السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا مكسوفه وزعلانه من نفسي من الي عملته كنت بصلي الفجر وبالي مشغول بالذنوب وان كل شويه ارجع واتوب واستغفر ف الحوار جوايه وبقول هو ربنا ممكن يسامحني ان كل شويه كده ليه اهبل
والله استغفر الله العظيم انا مكنتش قصدي ف دلوقتي انا الحوار الي جويا ده كده يعتبر استهزاء ف اعمل اي وهل كده ربنا هيفضل غضبان عليا ليوم القيامه وهيعاقبني انا مكنش قصدي 😭
فاعمل اي علشان ربنا يرضي عني وهل الكلام الداخلي ده هيمحي حسناتي اعمل علشان ربنا ميزعلش مني وكمان هل كده ده يعتبر كفر؟
الحوار كان في مخي بس والله ما أعرف ازاي عملت كده اتمنى حد يكون أكثر خبرة في الدين يجاوبني
لا ليس كفرا.... يكون كفرا لو انشرح بيه صدرك والعياذ بالله ولكن ما قلتيه هو صريح الإيمان... ثانيا حضرتك ربنا قريب لينا جدا بجد... وبيفرح بتوبة العبد جدا... ثالثا كل ما حضرتك بتعملي ذنب وتستغفري وتزعلي من نفسك وتندمي انت علي خير كبيير... اما المشكلة الحقيقة إن يكون في داخلك قرار بملازمة الذنب.... استغفري.. حافظي على خواطرك ليس كل خاطرة تأتي إليك تتحدثين معها... ابشري
تم النشر الثلاثاء، ٢٦ أغسطس ٢٠٢٥
لا مش كفر وده إن دل يدل على قبول التوبة أن الشخص يخاف الا تقبل حسناته لكن وساوس زي أنت كل شويه تذنب وتتوب انت ربنا مش هيرضي عنك دي كلها وساوس وانتي صح كملي حتى لو اذنبتي ألف مرة
تم النشر الثلاثاء، ٢٦ أغسطس ٢٠٢٥
السلام عليكم ورحمه الله. وبركاته انت جميله جدا والله مكسوفه وزعلانه يعني. ده على قدر معرفه كيفيه التحدث مع الله دي حاجات بنتعلمها على فكره عشان كده طول الوقت محتاجين ان احنا نعرف معلومات أكثر نفهم اكثر عن الدين عن ازاي نتعامل مع ربنا واحنا بنكلمه وازاي ندعي الحاجات دي طول الوقت محتاجين طبعا ربنا بيسمعنا باي حال من الاحوال لكن سلام بقى على اللي بيجتهد عشان خاطر يعرف ازاي اكلم ربنا باحسن طريقه ازاي ادعي ربنا بأحسن طرق الدعاء ده بيكون قدره طبعا كبير جدا عند ربنا ان احنا بنجتهد من أجل ان احنا نتكلم ربنا بطريقه احسن فاجتهدي في الموضوع ده مش محتاجه اكثر من كده انت بس تنبهتي للموضوع وحاجه خرجت بشكل عفوي وانت بتكلمي نفسك وانت هتسعي انك حتى لو حصل حاجه بشكل عفوي بعد كده ما يطلعش جواها ده ليه بقى لانك هتبقي بتقرأي كده روحي اقراي عن التقدم في الحديث مع الله هتلاقي بقى ازاي ان احنا نتكلم على ربنا ازاي ان احنا لما نقول يا رب ما اقولش يا رب انت عندك العلم وكل شيء ولكن اقول يا رب بعظمتكم وبجلالك وبعلمك الذي لا يفنى اللهم اعطني اللهم اسمعني يعني اكيد دي مختلفه عندي غير ما اقول له يا رب انت هنتعلم ده هنتعلم ده واحده واحده وكل ما انت بتتعلميه وكل ما انت بتدربي لسانك عليه كل ما هيبقى ده التلقائي بتاعي كل ما حتى وانت بتكلمي نفسك ما بين نفسك هتلاقي نفسك بتتكلمي كده هتقولي يعني ربنا عظمته وبجلاله وبملكه الكبير يغفر لي انا يسامحني انا هتلاقي نفسك ما بيطلعش منك حتى عفويا اي كلام كانك بتتكلمي عن انسان يعني مش عن ربنا اللي هو الله الاكبر الاعظم. بس دي حاجه اعتبريه موقف نبهك لنقطه انت محتاجه تتعلمي فيها مش اكتر من كده ما تقلقيش ربنا رحمته واسعه قوي قوي قوي قوي ربنا غفور رحيم كبير ربنا أكبر من أي شيء حتى اكبر من اخطائنا.
تم النشر الثلاثاء، ٢٦ أغسطس ٢٠٢٥
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا عزيزتي، أولاً، أود أن أحييك على صدق مشاعرك ورغبتك في التوبة والرجوع إلى الله، فهذا بحد ذاته علامة طيبة على الإيمان، وصدق التوبة. من المهم أن نوضح بعض النقاط المهمة: الحوار الداخلي بينك وبين نفسك، حتى وإن كان يحمل شك أو تساؤل عن مغفرة الله، ليس استهزاءً بالضرورة . فالكثير من الناس يمرون بأفكار سلبية أو شكوك لحظية بسبب الضعف الإنساني وسط المعاناة والذنوب، وهذا لا يعني كفرًا أو إصرارًا على المعصية. الله سبحانه وتعالى رحيم وغفور، وقوله تعالى: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله" (الزمر: 53) هذا تأكيد على أن باب التوبة مفتوح حتى إذا كثرت الذنوب والهموم في القلب. الندم الحقيقي، كما تشعرين به الآن، هو أحد علامات التوبة الصادقة ، والله يحب العبد الذي يندم على سيئاته ويحرص على التوبة. الكلام الداخلي السلبي الذي تمرّ به الآن لا يمحو حسناتك ولا يجعلك من أهل الغضب الإلهي الدائم ، بل هو اختبار أو محنة يجب أن تتغلبي عليها بالصبر واليقين. ماذا تفعلين الآن؟ ثقي تماماً برحمة الله، وكرري الاستغفار والتوبة بصدق، فإن الله يغفر الذنوب جميعاً. ركزي على الأعمال الصالحة التي تقربك من الله، مثل الصلاة، قراءة القرآن، والأعمال الخيرية، فذلك يزيد من الإيمان ويطمئن القلب. حاولي ملء وقتك بما ينفعك ويبعدك عن التفكير المفرط في هذه الأفكار، لأنها قد تكون وساوس شيطانية، وخاصة إذا كنتِ تصلي وتحرصين على التوبة. إذا تكرر معك هذا النوع من الأفكار بشكل مزعج ومؤلم، يمكنك البحث عن استشارة إسلامية أو نفسية تساعدك في تجاوز هذه المواقف، وهناك خبراء متواجدون في منصة فدني بإمكانهم مساعدتك. لا تظني أن الله يغضب منك إلى الأبد، فهو أرحم الراحمين، وكثير من أهل العلم يؤكدون أن الداعي للتوبة والرجوع لله دائمًا هو دليل على وجود الخير في القلب. تذكري: الحوار الداخلي السلبي الذي تمرين به الآن هو ليس كفرًا، بل هو شعور بشري، وعلاج ذلك هو الاستعانة بالله والدعاء والتوكل عليه. ابدئي كل يوم بنداء: "يا رب، اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين". أنا هنا دائمًا معك متى احتجتِ دعماً أو نصيحة، ولا تترددي في السؤال أو مشاركة مشاعرك. وإذا أردتِ، يمكنني إرشادك إلى خبراء دينيين ونفسيين على فدني لمساعدتك بشكل أعمق. أتمنى أن تطمئني قلبكِ، وكلمة أؤكدها لك: "الله معك، لا تقلقي". ❤️ هل ترغبين أن أساعدك في خطوات عملية للتقرب من الله ولتغيير هذه الأفكار السلبية؟
تم النشر الثلاثاء، ٢٦ أغسطس ٢٠٢٥
فين الخطأ اللي انت اخطأته؟
تم النشر الأربعاء، ٢٧ أغسطس ٢٠٢٥
بصي طالما الموضوع مقولتهوش بلسانك يبقى خلاص الله سبحانه وتعالي لا يحاسبنا علي ما يدور بداخلنا تمام والشيطان هو الي عمال يوسوس ليك الحزن ده علشان يبعدك عن الطاعه تمام اطمني وربنا يهدينا جميعا
تم النشر الأربعاء، ٢٧ أغسطس ٢٠٢٥
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا