كيف أتغلب على نوبات الخوف الشديد واللامبالاة وفقدان الشغف والتعامل مع الضغوط النفسية والدراسية المتراكمة؟

انا عندي لامبالاة خوف مميت خوف من كل شيئ جوا قلبي رجفه مش بتروح احساس ملازمني طول الوقت قلبي بيرجف وقلقان وخايفه حياتي بقيت بعنوان الخوف كل يوم بنزل في القاع عن اليوم اللي قبله حزينه دايما حالتي الدراسيه اتبهدلت الاجتماعيه في الحضيض

الدينيه بقيت شبه معدومه صلاتي مابقتش اصلي غير كل كام يوم عايشه في سيناريوهات وهميه بتعليلي الدوبامين وخلاص الموقف الحزين مابقاش يحزنني المفرح اللي صعب يحصل مابقاش يفرحني بقيت بكره نفسي كره غبي بتخيل اني بموت نفسي عارفه أنه إن شاء الله مستحيل اعمل كدا علشان حرام ومش مستعده للموت علشان عاصيه ومذنبه بعمل الذنوب وانا ضميري بيأنبني وأكره نفسي بعدها وعايشه في دوامه

اهلي بقيت بكرهم مع اني بردو بحبهم اوي عايزه دايما انام تحت عيني سواد وشي بقا حزين طول الوقت ملامحي مطفيه حوالين عيني سواد رهيب مش طبيعي. مافيش سبب معين لكل دا كلها حاجات وأسباب متفرقة

كل اللي اعرفه اني بكرهني اوييييي وبكره كل الناس وثقتي معدومه في كل الناس وفي نفسي بقيت بكدب وسهل عليا اكدب بقيت في القاع لمست القاع وبتخنق بالبطيئ

مش هقدر أعيش اكتر من كدا في النقطه دي الحل اي عايزه ابدأ من جديد بس مش مستعده

انا بدرس في مجال محتاج فيه ربنا معايا ومحتاج تركيز ودقه متناهيه الغلطه فيها روح بني ادم وانا بقى تركيزي معدوم وبكره اتكلم مع الناس وبكره كل حاجه

بتنفس بصعوبه غريبه النفس يحتاج ليه مجهود حياتي تحتي الصفر في كل شيئ ولوم كتير من الأهل قصاد كل دا وتنظير طول الوقت وعدم رضا منهم بأي مجهود بعمله وانا بعمله بصعوبه لاني نفسي باخد بمجهود.لاني طاقتي معدومه اعمل اي

معلش علي الاطاله

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الأربعاء، ٢ سبتمبر ٢٠٢٦

1 إجابة

أختي العزيزة، أشعر بثقل ما تمرين به، وأنا أقرأ كلماتك أحس بمدى الإرهاق والخوف والفراغ اللي بتعيشيه يوميًا. اللامبالاة والرجفة الداخلية والكره للنفس والناس والحياة كلها أعراض ثقيلة جدًا، ومش عيب إنك وصلتي للقاع، ده مش ضعف منك، ده إشارة إن نفسك محتاجة رعاية حقيقية دلوقتي. ربنا سبحانه وتعالى يعلم إنك بتحاولي وبتقاومي، وإن الذنوب اللي بتذكريها بتأنبكِ عليها دليل على إن قلبك لسه فيه خير وإيمان. من منظور إسلامي، اليأس مش الحل، والله يقول "ولا تيأسوا من روح الله"، لكن ده مش معناه إنكِ تقدري تتحملي كل ده لوحدك. الخطوة الأولى العملية هي إنكِ تروحي لطبيب نفسي متخصص، لأن الأعراض دي (القلق الشديد، الاكتئاب، صعوبة التركيز، والأفكار السلبية) محتاجة تقييم طبي وعلاج مناسب، سواء دوائي أو جلسات، عشان تقدري ترجعي تركزي في دراستك اللي بتحتاج دقة وتركيز. ابدئي بخطوة صغيرة واحدة: حددي موعد مع طبيب في أقرب وقت، وخلي الصلاة ولو ركعتين في اليوم تكوني نقطة بداية للرجوع لربنا، لأنها بتدي طاقة روحية حتى لو مش منتظمة كاملة. في نفس الوقت، حاولي تقسمي يومك لمهام صغيرة جدًا عشان ما تحسيش بالإرهاق، زي إنكِ تكتبي ثلاث حاجات بسيطة عملتيها كل يوم، وتقللي الوقت اللي بتقضيه في السيناريوهات الوهمية باستبدالها بنشاط خفيف زي قراءة آية أو حديث. أهلكِ بيضغطوا عليكِ، وده بيزود الضغط، لكن ركزي على إنكِ تعملي لنفسكِ أولًا عشان تقدري تحسني علاقتكِ بيهم لاحقًا. أنتِ مش لوحدكِ في المعركة دي، وربنا معاكِ، ولو بدأتِ بخطوة طبية صغيرة هتقدري تبني من جديد تدريجيًا. خدي نفسكِ بجدية وابدئي دلوقتي.

تم النشر الأربعاء، ٢ سبتمبر ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك