بدايه انا عندي جفاف عاطفي ومعترفه بكدا في وسط صعيدي مكنتش كبنت بنسمع اي كلمه حلوه لكن ده مش هيبرر اللي عملته
كنت بدرس علم شرعي وكلمني شاب كان بيدرس معاي كنت بسألو لو وقف معاي سؤال
بعدها
طلب رقم والدي رفضت انتهي
بعد فتره لقيته عامل قناه شرعيه كنت بكلم البوت الخاص بيه لو وقفت عند سؤال
عرفني كلمني كلمته فتره أعجبت فيه مكنش في غيره بيعبر عن مشاعره كانت أول مره
لقيته ذنب تبت ابعدت ارجعت ابعدت ارجعت وبعدت خمسين مره الايجابي اني مش بكلمه يومين متواصلين بفوق بعمل بلوك
في وسط الخمسين بعدت عنه كلمني المعلم اللي بيدرسني طلب رقم والدي نسيت دكه ارتحت لده طلع متزوج ومعاه بنت رفضت بهدوء حاول حاول كتير دروس خاصه عن التعدد مراته اجنبيه قال إنها مش ممانعة يتزوج التانيه واني اول واحد يعوزها حقيقي نصفه التاني
هوا في الجزائر كان نازل مصر كان واخد الموضوع بجديه خفت اهلي مش هيوافقو مستحيل
ماطلت الموضوع مكنتش حابه أكرر غلطي مع الاول اقفلت الحديث معاه نهائيا علي وعد مني لما اهلي يوافقو اكلمو
كنت منفصله عن الاول بعد اربع شهور كلمني حنيت كان أول شخص احبه واكلمه او انسان اعرف يعني اي شاب اصلا واعرف اسمه وشخصيته
كنت بخاف حنيت بس برضه عملت بلوك
في آخر فتره من شهر ضعفت كنت في انتكاسه بعدت عن ربنا جدا كلمني كلمته بدأ كلامه يبقا مش تمام كان بيقولي انه تعبان كان بيقولي انه بيحبني
مكنتش برتاح عمري ما تجاوزت حدودي معاه او عرفته رقمي كنا بنتكلم تلقرام
او حتي صوتي او صورتي كنت متحفظه اشويه.
ضعفت مره واحده لقيتني بسببه بقوله بحبك
عملت بلوك مشاعري بدأت تتحرك بقسوه
طلع بيعمل العاده السريه من سنين بيحاول يتعالج هو شخص كويس
قاللي انه لما بيكون معاي بيبقا قوي كنت فاكره اني بساعد كان لما يتعب ياجي يقولي كنت بهدي بهزر بغير جو ولو قلت اي شيء من غير قصد كان بيتعب اكتر كان بيقولي ريحيني كنت بخاف بغير الموضوع مش خضعت لي ولا فكرت
في مره كنت مصدعه قلتله تعبانه حاليا قاللي تعالي اريحك ادايقت استقذرت نفسي واني ليه بكلمه اليوم التالت ليا تخانقت كرامته نحت عليه.
كلمني بعدها انفصلنا فرحت في نفسي كنت ناويه علي الخطوه دي ومكنتش عارفه اقوله ازاي
مكنش ينفع يكون اب ولادي صح استأمنلي علي سره وقاللي بكامل إرادته انه بيعمل العاده السريه بس انا حفظت ده حبيته بصدق بعمل بلوك اه لكن عمري ما بصيت لغيره وهوا معاي
لقيتني اتعلقت بي
بقيت اراقب قناته ببص كل اشويه فيها لو كتب حاجه بخاف بزعل لزعله وبفرح لفرحه انا غيوره اوي بس فكره انه ربنا يرزقه ببنت حلال يخطبها مش بتدايقني بالعكس بتبسطني
انا كنت فاكره بحبه طلعت مش بحبه صح
ما استهلكتش مشاعري معاه مكلمتهوش خلال تلات سنين غير ١٠ مرات مكنتش المره تتجاوز التلات سعات معجبتنيش حاجه في مكنش في حاجه ذوقي
ولا حتي شخصيته ولا كلامه ولا فعاله حبيته بدون سبب
بس لقيتني متعلقه بيه بعد كل ده مش عايزه ارجع حلفت والله انهرده مفتحش قناته تاني لأربع شهور قدام خايفه مش ابر يميني خايفه لارجع لكل القرف ده نصيحتكم ليا
وللعلم الشيخ اللي من الجزائر مكلمتوش بعدها بس قلتله لو مش كلمتك يبقا اهلي مش موافقين
وأنا ذاتي متقبله فكره التعدد كشرع الله لكن مش عايزه أشارك زوجي مع حد وده حقي عايزه علاج علشان اتخطي
للعلم انا مش بنت سيئه وحاولت احافظ علي نفسي كتير
بس دي قصتي مش عارفه اتخطي اعمل اي @أحمد الديب
الجفاف العاطفي هو من أسوء الحرمان الذي قد يواجه الفرض لأنه إن لم يتمكن من توجيه او ملئ تلك الفجوة العاطفية فسوف يصبح فريصة للمتلاعبين بمشاعرنا وهذا ما تم مع حضرتك وهو الدخول في تواصل مع شخصين كلاهم غير مناسبين ولا يصلحو للإرتباط وبما إن حضرتك من الصعيد فمؤكد ان طريقة الارتباط بتكون لها قيود ولذلك من الأفضل ان تنهي تلك العلاقة والتواصل لانهم مهما طال بهم الوقت فإن مصيرهم للفشل ولا شك ان العلاقات في البداية تتمتع بالمظاهر اللامعه البراقة مما يجعلنا نتعلق بها ونتمسك بها ونسعى للحفاظ على عدم خسارتها ودائمآ العلاقات العاطفية بالبداية تتمتع بالإعجاب المتبادل حتى يبدأ كل طرف في إظهار حقيقة مشاعره ما بين الصدق أو الخداع ونرى أن العلاقة التي تتواصل على فترات قصيره لم تكن كافية لإظهار حقيقة ما تخفيه الصدور من صدق أو خداع ومع علاقتك فنرى أنها فترة لم تكن كافية للحكم على سلوك الطرف الأخر وتحديد نواياه مما جعلك تتعاملي معه بكل صدق وإعطائه مشاعركك دون تجزئه إلا أنه لم يكن أهلآ للأمانه وذلك ما قد ظهر مؤخرآ نحن حين نرى غاية كل طرف فهي تبدأ في الظهور بمرور الوقت لتنتقل من الحب والإهتمام إلى العشق والغرام إذا كان التواصل صادق دون خداع أما إذا كان غير ذلك فيبدأ الطرف المراوغ بمرور الوقت في إظهار مصالحه الشخصية ما بين طلبات مادية او استنزاف للمشاعر بغرض التسلية او طلب علاقة جنسية وهذا ما يحدث في أكثر العلاقات لأنه دافع شهواني يحتاج لمقدمات ومبررات لما ينوي فعله مثل الشخص الذي اباح لك عن سره في ممارسة العادة وبما انك طيبة كان ظنك فيه هو انه صادق في مشاعره وصريح في علاقته وتواصله إلا ان الأمر غير ذلك لأن نيته هو مشاركته في تلك الممارسات المنحرفة بدليل ان كلامة بدأ يتغير بعد ما كان بيرتاح في الكلام معاكي وبيكون قوي تبدل كلامه واصبح بيضعف من أقل الكلمات فكل ذلك مجرد حيل لجذبك لرغباته الرخيصة مما سبق نتعلم أن الحب نوعان حب صادق وهو الذي يأتي البيوت من ابوابها كما أمر الله وحب ذائف وهو ما يبحث فيه الفرد عن مصالح شخصية وشهوانيه ولذلك من الضروري اتباع الارشادات الاتيه للتغلب على الانتكاسة التي تخشي منها ١) لابد من الانتهاء وقطع تلك العلاقة التي لا تليق بقيمتك وقدرك ولأنك بنت طيبة فمن الضروري ان تستحقي شخص مناسب يحافظ عليكي وبما انك بنت صعيدية فل اتسمحي بأحد يستغلك او يستنزف مشاعرك ٢) لا تقبلي بأقل من حقك فلماذا تكوني زوجة ثانية وانتي لسه بنوته صغيرة ومن حقك تعيشي حياة خاصة مع شخص يكون ملكك وحدك لا يشاركك فيه أحد ٣) اشغلي وقتك بالتواصل مع صديقات ولا تتركي نفسك للوحدة والفراغ لانهم سبب في تفاقم الفراغ العاطفي مما يدفعك للإنتكاسة ٣) التقرب من الله أكثر واليقين أن ما نتركه لله سيعوضنا الله خيرآ منه وعلينا ان نلجأ إلى الله خصوصآ في تلك الايام المباركة وندعوه بالزوج الصالح الذي يناسبك ويعرف قدرك ويصونك ٤) ممارسة هواية مفضلة سواء رسم او قرائة او غير ذلك حتى نستثمر طاقتنا ووقتنا ونبتعد عن الشعور بالاحتياج العاطفي يارب يحفظك من الفتن ومن كل شر ويصلح حالك لكل الخير
تم النشر الأربعاء، ١١ مارس ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا