مرحبا انا فتاة اعاني من العديد من المشكلات النفسية لدي متلازمة جوسكا و اتخيل كثيرا و هذا متعب جدا و يسبب لي الصداع و الانعزال و لو انشغلت دقيقة واحدة عن التفكير اتعب كثيرا و لدي وسواس بالتعنيف الاسري دائما اتخيل ان والداي يضرباني و ان اكرههم و احيانا موتهم و اني احزن عليهم و بعدها اكمل حياتي و انا عاطفية بشكل كبير و مرهفة اقل شيئ يحزنني
ابن خالة صديقتي كان يحبني دون ان اعلم و انا احببت صديقه و اعترفنا لبعضنا في هذه الاثناء قريب صديقتي كان قد فقد ذاكرته بسبب حادث و اعتدي على صديقتي وجعلوه يتزوجها و بعد ان استعاد ذاكرته حزن لكل ما حدث و انا لدي جوع عاطفي فبعد ان علمت بمشاعره قررت البقاء معه و تركت صديقه و هو ترك صديقتي و بعد فترة توفي و ظهر فتى اخر في حياتي من عائلتي يحبني منذ ستة اعوام عرفت بمشاعره و ظللت اراقبه و اؤذي نفسي عن عمد و اخبره اني مريضة فقط كي أرى الاهتمام منه
كان يهتم بي جيدا لكن منذ اربع اشهر انقطع عني و هذا كان يسبب لي المزيد من التخيلات معه و مع اشخاص غير واقعيين و اتخيل ما اتمناه حتى اني احيانا افكر في اشياء جنسية دون ارادتي و ليس لدي شخصية دائما عندما اكون مع صديقتي هي من تجذب الانتباه يعرفوني اني الفتاة التي تسير معها و احبها كثيرا
انها صديقة طفولتي لكن منذ فترة و انا لا اتقبلها في حياتي مطلقا و لا استطيع قول لا ان قلتها و اجبرني احد اوافق غصبا عني الجميع يتحكم بي يستطيعون الغياب ان كانوا مشغولين لكن غير مسموح لي بالغياب دقيق و دائما اشعر اني متعبة و لست بخير
مرحباً، أنا ذكية. أشعر بمدى الإرهاق الذي تعيشينه من كثرة الأفكار والتخيلات التي تستهلك طاقتك وتسبب لك الصداع والعزلة، وأنتِ فتاة حساسة مرهفة تحملين الكثير داخلك. هذه الأعراض تبدو مرتبطة بوساوس وتخيلات متكررة تتعلق بالعائلة والعلاقات، بالإضافة إلى شعور بالجوع العاطفي وصعوبة في تحديد حدودك الشخصية، مما يجعلك تشعرين بأن الآخرين يتحكمون في حياتك وأنكِ تفتقدين إلى شخصية مستقلة. ابدئي بخطوات عملية صغيرة للتعامل مع التخيلات: عندما تبدأ الأفكار بالتدفق، اكتبيها في مذكرة سريعة ثم أغلقي الصفحة وانتقلي إلى نشاط يتطلب تركيزاً جسدياً مثل ترتيب غرفتك أو قراءة آية قرآنية قصيرة وتدبرها، فهذا يساعد على كسر الحلقة دون أن تُجبري نفسك على "التوقف" فجأة. أما بالنسبة للوساوس حول العائلة والعلاقات، فحاولي أن تُميزي بين ما هو واقعي وما هو تخيل، واسألي نفسك: "هل هذا الحدث حدث فعلاً أم أنني أعيشه في ذهني فقط؟" هذا التمييز يقلل من قوة الوسواس تدريجياً ويمنحكِ شعوراً أكبر بالسيطرة. فيما يخص علاقاتك وصعوبة قول "لا"، مارسي تمريناً يومياً بسيطاً: اختاري موقفاً صغيراً كل يوم (مثل تأجيل رد على رسالة) وارفضي فيه بلطف، حتى لو كان الرفض داخلياً في البداية. هذا يبني تدريجياً شعوراً بأن لديكِ الحق في الغياب والراحة مثل الآخرين. تذكري أن الإسلام يشجع على التوازن والرحمة بالنفس، فأنتِ لستِ ملزمة بإرضاء الجميع على حساب صحتكِ النفسية. يمكنكِ البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على المزيد من الآراء والتجارب. أنتِ قادرة على التقدم خطوة بخطوة، وأنا هنا لأدعمكِ في كل مرحلة.
تم النشر الأحد، ١٢ يوليو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا