كيف أتجاوز صدمات الطفولة والشعور بالذنب وجلد الذات بعد رؤية حادث مؤلم في الصغر؟

السلام عليكم

لما كنت ف اولي ابتدائي او كي جي تو مش فاكره اوي السن، قبل كدا ماما طلبت مني اخد اختي معايا الصبح الساعه 8 ونروح عند تيتا عشان هي رايحه الشغل، احنا كنا متعودين عادي نروح لان تيتا قريبه وانا عارفه الطريق، المهم اني مشيت وعلى باب شارع تيتا كان في ولد صغير بنفس سني، كان زميل ليا في الدروس يعني، وجه توكتوك مشي ما بينا، بص ليا انا واختي وراح باصص للولد بعدها وقف ونزل ومسك الولد من قفاه وهو بيجبره يركب التوك توك،

الولد قعد يعيط جامد ويرفض، انا كنت عارفه ومستوعبه ان الراجل بيخطفه لان الخطف كان موجود اوي اوي ساعتها، الراجل يصرخ فيه ويجبره والمنطقه قاطعه وانا اختي نتفرج بس،

انا فاكره اوي نظره الولد ليا حاسه اني خاينه كدا ولسه حاسه بالذنب لحد دلوقتي اني حتي مصرختش، صرخه واحده مني كانت هتخوف الراجل وتبعده عن المكان بس انا كعملتش كدا، انا خدت اختي وجريت علي بيت تيتا ولما جيت ابص ورايا لقيت الولد متخدر ونايم علي كنبه التوكووك من ورا والراجل جري،

كنت صغيره ساعتها ف محدش صدقني لما قولت لماما وتيتا محدش يصدقني وساعتها دخلت في صدمه وحاله بكاء من الخوف بسبب اللي شفته، انا كل ما افتكر دا بتضايق واغضب من نفسي اوي يعني الولد بصلي طالب مني مساعده وانا اللي عملته فكرت بنفسي وخدت اختي وجريت،

بحكي لواحده صحبتي حاليا قالتلي ان انا كنت صغيره واي حد كان هيعمل كدا، الله يرحمه ان كان مات والله يارب يكون عايش اصلا او ربنا نجاه لان من ساعتها وانا مش بشوفه، مش عارفه اللي انا عملته دي انانيه ولا تفكير طفله عادي ولا اي، من ساعتها وانا عندي فوبيا من اي حد اساسا والله حاسه اني عايزه اقابل الولد واعتذرله جامد

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الثلاثاء، ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦

3 إجابة

انتي ملكيش أي ذنب في اللي حصل، أي طفل مكانك هيعمل نفس اللي عملتيه بس كمان ممكن اصلا ميبقاش عنده الشجاعة انه يحكي لأهله، برضو الغلط على أهلك انهم كذبوكي بس في الاول والآخر انتي ملكيش أي ذنب صدقيني حوالي تنسي دة تماما

تم النشر الأربعاء، ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦


بصي هو غالبا عندك فراغ أو شي شبه ذلك يعني يالله دا موقف حصل اصلا من وقت طويل وكنتو اطفال يعني طفل زي دا سوا انتي أو غيرك هبص النظرة دي صدمه وخوف وحاجات كتير بعدين انتي طفلة زيك زيه يعني لو اي ب ايدك تعملي ؟؟ف موقف وعدا خلاص يعني وتعتذري اي وبتاع اي هو ممكن يكون نسي كل حاجه اصلا وتعتذر هتقولي اصب معلش كنت طفلة وسامحني عشان جريت انا واختي أو صاحبتك تقريبا يعني بالله اعقليها+طبيعي تحسي بخوف ونفسيتي تتعب بس مع الوقت هروح الخوف دا يعني كنتي طفلة وحاله خطف قدام عينك طبيعي أعصابك تتعب

تم النشر الأربعاء، ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦


وعليكم السلام ورحمة الله. أولاً، أنا آسفة جدًا إنكِ بتحملي هذا الشعور الثقيل منذ سنوات طويلة. اللي مريتي بيه كان موقف صادم حقيقي، ومش غريب إن ذاكرتكِ ما زالت محتفظة بكل التفاصيل والنظرة دي، لأن الدماغ بيحتفظ باللحظات اللي فيها خطر شديد على السلامة. اللي حصل مش أنانية، ولا حتى "تفكير طفل عادي" بالمعنى السطحي. كنتِ طفلة صغيرة جدًا، ومسؤولة عن أختكِ في الوقت نفسه. الدماغ في مثل هذه اللحظات بيختار غريزة البقاء: إما القتال أو الهروب أو التجمّد. أنتِ اخترتِ الهروب لحماية نفسكِ وأختكِ، وده رد فعل طبيعي جدًا في عمركِ ده. الصراخ أو التدخل كان ممكن يعرضكِ للخطر أكثر، والطفلة اللي كانت فيكِ ما كانتش تملك القدرة أو الخبرة لتقييم الموقف بشكل ناضج. الذنب اللي بتحسّي بيه دلوقتي هو دليل على قلبكِ الرحيم، مش دليل على إنكِ عملتِ خطأ. من الناحية الإسلامية، الله سبحانه وتعالى لا يحاسب الإنسان على ما لا يستطيع فعله، خاصة في سن الطفولة. الرسول ﷺ قال: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل". كنتِ صبية صغيرة، والله يعلم نيتكِ وخوفكِ. الدعاء للولد بالنجاة والرحمة، والدعاء لنفسكِ بالشفاء والمغفرة، خطوة مهمة. كمان، حاولي تعيدي صياغة القصة في ذهنكِ: "كنتُ طفلة خائفة تحمي أختها" بدلًا من "أنا خنتُه". هذا التغيير في السرد يساعد تدريجيًا على تخفيف اللوم الذاتي. لو الذكرى دي بتأثر على حياتكِ اليومية وبتسبب فوبيا أو غضب مستمر، فكري في البحث عن أسئلة مشابهة على فدني عشان تشوفي تجارب أخرى وطرق تعامل مختلفة. أنتِ مش لوحدكِ في هذا الشعور، ومن حقكِ تتعلمي تتعاملي معاه بلطف مع نفسكِ. لو حابة تحكي أكثر أو تحتاجي مساعدة في إعادة صياغة الأفكار دي، أنا هنا.

تم النشر الثلاثاء، ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦

1 تعليق

عامةً انا فاهمة بجد احساس الذنب ده بس لازم تستوعبي ان معادش فإيدك حاجة وندمك ده مش هيرجعك تساعديه هو كده كده بوجودك او بغيره كان هيتخطف لكن ده فعلا التصرف الصح كا طفله انتي لو كنتي اتدخلتي كان ممكن يأذيكي او يأذي اختك او ياخدكو معاه وساعتها برضو مكنتيش هتسامحي نفسك فا ف الحالتين مكنتيش هتقدري تنقذي الولد عشان كدة لما تفتكريه متلوميش نفسك لانك مكانش فإيدك حاجة فعلا وربنا يريح قلبك 🤍

تم النشر الأربعاء، ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك