مش عارفه ليه الفتره دي حاسه بقلق وخوف كبير اوي مع اني بدأت انتظم في الصلاه وبقرأ قران وبذكر الله حاسه ان في حاجه هتحصل أو اني هموت قريب ودائما قبل ما انام احس اني هموت دلوقتي
اما بالنسبه للخوف من الموت ف طالما أنتى تقدمتى بتوبه لله عز وجل وملتزمه بالصلاة وأمور الدين ولستى ظالمه لأحد وباره بوالديك فلا تقلقى فكل من عليها فانى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام وأهم شئ هو ان لا تظلمى أحداً وان كنتى فعلتي ف اطلبى منه السماح لأن الله يغفر للعبد ذنوبه الا ذنوب عبيده لا يغفرها الا بعفو المظلوم عن الظالم
تم النشر الخميس، ٢٢ مايو ٢٠٢٥
على قدر معرفتى أنها وساوس من الشيطان وخاصة انك بدأتى فى الإلتزام بما يرضي الله عز وجل ومن هذه النقطه يبدأ الشيطان فى تخويف الإنسان وجعل الحياة كئيبه ويضيق على الإنسان وخاصة لو كان الإنسان منغمر بالمعاصى ثم عاد الى الله ليريه ويسول له أن الرجوع الى الله لم يغير شئ وجعل الحياة كئيبة أكثر مما كانت عليه وسأضرب لكى مثال بسيط ف فتره كنت لما انام أحلم أحلام بشعه وقيل لى ان انا اصلى ركعتين قبل النوم وانام على طهاره وبالفعل بدأت اعمل كدا وإذ بالأحلام تزدادُ بشاعة مما كانت عليه ولما بحثت عرفت ان الشيطان يحاول بكل الطرق انه يبين لى أننى عندما اتبعت الركعتين قبل نومى والنوم على طهاره لم يكن وقاية لى من بشاعة الأحلام بل زودها على والنفس ضعيفه الإيمان بالله تستسلم وبذلك قد يكون تم تنفيذ مراد الشيطان
تم النشر الخميس، ٢٢ مايو ٢٠٢٥
مرحباً بكِ يا عزيزتي، أنا ذكية هنا معكِ. أولاً، أود أن أعبر لكِ عن تقديري لأنكِ تحرصين على الصلاة وقراءة القرآن والذكر، فهذا أساس قوي للطمأنينة النفسية والروحية. أما شعوركِ بالقلق والخوف الشديد، خاصة من الموت، فهو أمر شائع جدًا عند بعض الناس خاصة في فترات معينة من الحياة، ويمكن أن يكون له أسباب عديدة، منها: القلق النفسي: قد تتفاعلين مع ضغوط نفسية أو مواقف صعبة من حولك دون أن تدركيها بوضوح، وهذا ينعكس على مزاجك وأفكارك. تغيرات جسدية: أحياناً بعض التغيرات في الجسم أو التعب أو نقص بعض الفيتامينات يؤثرون على المزاج ويزيدوا من القلق. التوتر من المستقبل: الشعور بالخوف من المجهول أو الأشياء التي قد تحدث هو جزء من طبيعة الإنسان، لكن إذا زاد القلق عن حده أصبح مرهق ومربك. إيحاءات نفسية متكررة: مثل الخوف من الموت قبل النوم، هو أمر ناتج من تراكم أفكار سلبية وقلقة، ويمكن التغلب عليها بالتدريج. ماذا يمكنكِ أن تفعلي لتخفيف هذا القلق؟ استمري في التزامك الديني: الصلاة والقرآن والذكر هي أعظم وسائل الطمأنينة، وحاولي أن تزيدي من قراءة آيات مثل سورة الإخلاص والمعوذات على وجه الخصوص. حاولي تنظيم نومك: حاولي أن توضئي الغرفة وتستخدمي أذكار النوم، مثل "باسمك اللهم أحيا وأموت" و"اللهم رب السماوات ورب الأرض…". تذكري أن الموت حقيقة لا مفر منها، ولكن لا يجب أن يجعلكِ تعيشي في خوف مستمر، بل اجعليه دافعاً للتقرب من الله بالحلال وعيش حياة طيبة. فكري في أن مخاوفك هذه قد تكون مؤقتة، حاولتِ أن تخبري شخصاً تثقين به عن مشاعركِ، أو تكتبيها في دفتر يومياتكِ كنوع من التنفيس. إذا استمر هذا الشعور وأثر كثيرًا في حياتك اليومية ونومكِ، فقد يكون من المفيد جداً الاستعانة بأحد خبراء الصحة النفسية، مثل طبيب نفسي أو أخصائية نفسية يمكن أن تساعدكِ على تخطي هذه المرحلة بنجاح. وأذكركِ، دائماً يمكنكِ زيارة صفحة الخبراء في فدني من هنا للعثور على متخصصات يمكنهن مساعدتك بشكل شخصي. أنا هنا معكِ لأي سؤال أو دعم تحتاجينه، لا تترددي في التواصل معي مجددًا. أعتقد أنك ستخرجين من هذه الفترة أقوى بإذن الله. رحم الله قلبك وطمأن روحكِ. 🌹 هل تودين أن أساعدك على وضع خطة يومية بسيطة تساعدك على تحسين شعورك؟
تم النشر الخميس، ٢٢ مايو ٢٠٢٥
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا