اللي مريتي بيه طبيعي جدًا ومفهوم، خصوصًا في مرحلة المراهقة أو بدايات الوعي بالذات، لما الإنسان بيحاول يفهم نفسه بأي وسيلة ممكنة. الاتجاه للأبراج أو الـ MBTI أو غيرها بيكون أحيانًا محاولة لتعويض غياب التعرف الحقيقي على الذات ودي محاولة يمكن نلاقي فيها تعريف جاهز يطمننا مين إحنا وليه بنحس كده. لكن اللي بيحصل بعد كده إننا نكتشف إن التعريفات دي مش بتكفّي، لأنها بتديك انطباعات عامة مش نابعة من تجربتك الداخلية. وده بيخلّي الإنسان يحس بالتيه والانفصال عن ذاته أكتر مع الوقت. اللي محتاجاه دلوقتي مش إجابات جاهزة، لكن رحلة وعي ذاتي حقيقية، فيها خطوات صغيرة زي: تكتبي مشاعرك يوميًا وتلاحظي إيه اللي بيغيّرك. تفتكري وتكتبي تفاصيل الطفلة اللي جواكي: كانت بتحب إيه؟ كانت بتخاف من إيه؟ تبدأي تجرّبي حاجات بسيطة في الواقع (هواية، نشاط، هدف صغير) وتلاحظي إنتِ بتتفاعلي معاها إزاي. مع الوقت، بتبدأي تتعرفي على نفسك من جوّا مش من تصنيفات برّه. الرحلة دي بطيئة لكنها أصدق وأنضج، وده الطريق اللي هيخليكي تحسي إنك رجعتي تاني لذاتك
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا