"أنا فتاة في الثامنة عشرة من عمري،توفى والدى منذ سنه و كان يحبنى جدا مما اثار غيره اختى و امى منى ووصل الامر لحد الضرب و الايذاء الجسدى و أحاول جاهدة أن أتجاوز مرحلة حساسة من حياتي، لكنني أجد نفسي عالقة في بيئة أسرية أصبحت بالنسبة لي مصدراً للإنهاك بدلاً من الراحة. أشعر وكأنني أعيش غربة خانقة داخل منزلي؛ فأنا أفتقد لأبسط حقوقي كابنة في هذا البيت، وهو الشعور بالأمان، التقدير، والاحتواء العاطفي.
تعاملي مع والدتي وأختي أصبح يمثل معركة يومية تستنزف طاقتي؛ فأمي لا تدرك حجم الضغوط النفسية التي أعيشها، وتتعامل مع متطلباتي العاطفية بنوع من الجفاء وعدم الاكتراث، مما جعلني أشعر أنني لا أجد منها أذناً صاغية أو قلباً حنوناً.
أما أختي، فالعلاقة معها أصبحت أكثر تعقيداً بسبب غيرتها الواضحة تجاهي، فهي تسعى دائماً لكسر ثقتي بنفسي، وتتعمد التقليل من شأني أمام الآخرين أو انتقاد كل خطوة أخطوها، وكأنها في حالة منافسة دائمة معي لتُشعرني بالدونية، وهذا التنافس غير المبرر منها يتركني في حالة من الانكسار والوحدة، ويُشعرني بأنني غير مرغوبة في بيتي.
هذا الجفاف العاطفي الناتج عن غيرة أختي وقسوة أمي، تسبب لي في فجوة نفسية كبيرة، مما ولّد لديّ رغبة ملحة—تكاد تكون استغاثة—للبحث عن 'سند' في الخارج. أجد نفسي مشغولة بالبحث عن رجل ناضج (في سن الثلاثين أو الأربعين)، لا ليكون حبيباً فحسب، بل لأرى فيه صورة الأب الذي افتقدته، ولأجد في حضوره أماناً يحررني من طفولتي المكبوتة، ويسمح لي بأن أكون ضعيفة ومُحتواة بعيداً عن صراعات البيت. أخشى أن يكون هذا البحث هو مجرد هروب، لكن ألمي الواقعي يجعلني أتمسك بهذه الفكرة كطوق نجاة ولا اريد ان اكلم رجلا او حتى شابا لنى لست فى سن زواج و لا احتمل كسره قلب اخرى من احد جديد....
كيف اتعامل معهم و ما الحل؟
و شكرا لكم مقدما.
أختي العزيزة، أشعر بألمك العميق وأنتِ تصفين هذا الشعور بالغربة داخل بيتك، خاصة بعد فقدان والدك الذي كان سندك. هذا النوع من الجفاف العاطفي والغيرة من أختك وقسوة أمك يمكن أن يترك جرحاً نفسياً كبيراً، ومن الطبيعي أن تبحثي عن أمان مفقود. لكن دعيني أؤكد لكِ أن البحث عن "سند" في صورة رجل ناضج قد يكون هروباً مؤقتاً يزيد من تعقيد الأمور، خاصة وأنتِ في الثامنة عشرة ولستِ مستعدة لعلاقات قد تؤذي قلبك أو قلب الآخرين. بدلاً من ذلك، يمكننا التركيز على بناء قوتك الداخلية وإصلاح ما يمكن إصلاحه داخل الأسرة، مع الالتزام بقيمنا الإسلامية التي تدعو إلى البر بالوالدين والصبر والدعاء. للتعامل مع أمك وأختك، ابدئي بخطوات عملية صغيرة: حاولي التحدث مع أمك في لحظات هادئة، عبري عن مشاعرك بكلمات هادئة مثل "أشعر بالحاجة إلى دعمك العاطفي" دون اتهام، فهذا قد يفتح باباً للتفاهم تدريجياً. أما مع أختك، فحددي حدوداً واضحة لانتقاداتها بأسلوب هادئ، مثل "أقدر رأيك لكنني أحتاج إلى التركيز على نفسي الآن"، وابتعدي عن المنافسة بتجنب الرد على محاولاتها لكسر ثقتك. ركزي على تطوير نفسك من خلال القراءة أو تعلم مهارات جديدة أو الصلاة والدعاء لله أن يشفي قلوبكم، فالإسلام يعلمنا أن الصبر والاستغفار يجلبان الراحة. كما يمكنكِ البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على وجهات نظر إضافية من تجارب الآخرين. أخيراً، أنتِ لستِ وحدكِ في هذا، ويمكنكِ الاعتماد على الله أولاً ثم على قوتك الداخلية لبناء أمان داخلي. إذا استمر الإيذاء الجسدي أو النفسي، فكري في استشارة شخص موثوق في محيطك مثل معلمة أو مستشارة مدرسية إن أمكن، مع الحفاظ على صلتك بأسرتك. أنتِ قوية بما يكفي لتجاوز هذه المرحلة، وستجدين الراحة تدريجياً إن شاء الله.
تم النشر الاثنين، ١٣ يوليو ٢٠٢٦
الموضوع مؤذ فعلا ربنا معاكى ويجبر بخاطرك تعرفى انتى لو دخلت فى علاقات حرام هتغضبى ربك العلاقات التى تبدأ والله غير راض عنها تنتهى بنهاية لا ترضيكى بصى انتى يمكن هتحكيله عن اللى بيحصلك هو يمكن يعمل نفسه مهتم ويكلمك بس هو حقيقه يمكن مش مهتم هو عاوز يكلم بنت وبس. اشغلى نفسك بحاجات مفيدة روايات اقرأى قرآن يشفعلك يخليكى ترتاحي فى دنيتك وآخرتك صلى واتقربى لله احكيله وكونى أصدقاء بنات. أنا بنت زيك وفاهمه انتى ١٨ سنه أكيد لسه بتتعلمى اتعلمى واثبتيلهم انه كلامهم مش فارق معاكى أكيد والدتك حاباكى بس هى مش عارفه توصل الحب ده ليكى كويس
تم النشر الثلاثاء، ١٤ يوليو ٢٠٢٦
اشغلي نفسك وكوني عادات لنفسك بحيث إنك تكوني مش فاضيه تقعدي معاهم أصلًا، ،، وأنتي الآن في سن زواج عادي
تم النشر الاثنين، ١٣ يوليو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا