اسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
انا لدي مشكله تعبت جدا منها نفسيا وجسديا مشكلتي اني اعاني من التخيلات البصريه والسمعيه والوهم واحلام اليقظه الي هي ارسم سيناريوهات وقصص وكأني انا البطله فيه وكده ده قبل ما انام وممكن افضل ساعات طويله جدا وانا كده وده بيرهقني اوي المشكله دي عندي من سنين لكني بعد ما اتجوزت حاولت ابطل كده لكني ساعات ارجع ودايما ضميري مأنبني اوي وخصوصا بقي عندي اطفال وخايفه جدا لا يرثو ده مني
بجد انا بعاني اوي وبحس نفسي مشتته ودماغي في عالم تاني ومش حاسه بطعم الحياة وحاسه اني فاقدة الشغف والثقه بنفسي اوي وطول الوقت عصبيه جدا مع اطفالي واي حاجه تزعلني وساعات كتير افضل ابكي لوحدي وبحس اني مخنوقه ومكتئبه
انا حاولت كتير اني اتغير وافوق بس ساعات تعدي شهور وانا ابطل اعمل كده بس بعد كده ارجع تاني حياتي عباره عن ندم والم بجد نفسي ابطل كده وافوق لاولادي وحياتي نفسي اعيش طبيعيه انا ظاهره لأهلي ولكل الناس اني طبيعيه جدا لكن في الحقيقه اني عكس ذلك اكتر حاجه مدمره حياتي هي التخيلات انا عارفه اني مريضه والله اسالكم بالله ما تبخلو علي بنصيحه لوجه الله افيدوني اعمل ايه انا بجد تعبت اوي😭😭😭
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أختي العزيزة. أشعر بمدى تعبك ومعاناتك من خلال كلماتك، وأنتِ تتحدين هذا الصراع الطويل الذي يؤثر على طاقتكِ وعلاقتكِ بأطفالكِ وحياتكِ اليومية. ما تصفينه من تخيلات بصرية وسمعية وأحلام يقظة مستمرة ليس مجرد "وهم عابر"، بل حالة تستنزف الجسد والنفس، وشعوركِ بالندم والخوف على أولادكِ يظهر مدى حرصكِ كأم، وهذا بحد ذاته خطوة إيجابية تستحق التقدير. من منظور نفسي واجتماعي، هذه الأعراض غالباً ما تكون مرتبطة بضغوط متراكمة أو آليات دفاعية تطورت على مر السنين، وقد تتفاقم مع الشعور بالذنب أو الاكتئاب. الخبر السار أنكِ قادرة على التقدم خطوة بخطوة، خاصة أنكِ نجحتِ سابقاً في تقليلها بعد الزواج. ابدئي بتحديد أوقات محددة قصيرة للأنشطة الواقعية التي تشغل حواسكِ، مثل التركيز على روتين يومي بسيط مع أطفالكِ يعتمد على التفاعل المباشر (مثل اللعب أو الحديث عن يومهم)، مما يساعد على إعادة توجيه التركيز تدريجياً نحو الواقع. كذلك، حاولي تدوين الأفكار أو السيناريوهات التي تظهر في لحظات اليقظة في دفتر، ثم تحويلها إلى أهداف صغيرة قابلة للتنفيذ في حياتكِ الحقيقية، مثل تطوير مهارة أو هواية مفيدة، لأن ذلك يعزز الثقة بالنفس ويقلل من الشعور بالتشتت. من الناحية الإسلامية، تذكري أن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها، ويمكنكِ الاستعانة بالصلاة والقرآن الكريم كمصدر للسكينة والتوجيه، مع الدعاء المستمر بأن يشفيكِ ويمنحكِ القوة. أنتِ لستِ وحدكِ في هذا، والبحث عن أسئلة مشابهة على فدني قد يوفر لكِ منظورات إضافية من تجارب الآخرين. إذا استمرت الأعراض في التأثير على حياتكِ اليومية، فمن الحكمة استشارة متخصص نفسي لتقييم الحالة بدقة وتقديم دعم مخصص، فهذا ليس ضعفاً بل خطوة شجاعة نحو الشفاء. أنتِ قادرة على استعادة شغفكِ وحياتكِ الطبيعية، وأنا هنا لأدعمكِ في كل خطوة. الله يفرج همكِ ويمنحكِ الراحة والعافية.
تم النشر الخميس، ١٨ يونيو ٢٠٢٦
تابعيها بتتكلم ع حاجات للامهات اللى متل حالتك
تم النشر الخميس، ١٨ يونيو ٢٠٢٦
https://youtube.com/shorts/5XrPKrAE_28?si=AzOkk-dKxfqeXqD_
تم النشر الخميس، ١٨ يونيو ٢٠٢٦
متابعة مع طبيبة نفسية هيساعدك كتير ممكن هنا ف التطبيق تلاقى او تطبيق مجتمع سراج
تم النشر الخميس، ١٨ يونيو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا