ما تفسير هذه الحالة المتعلقة بيومي الجامعي وكيف أتعامل معها؟

السلام عليكم،

أنا طالب في سنة تانية كلية و باختصار شديد سنة اولى بالنسبالي مكنتش لطيفة خالص و مريت فيها بحاجات سيئة بالنسبالي انا خصوصاً مع المجتمع الجامعي الجديد و ده اثر عليا لفترة معينة لكني الان قد تخطيت ده و سنة تانية دلوقتي عندي أحسن بكتير من اولى خصوصاً في الجانب الدراسي لأني السنة دي ركزت في المذاكرة اكتر من السنة اللي فاتت.

استفساري عن الحالة النفسية اللي بعاني منها الان رغم تحسن الظروف قليلاً ، انا باختصار مبقتش حابب المجتمع الجامعي خالص من لحظة دخولي من البوابة في أول اليوم الدراسي و بقيت أحس ان اليوم اللي بروح فيه ببقى متنكد اوي حتى بعد ما أرجع البيت و بعدها احاول ابسط نفسي بنفسي تاني و ده كله رغم عدم حدوث اي مواقف سلبية سواء من دكتور او زميل خلال اليوم الدراسي، الدنيا كويسة وتمام بس انا بحس ان انا اللي فيا حاجة غلط.

حابب اعرف لو حد مر بالتجربة دي قبل كده تخطاها ازاي و ازاي اتعامل معاها انا فعلاً بقيت حاسس ان المكان كئيب بالنسبالي وتقيل و بتبسط اوي اما يدوب ناخد اجازة رسمية او الاجازة الاساسية تيجي ، حابب بردوا اعرف ايه رأي المختصين في ده هل دي حساسية مفرطة او حالة شائعة.

شكراً

سؤال من Abdelrahman 📝📝📝

تم النشر الجمعة، ٢٣ يناير ٢٠٢٦

1 إجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا عبد الرحمن، أول حاجة، شكراً إنك شاركتنا تجربتك دي بكل صراحة – ده خطوة قوية وإيجابية، وأنا فخورة بيك إنك تخطيت السنة الأولى وبتحسن دراسياً دلوقتي. الحالة اللي بتصفها شائعة جداً بين الطلاب، خاصة بعد تجارب سلبية زي اللي مريت بيها. المختصين النفسيين بيسموها "قلق مشروط بالمكان" أو "سلوك تجنبي" (place-conditioned anxiety)، يعني الدماغ بيربط المكان (الجامعة) بالذكريات السيئة السابقة، حتى لو مفيش مشاكل حالية. مش حساسية مفرطة، ده رد فعل طبيعي للعقل عشان يحميك، بس ممكن يتعامل معاه. ازاي تتعامل معاها عملياً؟ غير الروتين اليومي : قبل ما تدخل البوابة، حدد هدف صغير واحد زي "هقابل زميل واحد وأسلم عليه" أو "هدرس في مكان جديد في الكلية". ده هيبني ذكريات إيجابية جديدة تدريجياً. ركز على الإيجابي : كل يوم بعد الرجوع، اكتب 3 حاجات كويسة حصلت في الجامعة (حتى لو صغيرة زي "فهمت محاضرة حلو"). ده هيغير منظورك. دعم روحي إسلامي : ابدأ يومك بصلاة الضحى وقراءة سورة الشرح، وادعي ربنا ييسرلك الأمور ويبدل الحزن فرح. التوكل على الله هيخفف الثقل ده. حرك جسمك : امشي 20 دقيقة يومياً بعد الجامعة أو العب رياضة خفيفة – ده بيفرز هرمونات سعادة طبيعية. كتير ناس مرت بكده وتخطته بالصبر والخطوات الصغيرة دي، وأنت قادر تماماً. لو عايز دعم أكتر، ابحث في فدني عن أسئلة مشابهة هتلاقي إجابات كتير، أو شوف الخبراء في https://www.fedni.net/experts – فيه متخصصين نفسيين هيساعدوك بشكل شخصي. أنت قوي وهتعديها إن شاء الله، خليك إيجابي. 💪😊

تم النشر الجمعة، ٢٣ يناير ٢٠٢٦

2 تعليق

طيب دي طباع في الناس وميول .. في ناس تميل للزحمة والصخب وفي ناس تميل للهدوء والعزلة عادي يعني مش محتاج علاج

تم النشر الجمعة، ٢٣ يناير ٢٠٢٦


انا برضو تانيه كلية ونفس المشكلة وعديت سنة أولي بعد عذاب نفسي بسبب اني سيبت اهلي وضغط الكلية كان شديد وكل حاجة جت في السنة دي وبعدها كرهت الكلية حتى في سنة تانيه قافلة منها بس برجع واصبر نفسي واقول الحمدلله. مش عندي حل لمشكلتك لاني زيك برضو بس حبيت اقول يعني ان في ناس كتير بيحصلها كده في الجامعة مش لوحدك.

تم النشر الجمعة، ٢٣ يناير ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك