أختي العزيزة، أشعر بصدق مشاعرك وأقدر شجاعتك في التعبير عنها بهذه الصراحة. الابتعاد عن الله يترك فراغًا داخليًا، لكن مجرد رغبتك في العودة دليل على أن قلبك لا يزال حيًا ويطلب الرجوع. الله سبحانه يفرح بتوبة عبده أكثر مما يفرح أحدكم بضالته، فلا تيأسي أبدًا. ابدئي بخطوات عملية صغيرة وثابتة. أولها التوبة الصادقة في السر بينك وبين الله، ثم التركيز على صلاة واحدة في وقتها بتأنٍ وخشوع ولو كانت قصيرة، واجعليها نقطة البداية. أضيفي ذكرًا يوميًا بسيطًا مثل "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر" أثناء أعمالك اليومية، واقرئي صفحة أو صفحتين من القرآن يوميًا مع التركيز على معناها. كلما شعرتِ بالتقصير، ادعي الله مباشرة: "اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك". تذكري أن العودة لا تكون دفعة واحدة، بل تدريجيًا بالإصرار والاستمرار. كلما اقتربتِ خطوة، سيشعر قلبك بالراحة والنور. استمري في البحث عن أسئلة مشابهة على فدني لتستفيدي من تجارب الآخرين، وأسأل الله أن يردكِ إليه ردًا جميلًا ويثبتكِ على الطاعة.
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا