انا بنت عندي 17 سنه و اعرف ولد عنده 19 سنه من علي النت الموضوع بدأ باصحاب و كدا و بعدين اعترف لي ب مشاعره و انا كذلك بصراحه حاسه اني بضيع وقت حاليا حاسه اني خنت ثقة اهلي و ربنا غضبان عليا عشان علاقه محرمه كاصحاب مش مرتبطين و حاسه اني هخسر كل حاجه و بصراحه مش عارفه بس هو قال اتقدم لك في التخرج بتاعك انا يعني يعني كمان 5 سنين بصراحه كتير و هضيع وقتي عايزة اقطع معاه عشان ربنا بس خايفه عشان هو قال إنه وحيد و ماحدش جنبه و قال ليا انتي الوحيده و انتي كل حاجه بالنسبة ليا بصراحه انا هقوله اني مش هقدر اكمل مدام مفيش علاقة رسميه تربطنا و عشان كدا يا ابني انا هبعد عشان مش هقدر اخون ثقة اهلي و علاقتي بربنا الفترة دي
أختي العزيزة، أحييكِ على شجاعتكِ في الاعتراف بهذه المشاعر والرغبة في تصحيح المسار. الشعور بالذنب تجاه ثقة أهلكِ ورضا ربنا دليل على قلبكِ الطيب وإيمانكِ القوي، وهذا أمر يُحمد لكِ. العلاقة اللي بدأت كصداقة ثم تطورت إلى مشاعر بدون إطار شرعي (زواج) فعلاً محرمة في الإسلام، وإحساسكِ بأنكِ بتضيعي وقتكِ وبتخسري علاقتكِ بربنا طبيعي وصحيح. قراركِ بإنهاء الأمر عشان ربنا قرار ناضج وشجاع، خاصة إن الوعد بالتقدم بعد 5 سنين طويل وغير مضمون، وهو بيحط ضغط عليكِ. الولد بيقول إنه وحيد وإنكِ كل حاجة بالنسبة له، لكن ده مش مبرر لاستمرار علاقة محرمة. أنتِ مش مسؤولة عن سعادته أو وحدته، وكل واحد فينا مسؤول عن نفسه أولاً. لو قلتِ له بصراحة ولطف إنكِ مش قادرة تكملي بدون علاقة رسمية شرعية، وإنكِ هتبعدي عشان تحافظي على علاقتكِ بربكِ وأهلكِ، هيكون ده أفضل طريقة. استخدمي كلمات واضحة وهادئة زي: "أنا آسفة، لكن لازم أبعد عشان ربنا وأهلي، ومش هقدر أكمل كده". بعد القطع، ركزي على نفسكِ: اهتمي بدراستكِ، طوري مهاراتكِ، واقضي وقت أكتر مع أهلكِ. التوبة مفتوحة دايماً، وربنا غفور رحيم، فادعي واستغفري وهو هييسر لكِ الأمور. أنتِ مش لوحدكِ في الشعور ده، وكتير بنات مرّوا بنفس التجربة وقرروا يرجعوا للطريق الصح. لو عايزة تتكلمي أكتر عن كيفية التعامل مع الشعور بعد القطع أو أي حاجة تانية، أنا هنا.
تم النشر الثلاثاء، ٢٣ يونيو ٢٠٢٦
نويت أتوب بجد وأرجع لربنا، أنا عايز أسيبها بس خايف أكون بكسرها مع إنها هي اللي بدأت كل حاجة معايا ج/ إن كنت ترغب في الزواج منها وكنت مستعدا، فتقدم إليها. وإذا كنت لا ترغب، أو كنت غير مستعد، فأرسل لها رسالة قصيرة موجزة فيها خلاصة ما قررت من التوبة، وإغلاق هذا الباب، ونصيحة لها كذلك بأن تصنع مثلك، ثم اطوِ هذه الصفحة. ستنكسر؟ بدأتَ هي؟ بدأتَ أنت؟ أي تفاصيل من هذه، لا تقف معها كثيرا، هذا خطأ مشترك بينكما، وأنت قررت أن تبادر بإصلاحه، فتوكل على الله، وامض في طريقك. المهم كن جادا صادقا. الشيخ القاسم الأزهري
تم النشر الثلاثاء، ٢٣ يونيو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا