لدي مشكله وهي أني لا استطيع ان اشارك احد بما اشعر به ..
في الفتره الاخيره كنت احاول تغيير نمط حياتي وبدأت اكتشف ذاتي اكثر .. ولكن دائما ما تكون مشكلتي هي المشاركه ليس لدي اي صداقه عميقه كلها سطحيه، انا دائما من استمع الي اصدقائي ولا ابدأ الحوار او الحديث ابدا مما يجعل الاخرين يشعرون بالملل مني ..
ولكن المشكله انه كلما احاول ان اعبر عن ألم اشعر به او غضب تجاه شخص ما او اي شعور أجدني قد تسمرت ولساني يأبى الحديث . أنا لا ارغب بأن أعبر عن مشاعري ومشاكلي مع شخص لا يفهمني او يرى أن الألم لا يستحق . انا ارغب ان في أن أُسمع وان أُرى وان اشعر بالانس والامان .. أرغب بشخص صادق يتقبلني كما أنا بلا حكم أو استخفاف . ولكن في نفس الوقت حتى وإن كان هناك شخص كذلك فلن استطيع التعبير والتحدث معه دون حذر ..
كيف اتخطى هذه المشكله؟
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته جميل جدا جدا ان احنا انتبهنا لمساله المشاعر. لان هي نقطه بتفرق بشكل ملحوظ قوي في شخصيه البني ادم وافتقدوا بنفسه وحاج خلينا نشوف كده اهم نقطه وهي اجابه السؤال هل التعبير عن المشاعر شيء ضروري او حاجه كده زي؟ ضروري للحياه يعني من غير الانسان ما يقدرش يعيش طب خلينا نجاوب على السؤال هو الانسان ممكن يبقى عايش تعبير عن المشاعر ولكن الانسان عمره ما هيكون متزن وهو مش بيعبر عنه لانه المشاعر ربنا خلقها علشان تكون هي الدافع لنا ان احنا نبدا نتصرف بشكل معين والشكل ده بيكون هو تعبير عن المشاعر. خلينا نشوف كده مثلا لو ما عندناش شعور اسمه الخوف.في الحالتين الموضوع مش مناسب في الحالتين انا كده هيبقى قدامي شخص مضطرب يا اما بيجي يصاب بالهلع الشديد او بيكون شخص تجنبي جدا ومنطوي جدا وقفل على نفسه ومش عايز يختلط في الحياه اصلا من خوف. هنا. احنا محتاجين نبوس على المشاعر انها شيء ضروري ان احنا نبدا نستخدمه والعبره هنا كلها بس في استخدام المشاعر مش في ان احنا نتكلم بها كامله مع شخص واحد محدد خلينا ناخد مثال. من ساعه ما بيبدا يمنى واحنا صاحيين في حد عمل صوت مزعج وانا انزعجت انا عندي دلوقتي شعور بالانزعاج فانا محتاج ان انا اعبر عن انزعاجي انا هنا لازم اكون بختار انا هعبر عن انزعاج ازاي؟ وده اللي انا محتاج افكر فيه في الاول قبل ما افكر بيكون بقى الحاجه الاولانيه اللي بفكر فيها قصاد شعوري بالانزعاج انه هو انا لو قلت لهم ان الصوت ده ازعجني هيقولوا عليا ايه ممكن يتفهوا من شعوري بالانزعاج ممكن يقولوا لي انت بتقف ممكن يقولولي مفيش حاجه مزعجه ولا اي حاجه انت عندك مشكله في ودانك انت محتاج تتعالج كل حاجات كثيره قوي قوي قوي تضايقني وتحسسني بالذنب تجاه شعور انا اصلا مش محتاج ان انا احس بالذنب تجاه شعوري عشان كده انا مش هفكر في ده رقم واحد رقم واحد اللي هفكر فيه ازاي هعبر عن شعوره فانا محتاجه افكر يا اما اعبر عن شعوري بان انا اكون عارف اسمه فاقول انا انزعجت جدا من الصوت ده يا جماعه بجد مؤذيه قوي نقطه والموضوع خلص فانا كده صدر من جوايا شعور وانا عبرت عن الشعور انا كده تمام انا اكملت يعني نسبه 95% من المهمه ومن هدف هل الخمسه في الميه الباقيه لو ما تحققتش هتاثر على حياتي لا مش هتاثر على حياتي بالشكل اللي هو ممكن تتاثر بيه حياتي لو انا ما خلصتش ال 95% الاساسيه. النقطه الثانيه بقى انه انا محتاجه افضفض مع حد ده موضوع مختلف تماما عن المشاعر وده فعلا اللي انا هحتاج ان انا اختار شخص يكون ثقه او اختار عده اشخاص لو انا مش هبقى واثق ان في حد يكون معاه اسراري كلها او تفاصيل كلها فانا هتكلم مع شخص واحد بس ااا هختار ان انا اتكلم مع اكتر من شخص كل واحد على حسب الحاجه اللي هو بيفهمها فلما يكون في شخص فاهم يعني ايه ضغوطات الشغل مثلا وهتكلم معاه واقول له همم على الضغوطات اللي انا حاسس بيها شغل فهو هيحس بيا لانه هو فاهم الشعور ده ومش هيخذلني يعني حدود افعاله. لو عايزه تكلم على الشعور بخصوص مثلا ازمه صحيه او الم انا بشعر بيه جسدي فهتكلم مع شخص هو فاهم طبيعه الالام الجسديه فهيبقى فاهم شعوري ده وهكذا ده دي بتكون خطوه اولى علشان لو انا قلقان قوي من ان اللي قدامي يميز هم شعوري وكمان.
تم النشر الثلاثاء، ٢١ يوليو ٢٠٢٦
أفهم تمامًا ما تمرين به يا عزيزتي، فالرغبة في أن تُسمعي دون حكم أو استخفاف أمر طبيعي وإنساني، وصعوبة التعبير عن المشاعر ليست ضعفًا بل غالبًا ما تكون نتيجة تراكمات سابقة جعلتكِ تحمين نفسكِ بهذا الحذر. أنتِ لستِ وحدكِ في هذا، ومن الجميل أنكِ بدأتِ بالفعل في اكتشاف ذاتكِ وتغيير نمط حياتكِ، فهذا خطوة أولى قوية. للتغلب على هذه الصعوبة، ابدئي بخطوات صغيرة وآمنة لا تتطلب مشاركة فورية مع الآخرين. جربي أولاً كتابة مشاعركِ يوميًا في مذكرة خاصة بكِ، فهذا يساعد على تنظيم الأفكار وتخفيف الضغط الداخلي دون خوف من الحكم. بعد ذلك، اختاري شخصًا واحدًا موثوقًا (حتى لو كانت صداقة سطحية حاليًا) وشاركيهِ شعورًا بسيطًا وغير عميق في البداية، مثل "أشعر بالإرهاق اليوم"، ثم راقبي رد فعلهِ. هذا يبني الثقة تدريجيًا ويقلل من الخوف من "التسمّر". تذكري أن التعبير عن المشاعر مهارة تُكتسب بالممارسة، وليس شرطًا أن تكوني مثالية من أول مرة. من منظور إسلامي، يمكنكِ الاستعانة بالدعاء والصبر، فالله يعلم ما في قلبكِ وهو أقرب إليكِ من حبل الوريد، وهذا يمنحكِ أمانًا داخليًا يساعدكِ على الفتح تدريجيًا مع الآخرين. كما أن بناء صداقات عميقة يحتاج وقتًا ومبادرة منكِ أحيانًا، مثل طرح سؤال بسيط يفتح باب الحوار بدل الاستماع فقط. إذا استمر هذا الشعور بالحذر الشديد، فكري في البحث عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب أخريات، فقد تجدين فيها ما يطمئن قلبكِ. أنتِ قادرة على التغيير، وخطواتكِ الصغيرة ستؤتي ثمارها بإذن الله.
تم النشر الثلاثاء، ٢١ يوليو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا