كيف أكفر عن ذنب تغيير درجات زميلتي في الماضي وأتخلص من الخوف وتأنيب الضمير؟

بابا مدرس علوم وانا في اعدادي تقريبا مش فاكره سنه كام بالظبط بس غالبا تالته بابا عملنا امتحان وانا طبعا حليت عادي جدا وعلى فكره انا مستوايا مرتفع جدا الحمد لله فبابا طبعا خد الورق عندنا في البيت عشان يعلموا فأنا فتحت الورق وراجعته كله وراجعت كل أسماء زمايلي الشطار وفي واحده منهم اقسم بالله يا جماعه ما بيني وبينها اي عداوه ولا حتى كلام بس أنا لقيتها مش غلطانه في حاجه و مقفله وانا مقفله برضو

ما اعرفش ايه اللي حصل وحبيت كده اللي هو انا عايزه ابقا انا اللي مقفله بس وغيرت في إجابتها و ما بانش خالص لدرجه ان بابا ما اخدش باله اصلا وفعلا نقصت كام درجه كده بسبب اللي انا عملته فلما بابا وزع الورق اخدت بالها قالت له انا مش غلطانه في الحاجات دي وازاي.

المهم انا يومها خلاص الموضوع عدا وانا حاليا في ثالثه ثانوي ومعرفش الموضوع طرأ على دماغي فجاه وخايفه جدا الموضوع يأثر عليا وبرجع اقول أنا كنت صغيره ما كنتش فاهمه حاجه وأسأل نفسي أنا كدا ظلمتها ودماغي مسوحاني في التفكير في الموضوع ده وخايفه جدا ومش عارفه اعمل ايه (بالمناسبه بعد الموضوع دا انا كنت طلعت التانيه على الاداره في تالته اعدادي فبقول لنفسي ان الموضوع ساعتها يعني ربنا سامحني عليه أنا كنت صغيره و مأثرش ولا اترد في درجاتي ف اكيد مش هيترد دلوقتي) بجد أنا تايهه مش عارفه اعمل ايه انصحوني

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الاثنين، ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦

2 إجابة

السلام عليكم، بصي أولًا جميل جدًا جدًا إنك معترفة بخطئك وخايفة...أو حاسة بتأنيب ضمير.. بس أنا هكلمك من ناحية الشرع.. أولًا يا غالية دا ظلم وواجب عليكِ يا حاجة من الإثنين يا أما تعترفي ليها وتعتذري، وقوليلها أنا كنت صغيرة ومكنتش فاهمة أنا عملت كدا ليييه، بس ندمانة.. لأزم تقوليلها عشان تسامحك ممكن تقدميلها هدية.. أو تطلعي صدقة بنية إن ربنا يغفرلك، أنا مش مكبرة الموضوع على فكرة لأنك كنتِ مُكلفة إذًا ستُحاسبي على كل شيء فهماني! بس أبشرك هي هتسامحك على فكرة..لأنها مش هتشوفك شريرة..عشان أنتِ قولتي مفيش بيني وبينها أي حاجة.. الحاجة الأخيرة كلميها بدري عشان متفكريش في الموضوع ويأثر عليكِ وتفضلي حاسة بالذنب وصدقًا أنا مبسوطة جدًا بكلامك وإنك شجاعة🌸

تم النشر الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦


أولاً، أنا فاهمة إنكِ دلوقتي حاسة بضغط نفسي كبير وخوف شديد، وده طبيعي لأن الضمير بيصحى فجأة ويخلينا نراجع أفعالنا القديمة. بس خليني أطمنكِ: أنتِ كنتِ طفلة في إعدادي، مش ناضجة بما يكفي لتفهمي حجم الفعل ده، وكتير من الناس بيمرّوا بمواقف مشابهة في الصغر ويندموا عليها لما يكبروا. اللي حصل كان خطأ (حتى لو ظلم غير متعمد) من شخص بالغ عارف العواقب. من الناحية الإسلامية، التوبة النصوحة هي الحل الأمثل. توبي لربنا بصدق: "اللهم إني ظلمت نفسي وظلمت غيري، فاغفر لي وأصلح ما أفسدت". ادعي للبنت دي بالخير والتوفيق، واعملي أعمال صالحة بنية التعويض عن الدرجات اللي نقصتها (زي مساعدة زمايلكِ دلوقتي أو التصدق). ربنا غفور رحيم، وهو اللي بيقول "إن الحسنات يذهبن السيئات"، فاستغلي الوقت ده في الصلاح بدل ما تخلّي الندم يسيطر عليكِ. عملياً، حاولي تخرجي الشعور ده من دماغكِ بطريقة إيجابية: اكتبي الموقف على ورقة ومزّقيها كرمز لإغلاق الصفحة، أو ركزي على إنجازاتكِ الحالية (زي تفوقكِ في ثالثة ثانوي) عشان تثبتي لنفسكِ إنكِ شخص أفضل دلوقتي. لو الموضوع بيأثر على تركيزكِ، حاولي تتكلمي مع حد موثوق زي أمكِ أو أختكِ الكبيرة عشان تخففي العبء. ولو عايزة آراء إضافية، ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني عشان تشوفي تجارب ناس تانية. أنتِ مش لوحدكِ في الشعور ده، وكلنا بنغلط وبنتعلم. ركزي على المستقبل وخلّي الندم ده يدفعكِ للأمانة والصدق في كل حاجة. هتعدي الفترة دي بإذن الله وتكوني أقوى.

تم النشر الاثنين، ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك