السلام عليكم انا مولوده فى اسره بتهتم جامد بالتعليم انا ماكنتش بذاكر وانا طفله بس لما كبرت ولقيتهم كلهم بيذاكروا فذاكرت زيهم بس الفكره ان عملت كده لما كبرت فالاغلب من عيلتى واخد عنى فكره اني شخص فاشل
حاولت طول عمرى أبين انه لا انا مش فاشله بس الموضوع عمره ما حصل بيجيب درجات كويسه بس عمرى ماطلعت من أوائل المدرسه لأسباب انا مش فهماها بجد كنت ببذل مجهود خرافي وكان بيمنعنى من التفوق درجات
الموضوع يعتبر بدأ من تالته اعدادى كنت أول حد مايطلعش من الاوائل بعد انهيار شديد قولت هعوض فى تالته ثانوى ولكن الموضوع فشل وجبت مجموع وحش اوى من هنا يعتبر بيتبدأ المشاكل
انا ومن وانا صغيره ماما كانت بتقول نفسي اشوفك مهندسه ومن وانا طفله بدعى ربنا انى أبقى مهندسه بس كل دا انتهى انا حاولت أعمل اللى عليا السنه دى اكتر سنه تعبت فيها جسديا ونفسيا بس حصيله التعليم قليله فانا مش عارفه اتقبل حاجتين شعورى الدائم بالتقصير اللى مخليني احس انى انا السبب فى انى اضيع الجامعه من ايدى بس بقول دا اللى قدرت عليها انا كنت بمتحن وانا مذاكره كويس وعارفه تفاصيل المنهج
والحاجه التانيه دعائي انا كنت بدعى بطريقه لاواعيه حرفيا ازاى انتهى كل دا بعدم الاستجابة بشوف العيال اللى داخلت هندسه حاليا دول كانوا اقل منى مش معقول دول تعبوا اكتر مش هقول غشوا انا ماشفتهمش ربنا كرمهم ودعائي الفتره دى كلها ما استجبش منه اى حاجه حتى المواد اللى بحبها اللى ياما دعيت ربنا اتعلمها اكتر واكتر مش ضامناهم بمجموعى
زعلانه اوى بقول هو ربنا بيكرهنى انا عملت كل حاجه زى ما الشيوخ قالوا عشان دعائى يتقبل وبقت دايما الفتره دى بتلاحقنى افكار انتحاريه وافكار الإلحاد مش قادره اوقفها بحاول اوقفها بأن دا قدرى بتسكت احيانا وبترجع تانى ومابقتش منتظمه فى الصلاه وبقيت اسيب الصلاه قصد وما اصليش انبارح نمت قصد قبل ما اذان الفجر يأذن بساعات عشان ما اصليش .
فانا مش عارفه اتعامل ازاى مع شعور ان اثبت ليهم انى قليله وشعور التقصير وان انا السبب فى ضياع حلمى من وانا طفله والأفكار الانتحاريه والالحاد اللى بتجيلى على فترات

السلام عليكم، بصي يا جميل، أنتِ مشكلتك على فكرة بسيطة بس بسبب أفكارك مش قادرة تشوفي الطريق بوضوح وحاسة الدنيا معقدة وحكمتِ على نفسك بالفشل. والأفكار اللي اتزرعت جواك من صغرك سبب رئيسي لمشكلتك، والوضع الأسري عمل لك عقدة مثالية وبحث عن الكمال وميزان خاطئ عن النجاح ومفهومه. ** للأسف مجتمعنا بيحصر النجاح والفشل في درجات الامتحانات، ومفيش تفهم خالص للفروقات الفردية والاهتمامات. فيه طلاب عندهم ملكة الحفظ عالية وطلاب تانين مش بيقدروا يحفظوا لكن بيفهموا أفضل، فيه طلاب بيميلوا للمواد الأدبية ومش بيقدروا يذاكروا المواد العلمية، مش معناها خالص إن دول أغبياء ودول أذكياء، معناه إن ربنا خلقنا بقدرات وميول مختلفة عشان منبقاش نسخ من بعض ونتبادل النفع، فيه ناس ذكاءها العاطفي والاجتماعي عالي وناس تانية لأ. فأنتِ مش مطلوب منك خالص تكوني نسخة من أهلك ولا مطلوب تسيري في نفس طريقهم وتحققي نجاحك بنفس طريق نجاحهم هم.. لأنك ببساطة مش هم. *** فكرة الكلية المعينة، دي اتزرعت فيكِ من صغرك... من كلام مامتك، ممكن أصلا هندسة نفسها مش هي الأفضل لك لكن بسبب تفكيرك المستمر من صغرك وكلام والدتك ترسب في عقلك إنها كليتك أحلامك واللي لو مش دخلتِها هتبقي فشلتِ. *** وأنا صغيرة كنت بقول هدخل صيدلة، بس عشان كل اللي حولي في العيلة كانوا بيقولوا لي كده، أنا كطفلة مكنتش أعرف إيه صيدلة لكن ترسب جواي ده لحد ما كبرت شوية. رغم إن ميولي كانت أكتر مايلة للكليات الأدبية والفنون الجميلة... وفي النهاية درست طب كمان مش صيدلة عشان العيلة. وبعد سنين رجعت أدرس وأشتغل في الحاجات اللي بحبها خارج نطاق الطب. فأنتِ دوري على ميولك التانية خارج الهندسة وصدقيني ممكن تلاقي حاجات أفضل وتحققي نجاح أكبر فيها بإذن الله وتصنعي اسم لنفسك. *** الثانوية مش هي نهاية المصير ولا خلاص ما دام مدخلتيش كلية أحلامك فكده فشلتِ. الثانوية بس بتشق لك طريق في اتجاه مكتوب تسيري فيه والاتجاه ده فيه الخير الأكبر لكِ *** بالنسبة للدعاء والأفكار الإلحادية. أنتِ بس في صدمة ومش فاهمة أو مش قادرة تتفهمي الدعاء واستجابته وحكمة ربنا اللي أعلم مننا وشايف مستقبلنا وشايف الصورة الكاملة الغايبة عننا. مين قال ربنا لم يستجب دعاءك؟ على فكرة استجابة الدعاء مش شرط خالص تكون بتحقيق الحاجة اللي عاوزينها لأن ممكن ندعي بحاجة وتكون شر لينا. فاستجابة الدعاء زي ما الرسول علمنا على ٣ صور: تعجيل الإجابة ... وهي إن ربنا يعطيك ما طلبته. صرف السوء.. . ربنا بيصرف عنك السوء أو الابتلاء أو المرض بمثل دعوتك (هنا ممكن الحاجة اللي عاوزاها كان فيها شر لك وربنا بيصرفه أو ممكن يصرف شر أكبر زي مرض أو غيره) التأجيل والإدخار .. وهنا ربنا بيدخر دعوتك للآخرة وبيبدلها أجر عظيم إن شاء الله.. (وأعتقد وقتها هنكون في أحوج حاجة لأي دعوة مدخرة تساعدنا في حساب الآخرة) فدي صور استجابة الدعاء، بس احنا اقتصرنا الاستجابة في إن ربنا يعطينا اللي طلبناه ولو تأخر يبقى كده مستجبش ومش بيحبنا أو بيكرهنا أو نبدأ نشكك فيه. ** أنتِ عملتِ اللي عليكِ واجتهدتِ ودعيتِ... يبقى خلاص تيقني إن ربنا استجاب دعوتك وبلاش تسلمي لوساوس الشيطان. ربنا مش بيضيع مجهود وسعي حد وأكيد كاتب لك خير في الطريق اللي اختاره لك... ** ناس كتير حصل معها نفس اللي حصل معك واكتشفوا بعد كده إن ربنا فعلًا وجههم لطريق نجاحهم ولخير كبير جدا مكنوش هيوصلوا له بالطريق اللي اجتهدوا ودعوا ربنا عشانه. ** فاهدي كده وامنحي نفسك الفرصة تهدى وتتجاوز الصدمة وارجعي فكري بهدوء. ومفيش حاجة خالص في الدنيا تستحق تخسري ربنا وإيمانك عشانها. ربنا يقويك وتتجاوزي المرحلة دي على خير وتكوني بأفضل حال. بالتوفيق.💚💚
تم النشر الثلاثاء، ١١ أغسطس ٢٠٢٦
وعليكم السلام ورحمة الله. أولاً، أريدك أن تعرفي أن مشاعرك مفهومة تماماً، وأنك لستِ فاشلة بأي حال. أنتِ مررتِ بضغوط كبيرة منذ الصغر، وحاولتِ بكل جهدك أن تثبتي لنفسك ولعائلتك أنك قادرة، لكن النتائج لم تكن كما تمنيتِ. هذا الشعور بالتقصير والذنب طبيعي عندما يضيع حلم طفولة مثل الهندسة، خاصة مع دعاء مستمر لم يتحقق بالطريقة التي توقعتِها. لكن تذكري أن الله يعلم ما في قلبك، وأن الدعاء المستمر لا يعني دائماً الاستجابة الفورية أو بالشكل الذي نريده؛ فالقرآن يقول "وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم"، وقد يكون هذا الطريق الذي سلكتهِ هو الذي يفتح لكِ أبواباً أخرى أفضل لم تدركيها بعد. من الناحية الإيمانية، الأفكار الانتحارية والإلحادية التي تطرأ عليكِ هي اختبار صعب، لكنها ليست دليلاً على أن الله يكرهكِ. على العكس، الله يحب عباده الذين يجاهدون أنفسهم، وأنتِ بالفعل بذلتِ جهداً خارقاً. حاولي العودة إلى الصلاة تدريجياً، حتى لو بدأتِ بصلاة واحدة يومياً بتركيز، لأنها تربطكِ بالله وتخفف من هذه الأفكار. اقرئي القرآن عن قصص الأنبياء الذين واجهوا الإحباط مثل يوسف أو أيوب عليهم السلام، ففيها عبرة أن الضيق يتبعه فرج. أما عن إثبات نفسك للعائلة، فهذا ليس ضرورياً الآن؛ ركزي على بناء ثقتكِ بنفسك من خلال أهداف صغيرة قابلة للتحقيق في مجال آخر، مثل تعلم مهارات عملية أو الالتحاق بكلية أو دورة تناسب قدراتكِ الحالية، فالنجاح ليس محصوراً في الهندسة فقط. أنتِ قادرة على تجاوز هذا الشعور بالتقصير بإعادة صياغة قصتكِ: لم تكوني السبب الوحيد في "ضياع" الحلم، بل كان هناك عوامل خارجة عن إرادتكِ مثل الضغط النفسي والظروف. ابدئي بخطوات عملية مثل كتابة ما أنجزتِه حتى الآن، والبحث عن فرص تعليمية أو مهنية بديلة تناسب اهتماماتكِ. هذا ليس نهاية الطريق، بل بداية لرحلة أخرى قد تكون أكثر إرضاءً. إذا أردتِ، ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب أخرى. أنتِ لستِ وحدكِ في هذا، وستجدين القوة إن شاء الله.
تم النشر الثلاثاء، ١١ أغسطس ٢٠٢٦
بصي انا زيك بظبط بل واهلي أصلا مش مهتمين بالتعليم وكانو يعايروني الي هو مهما تعملي مش هتوصلي وزيك زي اخواتك وان البنت ملهاش غير المطبخ وكلام كتير وقعدت ادوس ع نفسي ف تالته عشان اسكتهم وادعي ربنا واقول يارب عشان محدش منهم يشمت فيا كنت بضغط نفسي اوي عشان اوصل وكنت عندي احساس فكل صلاه ان ربنا استجاب وان مش فاضل كتير وعايشه شعور انها استجابت بس الحمدلله حصل عكس الي ادعيت بيه اه مدخلتش الي عيزاه بس دخلت مكان تاني احسن كنت مجبوره الاول وبقول ليه يارب وكلام اهلي ليا كنت منهاره حرفيا وعديت اول سنه بتقدير زفت بعدين بصيت ل زمايلي الي دخلو ناس كانت اعلي مني مستوي ومش عارفين يعدو من الكليه الي كان نفسي فيها وبيطلعوا شايلين مواد اما انا حاليا بطلع بتقديرات عاليه واهلي بقو فاخورين بيا عشان ربنا حطني ف المكان الصح الي قد طاقتي والي هعرف ابدع فيه مش هنكر اني مش بحبه اوي وببص لحلمي القديم بس بقول اني مكنتش هقدر ومكنتش هوصل للمكانه الي انا فيها دلوقتي لو كان اتحقق ربنا دايما شايل لينا الاحسن وعارف قدرتنا ع التحمل اي فابيحطنا ف المكان الصح الي نقدر نستحمل فيه ونطلع احسن مافينا فيه
تم النشر الأربعاء، ١٢ أغسطس ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا