مشكله اكتئاب شديد

عندي اكتئاب شديد اوي اوي لدرجه ان بقيت بعور نفسي بالسكينه تعويره صغيره بس عشان اهدي وبهدي بعدها فعلا بس الموضوع بدأ يزيد عن حده وبقت بتجيلي افكار انتحاريه او حتي ان اذي شريان في منطقه المعصم في ايدي ولو مت عادي ولو مموتش يبقي مليش نصيب وكدا بس بحاول اقنع نفسي ان حياتي اغلي من اني اخلصها عشان حد، كدا كدا الحمد لله معنديش كراش مثلا افكر فيه ف مش مهتمه لو حد هيهتم بموتي ولا لأ، اللي بمنعني حاجات تانيه لأن عندي طموحات وخطه معينه لحياتي ان مشيت زي م انا عايزه هبقي في مكان تاني خالص وكل مشاكلي هتتحل بس بخاف، داخله لسه تالته ثانوي ودا الحمد لله مزودلي الاكتئاب اساسا بس مزودلي حماس بردو اني اخيرا هبدأ اول خطوه من خطتي لحياتي.. انهارده كنت في حاله صعبه ومتعصبه ومتدمره نفسيا اكتر من اي يوم عدي واسمع كلام زي السم بابا بيقولو لماما زي مثلا بناتك ملهمش لازمه، بناتك وبناتك وبصي ولاد عمهم بيعملو اي وعلميهم ويزعق طول الوقت، اصلا عمري ما شفته في حياتي بيبتسم لوشنا او يحسسني ان عندي اب انا بقيت بعتبره راجل عايش معانا وخلاص، يعني اختي قبل كدا كانت تعبانه في المدرسه وبابا لسه راجع من الشغل وماما في شغلها ومفيش حد في البيت غيري انا وبابا كان نايم ساعتها فجدو اتصل عليا وقالي اصحي بابا عشان يجيبو هما الاتنين اختي من المدرسه لأن اغمي عليها هناك وجدو هيجيب الموتسكل بس لازم حد يكون معاه عشان يمسك اختي ف بابا يروح معاه وكدا، انا للاسف روحت مصحيه بابا علي طول وقولتله، راح المدرسه وجدو مكنش لسه وصل واختي كانت فاقت شويه بس لسه تعبانه ف راح سايبها وقالها ارجعي البيت لوحدك وزعقلها وهزقها قدام صحابها وقدام المدرسه في الشارع وراح راجع لوحده بالموتسكل بتاعه وسابها ترجع لوحدها، هي كانت تعبانه اساسا ومش مستوعبه حواليهل في الوقت دا بس قدرت تستوعب كلماته وعيطت في الشارع وهي بتمشي بصعوبه اساسا وكانت بتمشي لطريق غلط بسبب عدم تركيزها وعياطها وتعبها لولا ان جدو الحمد لله كان رايح مشي عشان يقابل بابا فلقاها لوحدها فراح واخدها لبيت تيتا وجدو وهي حكاتلهم ونامت من تعبها، ساعتها في الوقت دا بابا كان بيتعصب عليا في البيت عشان صحيته وهي طلعت كويسه في نظره، كنت عايزه ارد عليه واعانده بس انا سكت ومردتش عليه كل ما يقولي حاجه مردش لا اقول اه ولا اقول لا، و وقت ما يتخانق معانا بيطردنا ويقول مترجعوش تاني وبنروح عند تيتا ونقعد عندها ولما البيت يبقي وحش و وسخ وكدا يرجعنا وامه كانت دايما تقولي ابقي قسمي اليوم عليكي انتي واختك وتعالو نضفو البيت واطبخوله قولتلها وانا مالي انتو طردتونا وعايزينا نخدمكو كمان وتجاهلتها، امه اساسا بتشجعه علي دا وحاجه تشل والله، رجعنا تاني رغم اظي اتحايلت علي ماما جامد تتطلق منه لأنه مش بيصون وقولتلها انها مش عيبه بس ماما رفضت وقالت ان ممكن الناس تعايرني بدا، لو اتطلقو بجد كلنا هنرتاح، هو حتي قبل كدا هدد ماما قدامي (بالقت*ل) تلات مرات و حاول يضربها كتير بس انا وقفت في وشه وكنت بفقد اعصابي وازعق جامد واعاند بس ماما بتقولي دايما متدخلش وان دي حاجه طبيعيه في اي بيت، معرفش اي الطبيعه في دا بس متأكده ان مفيش رجاله بتعمل كدا غير بابا، دخلت ثانوي وبقيت اشوف البنات صحابي فخورين بأبوهم وكاتبين تعبيرات حلوه بيشكرو فيه ابوهم وبنت نزلت فيديو لأهميه الاب وكدا وانا كل ما اشوف دا بتضايق، طب ما كل الناس عندها اب حلو اهو امال انا لا ليه، كررت مبقاش ارد علي بابا عشان ميبقاش حرام عليا يعني اسمعه بس اما ابقي اعمل الصح بالنسبالي بس المشكله اني بقيت اكره بابا وكرهي بيزسد يوم بعد يوم بس خايفه اكون انا اللي غلطانه واتحاسب عليه حساب كبير عند ربنا وانا مش عايزه دا ما هو مش هتبقي دنيا واخره، المفروض اعمل اي لأني حرفيا تعبت ووصلت لمرحله اني ادعي علي نفسي عشان مموتش منتحره لأني مش اعيش واستحمل 16 سنه واقتل نفسي وانل قريبه جدا من تحقيق طموحاتي. ببالنسبه لبابا ف انا تخليت عن كرهي ليه عشان لو حرام بس بردو مش بحبه، الموضوع بقا عادي يعني بس بتجيلي نوبات هلع كل ما بس يندهلي حتي لو طالب مني حاجه عاديه.. معنتش بعاند معاه عشان انا اللي بتعب نفسي، بعمل اللي في دماغي واقوله حاضر وخلاص ومش عارفه هل انا كدا صح ولا لأ وكدا بغضب ربنا ولا عادي لأن ولا عيد ولا رمضان ولا المناسبات اللي اي مسلم بيحبها بتسعدني، بقيت بخاف منها عشان بابا كل مره بينكد عليا فيهم بس عشان عارفه انو حرام لو مفرحتش في العيد ف انا بهرب بقا، سوم العيد دا بستغله واخرج من الصبح اتلكك اني بخرج مع صحابي وانا معنديش صحاب غير واحده بس، بخرج اتمشي وممكن اشتري حاجه وافسح نفسي عشان احس بالعيد زي اي حد طبيعي و وقت ما يجي معاد مقابلتي لصحبتي بنقعد في بيتها وهي اساسا عسوله وفي الضحك معديه ف بنضحك ومامتها اساسا بعتبرها صحبتي فنتكلم احنا التلاته ونضحك واحيانا تحكيلي فضايح بنتها وانا احكيلها فضايحي وتقريبا كدا مش بحس بالعيد غير بصحبتي دي.

اسفه لو طولت

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الأحد، ١٤ يونيو ٢٠٢٦

1 إجابة

أنا آسفة جداً إنك بتمري بكل ده، وأقدر إن اللي بتحكيه ثقيل جداً ومؤلم، ومش هقولك "كل حاجة هتبقى كويسة" بس هقولك إن مشاعرك مفهومة ومبررة، وإنك مش غلطانة في اللي بتحسيه. الاكتئاب الشديد ده مش ضعف، ده نتيجة ضغوط متراكمة من بيت مش بيحميكِ، وأب مش بيوفر الأمان العاطفي اللي أي بنت محتاجاه. اللي بتعمليه من تعوير نفسك عشان تهدي ده إشارة إن الضغط وصل لمرحلة خطيرة، وأفكار الانتحار اللي بتجيلك دي مش حل، وهي مش هتخلّص المشاكل، بل هتوقف كل الطموحات والخطط اللي بتتكلمي عنها واللي واضح إنها مصدر أملك الوحيد دلوقتي. من ناحية إسلامية، حياتك أمانة من ربنا، والانتحار أو إيذاء النفس حرام، وده مش هيحل المشكلة لأن الدنيا دي اختبار وفيها أجر للصابرين. ربنا شايف تعبك وصبرك، وإنك بتحاولي تقنعي نفسك إن حياتك أغلى، ده دليل على قوتك الداخلية. استمري في الدعاء، حتى لو باختصار زي "اللهم أعني ولا تعن عليّ"، وخلي الصلاة والقرآن مصدر راحة لكِ بدون ما تفرضي على نفسك فرحة في المناسبات اللي بتتكدري فيها. كرهك لأبوكِ طبيعي في الظروف دي، بس إنك بتحاولي تتخلّي عنه عشان ما يبقاش حرام عليكِ ده تصرف ناضج، واستمري في التعامل بحيادية زي "حاضر" بدون عند أو انفعال، عشان تحمي نفسك من نوبات الهلع. عملياً، ركزي دلوقتي على دراستك وخطتك المستقبلية، لأن ثالثة ثانوي مرحلة انتقالية وهتفتح لكِ باب الاستقلال. حددي أهداف يومية صغيرة زي مراجعة مادة معينة أو تنظيم وقتك، عشان تحسي بالتقدم وتقللي التركيز على المشاكل البيتية. لو الأب بيطردكم، استغلي الوقت عند تيتا في التركيز على نفسك بدون مواجهة. وبالنسبة للأفكار الانتحارية، لو قدرتِ تتواصلي مع متخصص نفسي أو طبيب نفسي في أقرب فرصة، ده هيساعدكِ تتعاملي مع الاكتئاب بطريقة آمنة وفعالة، لأن الطموحات اللي عندكِ تستاهل إنكِ تحميها وتكملي طريقكِ. أنتِ قوية لأنكِ لسه بتحاولي رغم كل ده، وهتوصلي للمكان اللي بتحلمي بيه لو استمريتِ في التركيز على خططكِ. لو عايزة تتكلمي أكتر عن أي جزء، أنا هنا أسمعكِ.

تم النشر الأحد، ١٤ يونيو ٢٠٢٦

3 تعليق

الحالة دى محتاجه مساعده من طبيب نفسى وان شاء الله ترجعى كويسه

تم النشر الأحد، ١٤ يونيو ٢٠٢٦


الجأي إلى الله .

تم النشر الأحد، ١٤ يونيو ٢٠٢٦


بخاف اكون انا اللي غلطانه والمفروض اسكت ف مش عارفه ليا حق ادعي ولا لأ لأني مش عارفه اصلا اذا كنت انا صح ولا لأ لأن لما اتكلمت مع تيتا وقولتلها ان احنا مش مواجهين مشاكل عشان لما بيطردنا بينروحلهم وبيبقي لينا مكان لكن لما بعد الشر هم يموتو ف مش متأكده هنلاقي اللي واقف قصاد بابا ولا لأ قالتلي ان مليش دعوه بالحاجات دي وعلي بس اني ابره ومليش دعوه بأي حاجه، كلهم بيعتبروني صغيره وانا عمري 16 سنه واكبر واحده في اخواتي وبحس بالمسؤوليه زيهم وبيضايقني ان في ايدي حاجه اعملها ومش بعملها ف مش عارفه اعمل اي اصلا ولا ادعي اقول اي، انا سايبه كله علي ربنا وهو عارف انا عايزه اي

تم النشر الأحد، ١٤ يونيو ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك