انهارده اتخليت عن حد بحبه اوي مكانتش علاقتنا رسميه بس كان غالي اوي عليا حاسه اني زعلانه ومقهوره وكله كان لأجل ربنا واهلي وعشان في سنه مهمه ومحتاجه توفيق ربنا ليا قلبي واجعني حاولت افصل بين عقلي وقلبي وفكرت بعقلي بس قلبي موجوع كانت فرصه ليا اني افضل معاه محدش كان هيحس بس ربنا شايفني وضميري كان بيأنبني اني عصيته وخنت ثقه اهلي بس مقدرتش اكمل في كده قولولي اعمل ايه ولله اني حاسه بزعل واكتئاب
السلام عليكم، بصي يا قمر، أنتِ أخدتِ القرار الصح فاثبتي عليه ومتخليش الشيطان يدخل لك من أي باب سواء من ناحية إحساسك بالذنب تجاه الشخص ده أو شعورك بالحنين في أي وقت أو مشاعر الألم اللي بتمري بها دلوقتي. أنتِ اخترتِ ربنا فخليكِ مع ربنا وهو هيعينك بإذن الله. مشاعرك طبيعية لكن صدقيني مع الوقت هتقل وهتنسيها. أعتقد إنك في ثانوية عامة، مش كده؟ في عمرك ده بتكون المشاعر متقلبة ولسه غضة وبتبقي فاكرة إنك قابلتِ حب عمرك ومش هتقدري تعيشي من غيره لكن الحقيقة إن المشاعر دي مش ثابتة وهتنسيها مع الوقت. ده حصل مع ناس كتير وعدت السنين ونسيوا المشاعر دي تماما. مش بسخف من مشاعرك أكيد، هي في وقتها مفهومة وحقيقية والألم بسببها حقيقي لكن بعد فترة ونضج هتفهمي إنها مكنتش بالصورة اللي متخيلاها في وقتها والموضوع كان أبسط من كده بكتير وهتنسي كل الألم اللي حسيتِه وقتها. ** دلوقتي مش مطلوب منك غير إنك تتفهمي مشاعرك ومتجبريش نفسك على النسيان أو عدم التفكير في للي فات. وركزي على التوبة والاستغفار والاستعانة بالله عشان يثبتك على الطريق اللي اخترتِه. واشغلي وقتك بالمذاكرة، من غير مقاومة التفكير زي ما قلت عشان المقاومة هتزود التفكير مش هتلغيه. لما تركزي تدريجيا على دروسك وأهداف تانية في حياتك هتندمجي واحدة واحدة في الواقع والمسؤوليات الأهم اللي وراكِ وهيقل الالم والذكريات إن شاء الله. ابدئي وربنا يوفقك يا قمر. 💚💚
تم النشر الأحد، ١ نوفمبر ٢٠٢٦
أختي العزيزة، أولاً أحييكِ على قرارك الشجاع والناضج. إنكِ اخترتِ طريق ربنا وأهلكِ رغم ألم القلب، ده دليل على قوتكِ الداخلية وإيمانكِ، وهذا النوع من التضحيات بيُكافئ عليه ربنا بطرق أحسن مما نتخيل. الحيرة والزعل والاكتئاب اللي بتحسي بيهم دلوقتي طبيعيين جدًا، لأن قلبكِ كان متعلق، والانفصال حتى لو كان لسبب صحيح بيوجع. الخطوة الأولى دلوقتي: اسمحي لنفسكِ بالحزن بدون ما تلوميها. اكتبي مشاعركِ في ورقة أو مذكرات، وادعي ربنا بصدق إنه يشفي قلبكِ ويملأه بالرضا. قولي: "اللهم إني أسألك الرضا بقضائك"، واستمري في الصلاة والدعاء خاصة في السجود. ده هيساعدكِ تتجاوزي الألم تدريجيًا. ثانيًا، ركزي على السنة المهمة دي. حطي جدول يومي بسيط يشمل دراستكِ ونشاطات بتحبيها (قراءة، رياضة خفيفة، هواية). كل ما تشغلي وقتكِ بأهدافكِ، كل ما يقل الفراغ اللي بيخلي الذكريات تسيطر. لو حسيتِ بالضغط النفسي زاد، تذكري إن ربنا شايف تضحيتكِ وهيوفقكِ بإذنه. أنتِ مش لوحدكِ في الشعور ده، كتير من البنات مرّوا بنفس التجربة وخرجوا أقوى. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني عشان تشوفي تجارب أخرى وتستفيدي منها. لو الألم استمر وأثر على يومكِ، فكري في استشارة متخصص نفسي موثوق. ربنا يهدي قلبكِ ويفرحكِ بما هو خير، ويبارك في قراركِ.
تم النشر الأحد، ١ نوفمبر ٢٠٢٦
يا بنت الناس اللي عملتيه هو الصح وعين العقل وربنا هيعوضك خير عن اللي سيبتيه عشان رضاه وأهلك واعرفي كويس إن وجع القلب ده مؤقت وهيروح وكلها أيام وتنسي وتعيشي حياتك طبيعي لأن اللي يبدأ بما يرضي الله ربنا بيكرمه في الآخر فاستغفري ربنا واشغلي نفسك وما تبصيش وراكي خالص .وجد والله ربنا يحفظك ويوفقك لما يحب ويرضى
تم النشر الأحد، ١ نوفمبر ٢٠٢٦
أحسن شيء فعلتِه هو أنك اخترتِ رضا الله تبارك وتعالى؛ فالعلاقة التي لا ترضي الله عاقبتها الندم والحسرة، ومن ترك شيئًا لله عوّضه الله خيرًا منه وأما ما ذكرتِه من اكتئاب وملل وضجر، فقد تكون هذه المشاعر من مداخل الشيطان ووسوسته؛ يريد أن يزيّن لكِ الرجوع إلى ما تركتِ، ويقول لكِ: ماذا استفدتِ من تركه؟ عودي إليه وعيشي حياتك! فلا تستسلمي لهذه الوساوس، واستعيني بالله، والجئي إليه بالدعاء أن يصرف عنكِ هذه الأفكار، ويشرح صدركِ، ويقوّي قلبكِ ويثبّتكِ على الحق. أسأل الله أن يعوّضكِ خيرًا، وأن يرزقكِ السعادة والطمأنينة فيما يرضيه.
تم النشر الأحد، ١ نوفمبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا