مسأله التخاطر تقتضي منا الفصل بين امرين اساسيين: اولا: التخاطر العفوي (الطبيعي): وهو ما يحدث حين يمر شخص ما ببالك فتجده يتصل بك في اللحظه ذاتها هذا الامر يحدث لجميع البشر بشكل طبيعي اذ يعد مجرد صدفه او توافق ارواح غير مقصود ولا يندرج بتاتا تحت باب المحرمات او المس الشيطاني ثانيا: تمارين التخاطر المتعمده: وهيا تلك الممارسات التي يروج لها منتسبو علوم الطاقة مثل تخيل شخص معين وارسال رسائل ذهنيه اليه لاجباره علي التواصل معك هذا الجانب تحديدا هو ما اصاب فيه تعليق (Mohamed). من منظور علمي ونفسي: ما هيا الا اوهام فاسده يتخيل التنسان من خلالها قدرته علي التاثير فى الكون وتوجيه اراده الاخرين بمعزل عن مشيئه الله عز وجل والتعمق فى مثل هذه المسالك لا يجني منه المرء سوى الوساوس والتعب النفسي لذا فان الافضل والاقلم هو الابتعاد عنه
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا