ليه الواحد رغم أنه مدرك ان الدنيا دى متاع مؤقت و مدرك برضو إن الحساب مش سهل أو مراحل ما بعد الموت مس سهلة خالص الا أنه مازال متعلق ببعض الذنوب و مش عارف يتخلص منها @Psy-a'laa M. Abdulhamid
لأنه إنسان خلق ضعيفا خلق للعبادة وانه يذنب ويتوب ويذنب ويتوب من الإيمان أيضا تقبل الإنسان لضعفه ومسامحته لنفسه، عمره ما هيقدر يغير ويحسن من نفسه إلا لما يقبلها اقبل انك إنسان ضعيف خطاء وخير الخطائين التوابون كرر المحاولة وتؤجر ومع التكرار يذهب عنك التعلق وممكن تستشير أهل العلم، أهل الدين، أو أخصائي نفسي
تم النشر الثلاثاء، ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦
التعلق بالذنب وحلاوة الإيمان لا يجتمعان في قلب مؤمن قط، والدليل قول النبي ﷺ: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن». الذي يحدث أن الإيمان ينقص في قلبك، فتزداد قابلية النفس للهوى والمعاصي، فتقترف الذنب بالتدريج، تبدأ شيئًا فشيئًا حتى تصل إلى نهايته. وكل مرة تقع فيها في الذنب يترك في قلبك أثرًا، نكتةً سوداء، وعواقب هذه النكتة عظيمة، وقد ذكر ابن القيم رحمه الله شيئًا من عقوبات المعاصي في كتابه «الجواب الكافي». فماذا تفعل حتى لا تقع في الذنب؟ جدد إيمانك، وقوِّ صلتك بالله، وإذا وقعت فلا تتمادَ، بل بادر بالاستغفار والتوبة، وكن على يقين أن الله يقبل التوبة عن عباده. واستغفر، واعمل صالحًا، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾.
تم النشر الجمعة، ٢ أكتوبر ٢٠٢٦
ببساطة وباختصار لأن الإيمان بيزيد وينقص مش ثابت ... زي ما في لحظات ايمان قوي برضو في لحظات ايمان ضعيف بتقع فيها في الغلط ... والدنيا جهاد للنفس وكلنا بنغلط .... فعليك انك تجاهد نفسك وكل ما زدت في عمل الخير كل ما عاد عليك بالنفع فلا تحرم نفسك ...
تم النشر الخميس، ١ أكتوبر ٢٠٢٦
لان الشيطان قال "لأقعدن لهم صراطك المستقيم" يعنى الشيطان هيزين ليك الحرام وينسيك اصلا انوا حرام لما تيجى ترتكبوا وتندم بعدين على الذنب دة بس ربنا عارف ان النفس البشرية ضعيفة وبتخطا ففتح لينا باب التوبة والحل لى دة هو الاستقامة وشغل النفس بالنافع قال تعالى( فإذا فرغت فأنصب وإلى ربك فارغب)
تم النشر الخميس، ١ أكتوبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا