ما سبب إحساسي الدائم بالخنقة والبكاء وكيف أتعامل معه؟

عندي دايما احساس بإني عايزه اعيط ف الكلام الكويس و الوحش بس ف المدح اكتر عيني بدمع و بحس بإني عايزه اعيط و ان في خنقه كده معرفش ليه مع اني المفروض ابقى مبسوطه مش مخنوقه و عايزه اعيط

سؤال من Jana Ahmed

تم النشر الأربعاء، ٩ سبتمبر ٢٠٢٦

3 إجابة

بصي استشيري اخصائية نفسية بس غالبا دي مشاعر متراكمة جواكي بتطلع في اوقات دي

تم النشر السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦


هقولك على حاجه احساسك دا طبيعي و بيقى لاسباب كثيير جدااا ، ممكن تكوني مضغوطة ، دموعك قريبة ، حساسة بشكل زيادة شوية ف دا طبيعي و عشان تلاقي حل لازم تعرفي السبب ،هل فيه حاجه مأثرة عليكي بس مش قادرة توجهيها ؟ هل مش بتطمني للناس دي؟

تم النشر الجمعة، ١١ سبتمبر ٢٠٢٦


أولاً، أنا آسفة إنك بتمري بهذا الإحساس اللي بيخليكِ تشعري بالخنقة والرغبة في البكاء حتى في اللحظات الإيجابية زي المدح. ده شعور شائع عند كتير من النساء، وغالباً ما يكون تعبيراً عن حساسية عاطفية عالية أو تراكم مشاعر داخلية مش بتخرج بسهولة. مش غلط ولا ضعف، ده مجرد إشارة من جسمك وعقلك إن فيه ضغط عاطفي بيحتاج يتفهم ويتعامل معاه. السبب الشائع في مثل هذه الحالات هو إن المدح أو الكلام الإيجابي بيحرك مشاعر عميقة زي الامتنان أو حتى الخوف من "الخير" ده ما يدومش، أو ربما بسبب عادة قديمة في كبت المشاعر. بدل ما تحاولي تكبتي الدموع، جربي تسمحي لنفسكِ بلحظة قصيرة من الاعتراف بالشعور: قولي لنفسكِ "أنا حاسة بخنقة دلوقتي، وده طبيعي". بعد كده، حاولي تكتبي في مذكرة صغيرة إيه اللي أثار الشعور بالضبط (مثلاً: كلمة معينة أو موقف)، ده بيساعد على فهم النمط وتقليل شدته مع الوقت. لو الإحساس ده بيأثر على يومكِ كتير، فكري في استكشاف أسبابه من خلال البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على وجهات نظر إضافية، أو استشارة متخصص نفسي لو استمر. أنتِ قوية بما يكفي للتعامل معاه، وهذا الوعي خطوة أولى رائعة نحو التوازن العاطفي. لو حابة تتكلمي أكتر عن موقف معين، أنا هنا.

تم النشر الأربعاء، ٩ سبتمبر ٢٠٢٦

2 تعليق

+1😢 حد يشوف لنا حل عشان أهلي بيقولوا إني مكبرة الموضوع. قعدت كدا سنين وانا صغيرة يعني مثلًا لحد إعدادي، بعدين من كتر نقد أهلي للموضوع وإنهم لما بينقدوا أفعالي بعيط وما ينفعش كل ما يكلموني أعيط (مش بمزاجي والله يعني) ضغطت على نفسي وبطلت عياط خالص لسنين، بس حصل موقف اتصدمت فيه من حوالي 8 شهور، من ساعتها بعيط من أقل كلمة أو مشهد سواء سلبي أو إيجابي، وأهلي رجعوا ينتقدوا الموضوع تاني، وانا مش عارفة أشرح لهم وفي الموقف تحديدًا مش بعرف أتكلم من الخنقة، بفضل ماسكة العياط على قد ما أقدر بس من الضغط بنفجر مش بقدر.

تم النشر الجمعة، ١١ سبتمبر ٢٠٢٦


حساسه .. طب حلو ده

تم النشر الأربعاء، ٩ سبتمبر ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك