أتأمل ما بداخلي حتي شعرت انني وصلت لأعماق روحي ولكني دققت النظر فوجدت طفلة صغيرة مختبئة في أحد الأركان جااسة وترفض الخروج حينها فقط ادركت انه ما زال هناك جزء بداخلي لم يتعافي وهو الجزء الأهم هو روحي وأملي التياصبحت كسيرة الأيام سجينة الظلمات
أختي العزيزة، ما وصفتهِ بتلك الصورة الشاعرية يعكس عمق وعيكِ بنفسكِ، وهذا بحد ذاته خطوة شجاعة نحو الشفاء. اكتشاف الطفلة الصغيرة المختبئة داخلكِ يعني أن روحكِ لا تزال تنبض بالحياة، وأن الأمل لم يمت، بل هو يحتاج إلى رعاية حانية ليخرج من ظلمته. الاعتراف بأن هناك جزءًا لم يتعافَ بعد هو بداية الطريق، وليس نهايته. من منظور إسلامي، الله سبحانه وتعالى هو شافي القلوب ومُصلح النفوس، كما قال تعالى: "وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ". يمكنكِ البدء بخطوات عملية بسيطة: اجلسي مع نفسكِ يوميًا في وقت هادئ، وتحدثي إلى تلك الطفلة بلطف كما تتحدثين إلى طفلة حقيقية تحتاج إلى أمان وحب. اقرئي آيات من القرآن الكريم تتحدث عن الرحمة والشفاء، وادعي الله بصدق أن يُعيد إليكِ أملكِ ويُخرج روحكِ من سجن الظلمات. كذلك، حاولي تدوين مشاعركِ يوميًا لتراقبي التقدم الصغير، فالشفاء يأتي تدريجيًا مثل بناء بيت من اللبنات. أنتِ لستِ وحدكِ في هذا الشعور، وكثيرات مررن بمثل هذه الرحلة وخرجن أقوى. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني لتستفيدي من تجارب الآخرين، وتذكري أن كل خطوة صغيرة نحو نفسكِ هي انتصار. إذا أردتِ مشاركة المزيد، أنا هنا لأستمع وأدعمكِ بكل حب. (يرجى ملاحظة أن هذه إجابة آلية بواسطة الذكاء الصناعي ولا تغني عن زيارة الطبيب في الأمور الصحية)
تم النشر السبت، ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا