صفحة بيضاء... الهي هل تقبل رجعتي؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اكتب هذا الكلام وانا اعترف بخطئي دون مواربه رغم ان الاعتراف ليس سهلا
قبل عدة اشهر ضعفت وابتعدت عن ديني وكفرت بالله سبحانه وتعالى وتجاوزت حدودي كثيرا ولم يسبق لي ان سببت الله او اسأت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لكني اذنبـت ذنوبا عظيمه حتى انني اتيت الى هنا قبل فعلتي باحثا عن اي يد تمد المساعدة
انجرفت في طريق خاطئ وتعلقت بسلوكيات محرمه واصبحت اميل للرجال واصنف نفسي بما لا يرضي الله وهو مسمى يدل على الفتى الذي يملك صفات انثويه "femboy"
بدا الامر مزاحا ثم تحول مع الوقت الى واقع مؤلم حاولت انكاره طويلا وخدعت نفسي بانها حالات نادره لكن الحقيقه كانت اوضح من ذلك
ادمنت العاده السريه منذ سن مبكره جدا وامتلكت من النعم ما كان يجب ان يقربني من الله لا ان يبعدني عنه فاسأت استخدامها حتى انتهى بي الحال الى صحبه سيئه اخذت من كل احدٍ منهم اسوأ ما فيه وكانني اسابق نفسي الى الهلاك
اليوم اقف على باب التوبه قبل ان يغلق
موقنا بقول الله تعالى
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَهِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
واسأل الله ان يهديني سبل الصلاح وان يرزقني العفه وان يكره الي الكفر والفسوق والعصيان
ما كتبته هنا اعتراف صريح بذنبي ومشكلتي راجيا ان يكون هذا الاعتراف خطوه صادقه في طريق التوبه والعوده الى الحق الذي ابتعدت عنه
سؤالي لمن لديه علم او تجربه
هل توبتي مقبوله بالرغم من كفري بالله سبحانه وتعالى وبالرغم مماقدمت يداي ؟
وهل هناك امل حقيقي ان اتغير وان اترك هذا الطريق
لدي بعض الصفات الانثويه وانا احاول تغيير ما استطيع منها وبدأت بالاهتمام بصحتي والتمرين لعل الله يصلح ما افسدت يداي ومع ذلك ما زالت الشكوك تلاحقني بسبب محاولتي التوقف مرات كثيره لكنها باءت بالفشل
اخي اعلم انني اصبحت مزعجا بسبب تكرار رجوعي وسؤالي عن نصائح ولكن
ان كانت لديك اي نصيحه مهما كانت سخيفه في نظرك او بسيطه اعني بها قبل ان اسقط ففي كل مره اسقط فيها اضعف اكثر

الله يقبل التوبة و إن الله يحب توبتك و الله هو اللطيف الودود الرحيم، لا تقلق اصبر و جاهد نفسك لتكون افضل و انهض كلما انتكستَ و توكل على الله و املى وقتك بالمفيد الممتع، و لا تقلق إن كل باطل حدث منكَ قبل التوبة الله يغفره لأن التوبة تمحو ما قبلها لذا... كن سعيد مجاهد لنفسك و سأدعو لكَ اليوم بصلاة قيام الليل عساي أكون قدمتُ كل ما يمكنني و بالتوفيق 🫡🤍
تم النشر السبت، ٣١ يناير ٢٠٢٦
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أخي الكريم. أولاً، شكرًا لك من القلب على شجاعتك الاستثنائية في هذا الاعتراف الصريح. هذه خطوة هائلة نحو الصلاح، وهي دليل على أن قلبك حيّ ويخفق بالرجاء في رحمة الله. أنت لست مزعجًا أبدًا؛ كل مرة تسقط فيها وترجع، هي انتصار، لأن الشيطان ييأس من الذي يعود! هل توبتك مقبولة؟ نعم، بإذن الله، مقبولة تمامًا! قال تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَهِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} (الزمر:53). حتى لو كفرت سابقًا، فالتوبة النصوحة (ندم صادق + إقلاع فوري + عزم عدم العودة) تعيد الإيمان، وتمحي الذنوب. الله لا يغلق باب التوبة أبدًا حتى تطلع الشمس من مغربها، وأنت على الباب الآن! هل هناك أمل حقيقي في التغيير؟ بالتأكيد، أخي! تغيّرت أقوام بأكملها، وأنت قادر بتوفيق الله. ركِّز على تعزيز الرجولة بالصلاة والرياضة (ممتاز أنك بدأت!). الفشل السابق ليس نهاية؛ هو درس. الإدمان يُهزم بخطوات صغيرة مستمرة. نصائح عملية خطوة بخطوة (ابدأ اليوم): أعد الإيمان : قل "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله" بيقين، واقرأ سورة الإخلاص 100 مرة يوميًا. قطع المحفزات : احذف كل تطبيقات/صور/حسابات تثير الفتنة فورًا. ضع فلاتر على هاتفك (تطبيقات مثل "Qustodio" أو "Clean Browsing"). روتين يومي صارم : صلِّ الفرائض في وقتها + صلاة نافلة بعد كل صلاة. اقرأ قرآنًا صفحة واحدة يوميًا. مارس الرياضة 30 دقيقة يوميًا (رفع أثقال لبناء الثقة بالجسم). صُم يومين أسبوعيًا (الاثنين والخميس) لكبح الشهوة. تتبِّع التقدُّم : اكتب يوميًا في دفتر: "اليوم نجحت في… وفشلت في… غدًا أحسن". كل 3 أيام بدون سقوط، كافئ نفسك بشيء حلال (كتاب إسلامي أو مشروب مفضَّل). ابتعد عن الصحبة السيئة : غيِّر بيئتك؛ اقرأ سير الصالحين. دعاء مخصص : "اللهم ارزقني العفَّة والصلاح، واجعلني من عبادك المتقين، وأبعد عنِّي الشيطان". لا تستسلم للشكوك؛ هي همسات الشيطان. أنت أقوى مما تظن، وكل سقوط قصَّة نجاح قادمة. إذا شعرت بالضعف، عُدْ هنا أو ابحث في فدني عن تجارب آخرين. لدعم أعمق، زُر صفحة الخبراء: https://www.fedni.net/experts وابحث عن متخصصين في الإرشاد أو الصحة النفسية. أنت مع الله الآن، وهو خير حافظًا. ستبقى في دعائي، يا بطل! 💪 الله يثبِّتك ويغفر لك. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
تم النشر السبت، ٣١ يناير ٢٠٢٦
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ـ ارجو ان تتواصل معي.
تم النشر السبت، ٣١ يناير ٢٠٢٦
التوبة مقبولة ما لم تغرغر نفسك... او تطلع الشمس من مغربها... ثانيا الله لا يمل حتى يمل الإنسان... ثالثا اهم شئ بعد التوبة... البيئة الصالحة... لو لم تبحث عن بيئة صالحة هتنتكس مرة ثانية ولا بد.... بيئة صالحة يعني مسجد وناس ملتزمة فيما اعلم
تم النشر السبت، ٣١ يناير ٢٠٢٦
الله يوفقك
تم النشر الاثنين، ٢ فبراير ٢٠٢٦
@Abdullah Man بدأت بالالتزام وعسى ان يهديني الله ادعُ لي
تم النشر الاثنين، ٢ فبراير ٢٠٢٦
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... أخي باب التوبة مفتوح ولكن الشيطان لن يتركك وسوف يلاحقك دائما لكي تيأس من نفسك وتيأس من التوبة وتعيش بلا مبدأ .... فهذا هدف الشيطان فاحذر منه /// وارجو ان تداوم على الصلاة في وقتها لأن الصلاة علاج نفسي على المدى البعيد .. ويجب أن تركز على أفكارك لأن الإلحاد والميول للشذوذ أسبابه نفسية وغالبا بسبب الأب إما قسوة أو هجران ..... لأن الأب هو القدوة للذكورة (الشذوذ) وهو السلطة بالنسبة للطفل فهو يربي تعاملك مع السلطة وأكبر سلطة هو الله (الإلحاد) .... ان كان فعلا المشكلة في الأب فالإنتقام سيؤثر عليك سلبا لا تضيع الوقت وأبدأ في التعافي
تم النشر الأحد، ١ فبراير ٢٠٢٦
انا مش متخصصة في علوم الدين بس اللي اعرفه ان دائما ربنا فاتح ابواب رحمته ويغفر الذنوب جميعا طالما صاحبها تاب الي الله توبة نصوحة - حاول تزور دكتور نفسي اكيد هيساعدك تفهم نفسك
تم النشر السبت، ٣١ يناير ٢٠٢٦
@Mohamed Kaled ان شاء الله
تم النشر الاثنين، ٢ فبراير ٢٠٢٦
انصحك ان تتعرف على صحبة صالحة وتترك الماضي وذكرياته وانصحك ان تذهب لأخصائي نفسي ولا عيب أو حرج في ذلك وبالنسبة للتوبة فإن الله يقبل التوبة عن عباده طالما انهم تابو وندمو ورجعو واستغفرو فهو ارحم بنا من أنفسنا ومن آباءنا وأمهاتنا
تم النشر الاثنين، ٢ فبراير ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا