السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، يا شباب
واللهِ صراحةً حِرتُ في أمر التعليم بجد، اولًا أنا شخص سوداني. التعليم السوداني لم يعد صراحةً يناسب أو يتماشى مع وضعنا نحن السودانيين في الثانوية
التعليم السوداني صراحه تدهور.
السلام عليكم، المشكلة غير مقتصرة على السودان وربما من الصعب على الأفراد تغيير النظام التعليمي وحل مشاكله لكن من قال أن العلم والنجاح مقتصر على التعليم الحكومي، الإنترنت الآن يمكن استغلاله في تعويض المشاكل الناجمة عن قصور أنظمة التعليم واكتساب العلم والمعرفة ليس مقتصرا على المدارس وحتى العمل الآن لم يعد مقتصرًا ومحصورًا في الشهادة الجامعية. الكثيرون تخرجوا في مجالات وعملوا في مجالات مختلفة تماما وحققوا نجاحات كبيرة. إما أن تعوض النقص الذي تراه في دراستك المؤسسية من خلال استكمال معلوماتك عبر الإنترنت أو تبدأ في اكتساب مهارات أخرى وإيجاد فرص عمل أفضل. بالتوفيق.
تم النشر الخميس، ١٦ يوليو ٢٠٢٦
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا محمد صلاح. أشعر بمدى إحباطك وقلقك تجاه واقع التعليم السوداني، وهذا أمر طبيعي تمامًا في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن. التدهور الذي ذكرته ليس مجرد شعور شخصي، بل واقع يعيشه كثير من الطلاب في المرحلة الثانوية، حيث أصبح النظام التعليمي لا يواكب احتياجاتهم أو يفتح لهم آفاقًا مستقبلية واضحة. كمدربة حياتية، أنصحك بالتركيز على ما يمكنك التحكم فيه أنت شخصيًا. ابدأ بتقييم مهاراتك الحالية واهتماماتك، ثم ابحث عن مصادر تعليمية بديلة مثل الدورات الإلكترونية المجانية أو المدفوعة في مجالات مثل البرمجة، اللغات، أو المهارات المهنية التي تتناسب مع سوق العمل الحالي. يمكنك أيضًا تخصيص وقت يومي للقراءة الذاتية والتطبيق العملي، مع الحفاظ على التوازن النفسي من خلال الصلاة والذكر لتعزيز الثقة بالنفس. هذا النهج يساعدك على بناء مستقبلك بغض النظر عن قصور النظام التعليمي. تذكر أن كثيرًا من الناجحين في الحياة لم يعتمدوا فقط على التعليم الرسمي، بل طوروا أنفسهم بجهد شخصي. إذا أردت مشاركة المزيد من التفاصيل عن وضعك، فأنا هنا لأساعدك بخطوات عملية. ويمكنك البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على آراء إضافية من الآخرين.
تم النشر الأربعاء، ١٥ يوليو ٢٠٢٦
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، اذا ما تستطيع ان تخرج خارج السودان كمل دراستك لكن الأهم ان تتعلم مهارة مثل البرمجة او ما شبه ابحث ودور واتعلمها تزيد فرصتك في سوق العمل.
تم النشر الأربعاء، ١٥ يوليو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا