●بحس اني مختلف عن المجتمع وعن أقراني كأني من زمن آخر عالم
●غريب وناس فيها الكثير من التناقضات تحكمهم الغريزة والشهوة بغض النظر عن أي قيم ومبادئ وشرف
●لا أخفي اني كنت زيهم بل ويمكن أسوأ
●حسيت اننا وسط بشر عشوائيين كل واحد بيجري ورا مصلحته وبيدوس على اللي يحس انه ملوش سند
●الخوف هو المحرك الأساسي والمبدأ هو "كلهم قبل ما يأكلوك" وهكذا بيظهروا عدوانيين ونرجسيين
●كل واحد كأنه صنع لنفسه صنم وعايز الكل يتقربوا للصنم ده بالتذلل له والإعجاب به
●ولا أشك أن في ناس هتقرأ كلامي وتقول ده دلع أو شخص حساس وغيرها ولكن فعلا الكلام ده صحيح وفعلا في ناس عندها أخطاء لازم تتعدل
●يعني احنا خلاص ؟ خلاص يعني؟ معادش في فضيلة ولا شرف ؟ بنسعى لشهوتنا ؟ طب وبعدين ؟ لحد امتى ؟ لحد ما تموت ؟ هتحمي نفسك من الموت ؟ ولا هتخترعله علاج ؟
●يعني الشرف ليه مصعبينه انت بمجرد ما تشوف راجل عجوز وتحترمه ومتستغلش ضعفه فده موقف شريف
●حاليا أغلب الناس مرضى بالبعد عن الله وعن الفطرة السليمة
فما رأيكم وما نصيحتكم في هذه النقاط
١●كيف أتعامل مع الانذال؟
٢● كيف أثبت على الحق؟ وهذا صعب
٣●نصيحة عامة
أنبه نفسي قبلكم على عدم الخوض في مواضيع حرجة بين الجنسين
شوف اول حاجة هقولك حاجة لازم تفهمها كويس من فترة ما كنت بركز فالمجتمع اوي والناس وكل حاجة ولي احنا متأخرين عن باقي الدول ولي الناس بتتظلم وكل شيء قد يكون سيء ونفسي اغير حجات كتير اوي لدرجة وصلت بقيت اعيط من كتر ما انا مفيش فايدي حاجة اعملها للضعفاء والمظلومين ولا اكيد هقدر اغير نظام دولة كامله مع الوقت ادركت اني حرفيا كنت بستنذف طاقة ومجهود فحاجة مش بايدي فبطلت اركز شغلت نفسي بحجات تاني بعيد عن السياسيه والناس والمجتمع هل ده معناه اني معرفش الاوضاع من حوليا لا انا عارفه كل الاوضاع حواليا وعارفه الي بيحصل لكن مفيش فايدي حاجة اقدمها ف بكتفي بالدعاء ولو قدامي حاجة ولو بسيطة بعملها لكن عمري ما بعمل زي الاول واشغل تفكيري كله في الحاجة واحس بالقهر بقيت اسيبها على الله لان الدنيا واسعه اوي وفيها من الشر اكبر من حجمها فهغير اي ولا أي ولا نغير مين ولا مين من الناس ملكش دعوه بالناس ولا لحد ركز في طريقك وقدامك حاول انك تكون عارف الحقيقه وواعي خليك ديما مع الحق حتى لو مش هتعرف تقول الحق متكونش مع الباطل ادعي ربنا ينور بصيرتك اتعامل مع الناس لما يرضي الله وراعي ربنا فيهم صدقني الي فيهم شر هتلاقي ربما بيبينه ليك ويبعدك عنه ونصيحه مني فالاخر لو مش هتعرف تنصر الحق متسقفش للباطل وخليك ديما منشغل بصلاح نفسك وحالك وذويك الي بتحبهم ومش هيضروك متجادلش حد فحاجة وثقف نفسك
تم النشر الأربعاء، ٢٩ أبريل ٢٠٢٦
الصح صح يصاحبي في اي زمن ونصيحتي ليك ميز صحابك وخلي فيه معارف عادي او اللي انت شايفهم اندال دول خليهم معارف وشوف مصلحتك فين انت كمان من غير ما تيجي على حد ... تثبت على الحق بقربك من ربنا ومش عاوز انظر عليك كل ابن آدم خطاء بس ع الأقل خلي ليك باب مع ربنا زي الصلاة وافتكره في أي فعل انت كدة كدة هتغلط نصيحتي ليك ع الأقل وقت ما تغلط خلي ضميرك شغال واغلط تاني توب تاني أن الله يحب التوابين .
تم النشر الاثنين، ٢٧ أبريل ٢٠٢٦
بص يا صاحبي الخلاصة عشان متتعبش نفسك التعامل مع الواطي محتاج لسان حلو وقلب ميت يعني خليك رسمي في حدود الأدب وما تديش حد فيهم ريق حلو عشان ميركبوش ويدلدلوا وركز في حالك وبس وبالنسبة للثبات على الصح فده فعلا تقيل بس خليك عارف إن اللي ماشي عكس الموج هو اللي بيوصل لشطه في الآخر فمتستناش حد يسقفلك عشان عملت الصح إنت اعمله عشان ترتاح قدام ربنا ونفسك والنصيحة اللي بجد فكك من مراقبة الناس وعيوبهم عشان متتخنقش وبدل ما تشيل هم المجتمع كله خليك إنت النسخة اللي تحب تقابلها في الشارع وصدقني النضيف بيجيب نضيف زيه حتى لو قليلين في الزمن ده المهم تفضل إنت إنت ومتخليش حد يسحبك لغلبه الدنيا ديه وربنا يعافينا والله 🩵🌷
تم النشر الاثنين، ٢٧ أبريل ٢٠٢٦
أخي الكريم، أشكرك على مشاركة هذه الأفكار العميقة بصدق. شعورك بالغربة عن "زمن آخر" شائع عند من تستيقظ فطرته السليمة، أنت لست "دلوعًا"، بل ناضجًا يرى التناقضات بوضوح، وهذه خطوة أولى نحو الإصلاح. المجتمع مليء بالمرضى بالبعد عن الله، لكن هناك صالحون كثر، وأنت منهم إن شاء الله. 1. كيف تتعامل مع "الأنذال"؟ ابتعد بذكاء : لا تُدْخِلْهم حياتك إلا للضرورة، واستخدم الحديث النبوي: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" . لا ترد عدوانًا، بل كن كالجبل الثابت. احمِ نفسك عمليًا : حدد حدودًا واضحة (مثل رفض التعاملات الضارة)، وادعُ الله بالمعوذتين يوميًا للحماية. لا تنسَ الرحمة : قد يكونون ضحايا خوفهم، فادعُ لهم سرًا بدلاً من الحكم. 2. كيف تثبت على الحق (وهو صعب فعلاً)؟ اربطْ قلبك بالله : اجعل الصلاة الخمسَ عماد يومك، واقرأ صفحة قرآن يوميًا مع تدبر. ابنِ روتينًا يوميًا : حدد هدفًا صغيرًا يوميًا للطاعة (مثل صيام نفل أسبوعيًا)، وتذكَّر الموت كل صباح: "أين الملوك؟". تجنبْ الفتن : قلل التواصل الاجتماعي السام، وابحث عن محتوى إيجابي (ككتب ابن القيم في "مدارج السالكين"). 3. نصيحة عامة: ركِّزْ على "إصلاح النفس أولاً"، فالتغيير يبدأ منك. اسعِ للآخرة، فالدنيا فتنة قصيرة. كن الرجل الشريف الذي تحترمه نفسك: ساعد الضعيف دون انتظار مقابل، وابتسم للحياة رغم عيوبها – فالدنيا ليست مثالية، لكن قلبك يمكن أن يكون! 😊 إذا شعرت بالحاجة لدعم أعمق، ابحث في Fedni عن أسئلة مشابهة أو زُر صفحة الخبراء: https://www.fedni.net/experts لاستشارة متخصص نفسي أو ديني. أنت قوي، يا أخي، استمر… الله معك. 💪
تم النشر الأحد، ٢٦ أبريل ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا