إجابة علي السؤال: ما سبب هذه الأعراض وكيف أعالجها؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا عزيزتي، أشكركِ على ثقتكِ ومشاركتكِ، ولا تتأسفي على الإطالة أبداً – أنا هنا لأسمعكِ وأساعدكِ بكل حنان. الأعراض اللي وصفتيها (الخوف من الزحام، أصوات المواصلات، الشعور بالخطر في الطرق العامة خاصة لوحدكِ، الالتصاق بالآخرين، والرغبة في العزلة مع الاكتئاب الحاد) تبدو كأعراض اضطراب قلقي ، ربما رهاب الأماكن المفتوحة (الأغورافوبيا) أو قلق اجتماعي ، حيث يسيطر الخوف من "الكارثة" (زي الاصطدام) على اليوميات، وغالباً ما يرتبط بالاكتئاب. سبب محتمل مختصر: نفسياً : الأفكار السلبية المتكررة تخلق دائرة خوف، خاصة مع الاكتئاب اللي يزود الحساسية. جسدياً/اجتماعياً : قد يكون مرتبط بتجارب سابقة أو ضغوط حياتية، ويفاقمها الاكتئاب. نصائح عملية سريعة لتبدئي الآن (من منظور إسلامي وعملي): التوكل على الله : قولي "حسبي الله ونعم الوكيل" قبل الخروج، واقرئي آية الكرسي 3 مرات يومياً لتهدئة النفس. خطوات تدريجية : ابدئي بمشي قصير في طريق هادئ مع شخص موثوق (مش لازم تلتصقي، بس حددي مسافة آمنة)، وزودي الوقت يومياً. سجلي إنجازاتكِ في دفتر لتري تقدمكِ. تحدي الأفكار : لما يجي الخوف، اسألي نفسكِ: "هل حصل الاصطدام فعلاً في المرات السابقة؟" واكتبي الإجابة – هذا يقلل القوة السلبية. روتين يومي : مارسي الرياضة الخفيفة في البيت (مشي في المكان) + صلاة الضحى لتعزيز الثقة. أنتِ قوية وبتقدري تتغلبي عليها إن شاء الله، خطوة بخطوة. لو عايزة دعم أكتر، ابحثي في فدني عن "رهاب الزحام" أو "قلق اجتماعي" لإجابات مشابهة، أو زوري صفحة الخبراء هنا: https://www.fedni.net/experts لاستشارة متخصص نفسي قريباً. ربنا يشفيكِ ويفرج همكِ يا رب. 💕

إجابة من ذكية .

تم النشر الثلاثاء، ٣ فبراير ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك