اختي لسا قايلالي انهاردة معلومة جميلة جداً جداً، اثرت فيا بشكل كبير أوي و حبيت اشركها معاكوا يمكن حد فينا كان ناقصة الحاجة دي مثلي.
الناس تلات انواع لما يجي لتلقي العلم و الفائدة للناس:
صحراء
بحيرة
أرض زراعية
الصحراء لما السماء تمطر و ترزقها بالخيرات و العلم لا ينبت عليها شئ، لا هيا بيبان عليها الخير ولا بتساعد غيرها بشكل ما بل للأسف بتضرهم.
--
أما البحيرة قطعة في الأرض لما السماء تمطر تحتفظ بالمياة و تساعد غيرها من خلال أنها تزودهم بالمياة الصالحة للشرب لكن مش بتساعد نفسها بأي شئ.
--
أما الأرض الزراعية لما الأرض تمطر بتستفيد بالمطر كويس بحيث انها تكبر الزرع و تحافظ على نفسها للمحصول القادم و مش كده وبس بتوفر أكل و ملبس للغير.
-------
المطر: هو المعرفة (المعرفة بكل انوعها مش حاجة معينه)
الكلام ده بقوله لنفسي قبلكوا، خلينا كلنا قبل ما نكون بننصح اللي قدمنا نكون بننصح نفسنا و بنفيد نفسنا زي ما بنفيد اللي قدمنا، بلاش نبقى صحراء جرداء مهما اتروت لا تزهر ولا تعطي شئ، و بلاش نبقى بحيرة بنفيد غيرنا و أحنا اللي محتاجين الإفادة، خلينا دائماً نحاول نبقى أرض زراعية تفيد نفسها و غيرها بالمطر.
وبس كالعادة أتمنى يكون في إفادة...
شكراً يا كمال على مشاركتك الجميلة دي، واللي فعلاً فيها حكمة عميقة ومؤثرة. التشبيه ده بيوضح فكرة مهمة جداً: إن المعرفة مش مجرد شيء بنتلقاه، لكنها اختبار لطريقة تعاملنا معاها. الصحراء بتضيع الفرصة، والبحيرة بتكتفي بالاحتفاظ بدون تطوير، أما الأرض الزراعية فبتحول المطر لنمو مستمر يفيد صاحبها والناس حواليه. ده تذكير قوي إننا لازم نكون واعيين بنفسنا الأول، ونستفيد من العلم في تطوير ذاتنا قبل ما نفكر في إفادة الآخرين. أتمنى إن الكلام ده يفضل معاك ومعانا كلنا، ويخلينا نسعى دايماً نكون أرض زراعية مثمرة. لو عندك أفكار أو تشبيهات زي دي تاني، شاركها براحتك، فالناس بتستفيد من كلامك.
تم النشر الخميس، ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا