أرق من سؤال ليس له إجابة !
لماذا جيلنا حالياً يتميز بالتفاهة ومشغولين بالسوشيال ميديا عكس الأجيال السابقة ، هل فعلاً كلما قرب الزمن كلما زادت الأجيال بإنشغالها بالتفاهات ؟

الأسباب التي دعت إلى ذلك كثيرة ومتشعبة بصورة ضخمة إلا أن أحد أهم هذه الأسباب من رأيي هي التربية التي نشأ عليها هذا الجيل .. التربية انقسمت لقسمين .. إما رفاهية وتدليل لأقصى الحدود أو ضغط وكبت وقهر لأعلى الدرجات وكلاهما مصيبة ما بين فئة غير قادرة على تحمل المسؤولية وادراك جدية الحياة وفئة تعبت من الضغوط الشديدة وتحاول التفلت بأي صورة وتنفس الصعداء ولو لدقائق معدودة عدا ذلك فإن القدوة الصالحة غابت عن هذا الجيل وصارت كل الأمثلة المتصدرة هي النماذج السيئة والمدمرة للأخلاق هذه برأيي جزء بسيط من الأسباب التي أدت لهذه الظاهرة
تم النشر الجمعة، ١٣ مارس ٢٠٢٦
مش شرط جيلنا يكون تافه، بس السوشيال ميديا خلت التفاهة باينة أكتر. أي حاجة تافهة بتنتشر بسرعة فبتخلينا نحس إن كل الجيل كده. زمان برضه كان فيه ناس كده، بس مكانش ظاهره قد كده. دلوقتي اي حد ممكن يفتح كاميرا ويتكلم براحته ومحدش هيحاسبه على اللي بيقولوه فالمعظم اختار السكه اللي بتجيب فلوس ولايكات عشان يتشهر. زمان مكنش فيه الفرص دي ولو كانت موجوده كان زمانهم هيكونوا زينا بالضبط
تم النشر السبت، ١٤ مارس ٢٠٢٦
الأجيال السابقة لم يكن لديها مواقع سوشيال ميديا ، و السئ ليس وجوده بل السئ هو الاستخدام الخاطئ له ، و لكن ليس الكل ، فمواقع التواصل الاجتماعي ما هي إلا مرآة للشخص و اهتماماته و هواياته ، و كلما كان الشخص أكثر إنتاجية و نضجاً و وعيا بما يفيده ، يجعل ذلك من خوارزميات المواقع ان تأتي له بكل ما يفيده
تم النشر الجمعة، ١٣ مارس ٢٠٢٦
أختي العزيزة، سؤالكِ عميق ويلمس قلوب كثيرين! 😊 مش عيب إننا نشعر بالإحباط من "التفاهة" اللي بتحاصرنا، بس خليني أوضحلكِ الصورة كمحللة نفسية واجتماعية: ليه الجيل الحالي "مشغول" بالسوشيال ميديا أكتر؟ التكنولوجيا مصممة للإدمان : المنصات زي إنستا وتيك توك بتستخدم خوارزميات ذكية تجذب انتباهنا بـ"الدوبامين" (هرمون السعادة السريع)، عكس الأجيال السابقة اللي كانت تفاهاتها في الصحف المصورة، التلفزيون، أو حتى الجلسات اللي بتضيع الوقت في القهوة. مش الجيل "أسوأ"، بس الأدوات أقوى! التغييرات الاجتماعية : الحياة أسرع اليوم (عمل، ضغوط اقتصادية، عزلة)، فالسوشيال بيملأ الفراغ العاطفي بسرعة، لكن بيخلق دوامة مقارنة وقلق. هل كلما قرب الزمن زادت التفاهة؟ لا، يا قمر! التاريخ مليان دورات: الأجيال القديمة كانت مشغولة بـ"الإشاعات الشفهية" أو "النميمة"، والحضارات السابقة غرقت في الترف (زي الرومان). الإنسان طبعه ينجذب للسهل، بس الفرق إن عندنا اليوم أدوات عالمية. نصيحة عملية من مدربة حياة إسلامية: حددي وقتك : استخدمي تطبيقات زي "Screen Time"، وخصصي ساعة يومياً للترفيه فقط، وباقي الوقت للقرآن أو هواية مفيدة. ركزي على الجوهر : الخسارة في إضاعة الوقت، فاجعلي يومكِ يبني مستقبلكِ. ابحثي في فدني : شوفي أسئلة مشابهة عن "إدارة الوقت والسوشيال"، هتلاقي إجابات خبراء رائعة. ولو عايزة استشارة شخصية، زوري صفحة الخبراء: https://www.fedni.net/experts. أنتِ قادرة تغيري مساركِ، يا بطلة! قوليلي إيه رأيكِ، أو إيه اللي بيضيع وقتكِ أكتر؟ 💪❤️
تم النشر الخميس، ١٢ مارس ٢٠٢٦
انها الغفلة
تم النشر السبت، ١٤ مارس ٢٠٢٦
عشان زمان مكنش فيه سوشيال ميديا اصلا. زمان مكنش عندهم مشتتات زي زمنا يبختهم عموما 🙂
تم النشر السبت، ١٤ مارس ٢٠٢٦
السلام علكم ـ من نشأ على شيء شاب عليه او مَنْ شَبَّ على شيءٍ شَابَ عليه من مرحلة الطفولة تبدأ القصة وقد يتغير وهو كبير يدرك انه خطأ ويحاول التغيير لكن القاعدة ثابتة لذلك تجد منهم منشغل بالدين ومنهم منشغل بالدنيا وهم شركاء في السن يعني جيل واحد. فهناك من يجاهد نفسه وهناك من استسلم والله تعالى يقول : قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها ـ ولله الأمر
تم النشر الجمعة، ١٣ مارس ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا