وأشياء كتير مفيدة وبرغم تجرع مرارة البعد عن الوطن والأهل إلا إن مسقط رأسى مليء بالفتن من (صحبة وعادات وبعض الأمور ضد العرف والدين ) وبرجع فيه إنسان للأسوأ ويغتم قلبى فيه ،
عندى فيه ممتلكات بتجبرنى احيانا للعودة والمكث عدة أيام ، فى حيرة من أمرى ، أنقل محل إقامتى فى غربتى وأهجر مسقط رأسى للأبد ، وأكمل هنا حياة مهنية وأبدأ من هنا حياة زوجية ، وفى أمر عقلى فيه غاية الشتات أهلى حقهم عليا أخدمهم وأكون مساند ليهم بوجودى و بالمثل وجودهم فيما بعد هيفرق مع أطفالى مع زوجتى ، معايا أنا شخصياً الآن ومستقبلاً إن شاء الله ، للأسف الغربة ثقيلة والوحدة أثقل ، ولكن إنسان للأسوأ اثقل من كليهما.
السلام عليكم، هو ممكن حضرتك تحاول الأول تريح عقلك من التفكير في الأمر شوية عشان ضغط التفكير مش هيخليك تاخد قرار كويس. بعد كده في وقت تكون لسه فايق وذهنك صاف هات ورقة واكتب كل المميزات والسلبيات لكل جانب وأكيد في النهاية الكفة هترجح لجانب، ممكن كمان تكتب قصاد كل سلبية إذا فيه طريقة تتغلب عليها... زي مثلا التأثير السيئ في مسقط رأسك، هل فيه طرق تقدر بها تحمي نفسك من الفتنة وتكون أنت الطرف المؤثر في اللي حولك بإيجابية. ممكن لو مش هتقدر تفصل تفكير لكم يوم قبل ما تعمل خطوة المقارنة تفضي أفكارك كلها على الورق ومش مهم تكون عشوائية وغير مرتبة، اكتب أي حاجة تخطر على بالك بخصوص الموضوع ده لحد ما الدوشة اللي بعقلك تهدى وبعدها إن شاء الله هتقدر تفكر بذهن صاف. طبعا الاستخارة مهمة جدا وهتساعدك بس أنت توكل على الله وسلم له الاختيار وإن شاء الله الطرف اللي فيه الخير لك. وربنا يوفقك.
تم النشر الخميس، ١٦ أبريل ٢٠٢٦
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة فيه بودكاست جميل جدا اسمه اى المشكله لـ د. محمد الغليط، د. امير منير،د. ياسر ممدوح اتكلم ف حلقه عن الغربه و كدا ع ما اعتقد كان اسمها اى المشكله ف الغربه او حاجة مقاربه لـ كدا اسمعه لعل و عسى تلاقى اجابه لسؤالك بس انا من رأيي الشخصى إن دينك أهم من كل حاجة سواء شغلك او الممتلكات دى لازم تكون ف المكان اللى يقوى إمانك مش يضعفه المكان الصح بيتحدد بمدى قوة إمانك فيه و الصحبه الصالحه و راحتك النفسه وانت قريب من ربك مش من شغلك او ممتلكات او... او.. او.. أكيد ف بلد هتلاقي شغل ف مجالك كويس مش لازم يكون كويس زى شغلك ف الغربه بس الاهم انك تكون عايش بآمان ف بلدك مع اهلك و صحبتك الصالحه و كمان قريب من ربك اما الممتلكات فأكيد حضرتك لو فعلاً عايز ترجع بلدك هتعرف تتصرف و ترجع بلدك يعنى الامر مش صعب عليك لدرجادى ف النهايه الاختيارين مش صعبين او الاصح انى اقول ان مفيش غير اختيار واحد ف حالة ان حضرتك هتفتن إنك ببساطه ترجع بلدك و تبعد عن الغربه طول ما الغربه خطر ع دينك و إيمانك اتمنىٰ تقبل رأيى و تاخده بصدر رحب و شكراً
تم النشر الأربعاء، ١٥ أبريل ٢٠٢٦
الصراع اللي جواك ده طبيعي جداً لأنك بتدور على "الراحة" مش بس "الفلوس". أنت دلوقتي واقف في نص الطريق، وشايف إن الغربة أمان مادي بس وحدة قاتلة، والبلد أمان أهلي بس فتنة بتهد اللي بنيته في سنين. عشان تخرج من التشتت ده، دي الخلاصة اللي توزن بيها امورك مش لازم تكون المعادلة غربة للأبدأو رجوع لنفس الحتة اللي بتأذيك ليه ما تفكرش في حل وسط؟ إنك تنقل استقرارك لمدينة تانية في بلدك تكون هادية، ناسها كويسين، وفيها شغل يناسب خبرتك. بكده تكون قريب من أهلك وبتخدمهم، وفي نفس الوقت بعيد عن "البيئة والفتن" اللي بتخاف تضعف يمكن الوحدة هي اللي مخلية الغربة ثقيلة، وهي اللي مخلية تفكيرك مشتت. ابدأ خد خطوة جادة في الزواج "دلوقتي". لو لقيت بنت الحلال، هتعرفوا تقرروا سوا: هل الغربة هتبقى أحلى بوجودها؟ ولا الرجوع لبيت هادي ومستقر هو الحل؟ وجود "شريك" هيشيل عنك نص حمل التفكير الأرض والبيوت اللي عندك في مسقط رأسك ما تخليهاش "سجن" يربطك بمكان قلبك مش مرتاح فيه. الممتلكات ممكن تتباع وتستثمر في مكان جديد تبدأ فيه حياتك المهنية والزوجية وأنت "تقيل" ومعاك خبرة الغربة.بر الوالدين فرض، بس مش معناه إنك تضيع دينك أو أخلاقك عشان تكون جنبهم في نفس المكان تقدر تكون سندهُم وأنت في مدينة تانية اتمني اكون قدرت افيدك
تم النشر الأربعاء، ١٥ أبريل ٢٠٢٦
أخي الكريم، أشعر بثقل حيرتك تمامًا، وهي حيرة مشروعة تجمع بين المنفعة المهنية والروحية في الغربة، وبين حقوق الأهل والممتلكات في الوطن. الغربة مريرة بالفعل، خاصة الوحدة، لكنك محق في أن الفتن في مسقط رأسك قد تكون أثقل إذا أفسدت دينك وأخلاقك – والهجرة في سبيل الله باب من أبواب الجنة، كما قال تعالى: {وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً}. خطوات عملية لقرارك: الاستخارة أولاً : صلِّ صلاة الاستخارة مرات عدة، واطلب من الله التوفيق. قلبك سيهدأ نحو الخيار الصالح. حل وسط للممتلكات والأهل : عيِّن وكيلًا موثوقًا (محاميًا أو قريبًا صالحًا) لإدارتها، أو بِعْ ما يمكن بيعه لتحرير نفسك. هذا يقلل الزيارات الإجبارية. رتب زيارات قصيرة ومحسوبة (مثل كل 6 أشهر) لخدمة الأهل، مع تجنب الفتن باختيار أماكن آمنة وصحبة طيبة. بناء حياة مستقرة في الغربة : إن لم تكن متزوجا ابدأ بالزواج من امرأة تتقي الله، تفضل الاستقرار هناك، وتدعم روابطك العائلية عبر الفيديو اليومي. الأطفال سيستفيدون من بيئة نظيفة دينيًا ومهنيًا. قاوم الوحدة ببناء شبكة: انضم إلى مسجد أو جمعية إسلامية محلية، وابحث عن أصدقاء صالحين يشاركونك الدين والقيم. للأهل : برهم لا يعني العودة الدائمة، بل الإحسان المالي والنفسي عن بعد. اتصل يوميًا، أرسل الهدايا، وسافر لهم عند الحاجة – وجودك الجسدي ليس الوحيد. الغربة ليست أبدًا إذا كانت لله، وقد تكون عودة مؤقتة ممكنة لاحقًا إذا تحسن الوضع. أنت قوي لتجربتك الـ7 سنوات، فثق بأن الله سييسر أمرك. ابحث في فدني عن تجارب مشابهة، أو زُر صفحة الخبراء https://www.fedni.net/experts لاستشارة مدرب حياة أو مستشار أسري. 💪❤️
تم النشر الاثنين، ١٣ أبريل ٢٠٢٦
انا شوفت السؤال للاخر بس قصدي انك لو لقيت شغل كويس في بلدك ف كدا كويس لانك هتبقي مع اهلك وممتلكاتك اهي موجود للزمن ولو فيها ارض زراعية ممكن تخلي اخواتك او حد من اهلك يشغلها ليك لكن طالما شغلك كويس في البلد اللي انت فيها خلاص خليك وزور اهلك كل فترة -الاختيارين صعبين ف ربنا يعينك @hesham abdalghfar
تم النشر الثلاثاء، ١٤ أبريل ٢٠٢٦
@Nehal Nassar للأسف الشغل ف بلدى مش افضل شيء ، لو هيكون ف بلدى ف دا محتاج وقت تكون فيه خبرة فى مجالك ع الأقل ٧ سنين عشان تاخد عائد مجزى
تم النشر الثلاثاء، ١٤ أبريل ٢٠٢٦
@Nehal Nassar مش المشكلة فى الشغل بس ، كملى النص التانى من السؤال
تم النشر الثلاثاء، ١٤ أبريل ٢٠٢٦
بصراحة الاختيار صعب بس طبعا الاحسن انك تبقي في بلدك ووسط اهلك ف لو متوفر شغل كويس مناسب ليك يبقي ارجع بلدك لكن لو مفيش حاجة تناسبك يبقي الاحسن تفضل مكانك تكون نفسك كويس وتحاول ترجع تعمل شغل خاص بيك لو تقدر واكيد لازم تصلي استخارة وربنا ان شاء الله هيدلك علي الطريق الانسب ليك
تم النشر الثلاثاء، ١٤ أبريل ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا