السلام عليكم انا كنت بحب شخص من ونا ف اولي اعدادي وهوه مكنش يعرف اني عايشه. اصلا المهم كنت بدعي كتير اوي يارب يبق من نصيبي طفله مش عارف اي خلاني احبه أو تتعلق بيه فضلت احبه سنتين وادعي يبق من نصيببي وهوه ميعرفنيش اصلا مهم عرفني ونا ف تالته اعدادي واتعلقت بيه جدا لم كلمته انا وقتها مكنتش اعرف انه حرام ولم عرفت كنت ف ثانوي وكنت اتعلقت وحاولت ابعد كتير والله وفعلا بعدت
المهم الشخص دا اتقدملي 3 مرات و والدي رافض السبب مش عاوز يجوزني هنا للعلم انا والشخص دا من نفس البلد الفرق مثلا اني ف اول والبلد وهوه ف آخرها وبابا رافض وكنت أنا كليه وهو دبلوم بس والله دماغه احسن من ناس كتير معاها كليات وانا حاليا رابعه جامعه يعني قابلت وشفت ومعتش البت الصغيره ال حبته
دلوقتي المرة الاخيره كانت من اسبوعين
للعلم المرتين ال اتقدمهم واهلي موافقوش انا كنت ببعد المرا دي قالي اتكلمي مع باكي وقولي له انا بحبه وعاوزاه للعلم بابا رفض من ورايا ومقاليش ف حد متقدم مقاليش غير اول مرا وبردو رفض من ورايا فقولتله هتكلم معاه ازاي والموضوع متفتحش ف البيت
قالي اتصرفي قولي الحقيقه بقى وانك بتحبيني للعلم قايلاله والدي لو عرف معندوش مانع يموتني
او هيخليني مش نافعه وبرودو مش هيوافق خالص
قالي انتي واحده بايعاني وانا شاركي وانت مستغنيه عني يشهد ربنا اني لو اقدر اعمل حاجه اعملها لكن مفيش ف ايدي حاجه ربنا ال عالم اني اصلا حبته من ونا طفله ف اكيد نفسي اكمل بقيت عمري معاه
انا نفسيا مش احسن حاجه المرا دي بالذات معرفش عشان هو ال بعد ولا اي
سؤالي انا غلطت فعلا ومحاولتش عشانه وهو فعلا كدا استكفي أنه حاول مرا اتنين وتلاته
ولا اي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أولاً، أقدر شعورك بالحزن والتساؤل ده، خاصة إن الموضوع بدأ من سن صغير واستمر سنين، وده طبيعي يخلي الإنسان يحس بالذنب أو بالندم. لكن خلينا ننظر للأمر بوضوح ومن منظور عملي وإسلامي. أنتِ ما ظلمتيهوش بالمعنى اللي تقصديه. هو حاول ثلاث مرات، وده جهد واضح من ناحيته، لكن الرفض جاء من والدكِ في كل مرة، وده أمر خارج سيطرتكِ تمامًا. أنتِ حاولتِ تبعدي لما عرفتِ إن الكلام قبل الزواج حرام، وده موقف إيجابي يُحسب لكِ. أما فكرة إنكِ "تتكلمي مع والدكِ وتقولي له الحقيقة" فكانت فكرة غير عملية، لأن والدكِ هو ولي الأمر وله الحق في الموافقة أو الرفض، ومحاولة الضغط عليه كانت ممكن تؤدي لنتائج أسوأ. هو فعلاً عمل اللي يقدر عليه في حدود المتاح، والباقي كان في يد والدكِ. الآن، الأفضل لكِ هو التركيز على نفسكِ ومستقبلكِ. أنتِ في السنة الرابعة جامعة، وده وقت مهم تبني فيه ثقتكِ بنفسكِ وتطوري مهاراتكِ. استمري في الدعاء بـ"اللهم إن كان خيرًا لي فاقدره لي"، وثقي إن الله يختار لكِ الأصلح. الارتباط السابق كان فيه مخالفة شرعية، فالأفضل الآن هو الابتعاد التام عن التفكير فيه والتركيز على الشفاء النفسي من خلال العبادة والأنشطة المفيدة. لو عايزة آراء إضافية، ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني عشان تشوفي تجارب أخرى. ربنا يهديكِ ويشرح صدركِ ويختار لكِ الخير.
تم النشر الخميس، ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا