عندي 25 سنة، وحاسس إني تايه ومش فاهم نفسي. اتربيت على الضرب والإهانات والمعايرة، وحاسس إن ده أثر على شخصيتي بشكل كبير. بقيت ضعيف الثقة بنفسي، ومش بعرف أفرق كويس بين الجد والهزار، وبحاول دايمًا أضحك الناس وأكسب رضاهم حتى لو على حساب نفسي.
عندي فراغ عقلي وعاطفي كبير، وجوع عاطفي خلاني أحس إني محتاج أدخل في علاقة مع أي بنت عشان أحس بالحب والقبول. كمان بهرب من الضيق والتوتر للإباحية والعادة السرية بشكل متكرر.
حاسس إن إرادتي ضعيفة، ومش بعرف أحط حدود مع الناس، ومش عارف أنا عاوز إيه من الحياة أصلًا. ساعات بحس إن شخصيتي تافهة ومفيش عمق جوايا، وإن حياتي ماشية من غير هدف واضح.
المشكلة اللي محيراني إني بتعالج نفسيًا وبراجع أطباء نفسيين من أكتر من 4 سنين، ومع ذلك حاسس إن التقدم قليل جدًا، ولسه بعاني من القلق والتشتت والإرهاق النفسي وضعف الثقة بالنفس والاعتماد على رأي الناس.
سؤالي: هل ممكن تكون جذور مشاكلي في التربية والطفولة؟ ولو العلاج بقاله سنين ومش حاسس بتحسن كافي، إيه الأسباب المحتملة؟ وإزاي أبدأ أعرف أنا عاوز إيه فعلًا وأبني شخصية أقوى وأكثر نضجًا في سن 25 سنة؟"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ايوا بالظبط ان جذور مشكلتك بسبب الاهل الله يسامحهم ويغفر لهم المهم انت كويس اهو وعرفت تحدد اسئلتك بشكل واضح وبطريقه كويسه ف انت زي الفل اول حاجه واهم حاجه انك تبعد وتوب عن الاباحيه والعاده السريه ده هيبوظ الدنيا اكتر وبدل ما علاقتك بس بالاناس هي اللي مش احسن حاجه انت كمان هتضعف علاقتك بربنا ف تبدا بسم الله انك تحسن علاقتك مع ربنا وتقراء القران بي تدبر وده هيحسن حالتك النفسيه بعدين احضر فديوهات عن تقويه الشخصيه اليوتيوب مليان فديوهات كتير لتطوير الذات انا جاوبت علي كد معلوماتي ف يارب اكون فدك ولو حته بنسبه بسيطه وان شاءلله المتخصصين في علم النفس يجوبوك وتلاقي الحل اللي يوفقك يارب
تم النشر الجمعة، ١٩ يونيو ٢٠٢٦
نعم، جذور مشاكلك غالبًا ما تكون مرتبطة بالتربية والطفولة، خاصة مع التعرض للضرب والإهانات والمعايرة. هذا النوع من التجارب يشكل الثقة بالنفس والقدرة على التمييز بين الجد والهزار، ويؤدي إلى سلوكيات مثل إرضاء الآخرين على حساب الذات، والفراغ العاطفي، وضعف الحدود. في علم النفس، يُعرف هذا بتأثير الصدمات المبكرة على تكوين الشخصية، حيث يصبح الشخص يبحث عن القبول الخارجي لتعويض النقص الداخلي، ويهرب إلى عادات مثل الإباحية لتخفيف التوتر المؤقت. أما عن قلة التقدم رغم أربع سنوات من العلاج، فالأسباب المحتملة تشمل أن العلاج قد يركز على الأعراض أكثر من الجذور العميقة، أو أن هناك حاجة لنهج أكثر تخصيصًا يجمع بين التحليل النفسي والعمل العملي على بناء المهارات. كما أن الإرهاق النفسي والتشتت قد يعيقان الاستفادة الكاملة، وأحيانًا يحتاج الأمر إلى تقييم دوري للخطة العلاجية أو دمج عناصر أخرى مثل فهم الذات من خلال التأمل في القيم الشخصية والإيمانية. في الإسلام، نجد أن الشفاء يأتي من الجمع بين الجهد الذاتي والتوكل على الله، فالقرآن والسنة يشجعان على بناء النفس من الداخل بالصبر والعمل الصالح. لتبدأ في معرفة ما تريده فعلاً وبناء شخصية أقوى في سن 25، ابدأ بخطوات عملية صغيرة: خصص وقتًا يوميًا لكتابة أفكارك ومشاعرك في مذكرة، مع التركيز على ما يجعلك تشعر بالرضا الحقيقي بعيدًا عن آراء الآخرين، مثل هوايات أو مهارات تطورها تدريجيًا. حدد أهدافًا قصيرة المدى في مجالات مثل العمل أو التعلم، ومارس وضع حدود بسيطة مع الناس من خلال قول "لا" في مواقف صغيرة أولاً. استمر في العلاج لكن ناقش مع معالجك كيفية دمج الجانب الروحي، مثل الصلاة والذكر، لتعزيز الإرادة الداخلية. تذكر أن بناء الشخصية عملية مستمرة، وأنت قادر على التغيير بإذن الله إذا واصلت الجهد بصبر. يمكنك البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على المزيد من الآراء.
تم النشر الجمعة، ١٩ يونيو ٢٠٢٦
ربنا يبارك فيك ويحفظك ... الفكرة انك عارف الحمد لله نفسك والمشكلة وأصلها والحدود وأسباب معينة وصلتك لحالة معينة كل دا انت عارفة الحمد لله .. الخطوة التانية هو انك تبعد عن الأسباب دية واحدة واحدة سبب سبب سواء بقى اباحية او عادة او مثلا تبدأ ترجع الثقة لنفسك تانى وهكذا فاهمنى
تم النشر السبت، ٢٠ يونيو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا