كيف أتعامل مع تغير سلوك أختي المراهقة وغيرتها مني دون أن أخسرها؟

السلام عليكم انا بنت ماما و بابا الكبيرة و عندي اختين و لسه مخلصه ثانوية عامه ، السنة كلها انا مكنتش بشوف اهلي خالص و كنت مركزه على ان انا اغير شخصيتي و طريقتي و تفكيري و بفضل الله عرفت اعمل ده كنت دايما السنة كلها بقعد معاهم كضيفة معرفش عنهم حاجه ولا هم يعرفو انا بعمل ايه ف بناءا عليه كنت دايما ببينلهم ان انا مبسوطه و فرحانه لإن انا مش بشوفهم ف مش وقت لما اشوفهم و اقعد معاهم اشتكي ، و مكنتش عارفه حاجه عن اخواتي بس كنت بين وقت و التاني اروح احضن كل واحده و اقولهم بحبكم و افضل اضحكهم شويه و بعدها ارجع اكمل و بردو مع ماما و بابا كنت بقعد معاهم و بلاقي منهم اهتمام عمري مشوفته سواء ف كلامي او ف رأيي لدرجه انهم كانو بياخدو رأيي ف قرارات و يحكولي لو في مشكلة افكر معاهم

لما خلصت و بدأت اشوف كل الناس اللي مشوفتهمش من سنة لقيت بردو اهتمامهم ب تفكيري و كلامي زاد جدا و بردو بيحكولي و ياخدو رأيي ف حاجات تخصهم ونا ده كله عمري مكنت متعوده عليه دايما كنت اللي محدش يعرف عنها حاجه و اللي ساكته او شبه مش موجوده

المهم ان انا ليا اخت متوسطة ف تالته اعدادي كل اللي اقدر اقوله ان شخصيتها اتغيرت خالص انا حتى بقيت بقولها مالك او في ايه انتي مش نفس اللي كنت اعرفها تقولي انها مبتحبش حد يقولها كدا

المشكلة هنا ان هي اللي كانت كله بيحبها و كله بيهتم بيها عني دلوقتي الموضوع اتعكس ف بقت هي مش متعوده على الأحساس ب قله الإهتمام ونا مش متعوده على الإحساس بالإهتمام الزايد من الناس

ف ده خلاها دايما بتعاملني مش حلو مع اني معملتش ليها حاجه بالعكس انا بحب افرحها و دايما بفضل اقولها احكيلي مالك و لو مدايقه اضحكها ، بس هي فعلا اتغيرت ونا مش عارفه من ايه بقيت احس عندها قله رضا ب اي حاجه و مكنتش بتتخانق مع ماما دلوقتي بيتخانقو كتير مع ان زمان انا اللي كنت بتخانق مش هي بس كل حاجه كللل حاجه اتعكست

ف ده خلى ماما تلقائي بتهتم بيا اكتر ، خاصةً ان انا عندي وسواس نضافة ف دايما برتب و هي لاء ف ماما بتشوف ان انا اللي بساعد اكتر و ان هي ملهاش لازمه بس عمرها مبتقول كدا غير بهزار ، امبارح نزلنا نشتري لبس و اشترتلي انا بس لإن ده الطبيعي انا بقالي سنة مجبتش حاجه ولا حتى للعيد كنت بقولها وفري فلوسك عشان مش هنزل اصلا و كانت بتجيب لأختي التانيه ، بس حسيت من اختي تانيه انها مدايقه من كدا ف بدأت اقولها انا معايا فلوس هديهالك اي خدمه عشان بحبك بس و اهزر معاها بس كنت بحس منها ب ضيق مني مع ان عمرنا مكنا كدا دايما كنا بنحب بعض و هي دايما كانت اللي دمها خفيف و اللي بتتضحك اكتر مني كل ده اتغير و مش عارفه ليه

امبارح بردو طنط صحبة والدتي قالتلي ان هي بتقتنع ب كل اللي بعمله و بقراراتي و بتبقا مبسوطه مني قولتلها ان انا اول مره حد يقولي كدا ف ماما ردت قالتلي كلنا بنحبك ده يا ريت اخواتك يبقوا زيك ف اختي التانيه بصت لها كدا ف ماما هزرت معاها قالتلها هو انتي في زيك ، بس بردو حسيتها مدايقه

انا مش عايزه كدا انا عمري مزعلت انهم كانو بيحبوها اكتر بالعكس انا شخصيا كنت بحبها و بشوفها احسن مني ف كل حاجه و ببقا فخوره بيها انا كان نفسي ابقا زيها كمان بس دلوقتي اتغيرت و بقيت حساها بتعترض على كل حاجه و مش راضيه ب اي حاجه بتجيلها دايما عايزه اكتر ، اللي لاحظته ف اخر فتره انها بقت تتابع سوشيال بزياده سواء للبس او غيره و مسلسلات تركي و قولتلها ان ده بيجيب قله رضا و انها تبطل سوشيال ميديا و المسلسلات قالتلي انها الحمد لله راضيه بس بتستمتع مش اكتر

بس الحقيقة ان هي مش عارفه ان ده أثر عليها بالسلب و اتغيرت جدا ، الفكرة ان انا كنت بستحمل منها اي اهانه عشان مش عايزه ادخل معاها ف خناقة تخليها تدايق بس انا مبقتش مستحمله فكرة انها دايما مدايقه و مبتضحكش كتير و غصب عني انا مش هقدر اسكت على اهانتها ليا اكتر من كدا او طريقتها معايا و ف نفس الوقت مش عايزه اخسرها ، مش هي دي اللي انا كنت اعرفها قبل مدخل ثانوية عامه خالص و مش عارفه ايه اللي خلاها اتغيرت بالشكل ده ف انا عايزه حل اتصرف معاها ازاي و اعمل ايه انا دايما بسمعها و بقولها تحكيلي لو في حاجه بس مبتحكيش ف فيدوني و بعتذر على الإطاله

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الأحد، ١٩ يوليو ٢٠٢٦

2 إجابة

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. زي ما انت قلت كده ان انت عملت. بناء عليه شخصيتك حاجه بالعكس بقى تماما لما يكون الشخص زايد الدنيا تمشي كده مع الخياط مش بيشتغل. برده بيتحول شخصيه مختلفه يحصل تغييرات هو نفسه ممكن يكون بيشوفها مش بيرفضها هو شخصيته المشكله وده المدخل المهم جدا جدا في تعامله هو انه بلاش نبقى طول الوقت جزئيه عدم تقدم لغيرها ولكنها الاول ان احنا متقدمينها يعني حتى مش عاجبني دلوقتي احنا محتاجين متقبلين اي طريقه تتغيري عليها عشان احنا بنحبنا مش مشروب مشروب من فكره لسه الشخصيه القديمه. لا خالص محتاجه اللي هو مثلا بتابع المسلسل لا ده انا ما بعرفش اتابع حاجه بيتكلم عن ايه هنا انا هبقى عليها وابقى خليتها تقدر تتكلم عن نفسها ايه الحاليه حتى لو مش احسن حاجه تبقى لاقيه ان في مساحه تقبل لما انا ببدا اسمع وانت بتتكلم عن الحاجات الحلوه اللي مش عارف اسمعها منك فيها بس انا حابه. بعمل خطوه اوليه علشان بعد كده اقدر ادخل بقى المفاهيم بتاعه ممكن اعمل ده مثال على نفسي ده طب ما تقوليلي كده حصل لما تيجي معايا تقعدي مره وتتخرجي مع انت عارفه ان ده مضر انا جايه. بحبك انا جاي اشاركي وبعدين مثلا تقولي كده كنا عملنا حاجات كثيره طب بقول لك ايه الحلقه اللي بعدها نبقى مثلا نتفرج على الحلقه وبعد كده نتفرج على الحلقه كده عشان تبدا كمان.

تم النشر الأحد، ١٩ يوليو ٢٠٢٦


وعليكم السلام ورحمة الله، يا بنتي. أولاً، أحييكِ على وعيكِ ومحبتكِ لأختكِ، وعلى رغبتكِ الصادقة في الحفاظ على علاقتكما رغم التغييرات اللي حصلت. اللي بتمرين بيه طبيعي جدًا بعد فترة تغيير كبيرة في حياتكِ، والأسرة كلها بتتأثر بالتحولات دي، خاصة لما تكون الأدوار بتتبدل. أختكِ في مرحلة عمرية حساسة (تالتة إعدادي)، والتغيير اللي بتشوفيه فيها غالبًا بيكون مزيج من تأثير السوشيال ميديا والمسلسلات اللي بتتابعها، بالإضافة لشعورها المفاجئ بـ"قلة الاهتمام" بعد ما كانت مركز الاهتمام. ده مش بالضرورة رفض لكِ شخصيًا، لكنه رد فعل على التحول اللي حصل في البيت كله. أنتِ دلوقتي بقتي "الناضجة المسؤولة" اللي الكل بيستشيرها، وهي بتحس إنها فقدت مكانها السابق، فبتعبر عن ده بطريقة سلبية (الاعتراض، الضيق، الإهانات الخفيفة). نصائح عملية للتعامل معاها دون أن تخسريها: ابدئي بحوار هادئ وخاص: اختاري وقتًا مناسبًا (مش لما تكوني مدايقة) وقولي لها كلامًا مباشرًا ولطيفًا مثل: "أنا بحبكِ جدًا ومش قادرة أشوفكِ كده، أنا مش عايزة أخسركِ، في حاجة مضايقاكِ؟" بدون ما تلوميها أو تقارني. اسمعيها بدون مقاطعة، حتى لو كلامها جارح في البداية. ده بيخليها تشعر إنها مسموعة. استمري في إظهار المحبة بطرق غير مباشرة: حضنيها أو قولي لها "بحبكِ" في أوقات عادية، واعملي لها حاجة صغيرة بتحبها (حتى لو بسيطة). لكن في نفس الوقت، ضعي حدودًا هادئة: لو أهانتكِ، قولي بهدوء "مش هقدر أكمل الكلام كده، لما تهدي نكمل" ثم ابتعدي. ده بيحميكِ نفسيًا ويعلّمها احترام الحدود دون خناق. ركزي على فهم السبب بدل محاولة "إصلاحها": قولي لها برفق إن السوشيال ميديا بتأثر على الرضا (كما فعلتِ)، لكن بدون إصرار. ربما اقترحي نشاط مشترك بعيدًا عن الشاشات، مثل مشاركة في ترتيب غرفتكما أو مشاهدة شيء مفيد معًا. تذكري أن الإسلام يحث على صلة الرحم بالصبر والإحسان، فادعي لها بالهداية واستمري في الدعاء لها. لا تتحملي الإهانات إلى ما لا نهاية: محبتكِ جميلة، لكن الاستمرار في الصمت قد يزيد من سلوكها. التوازن مهم: أظهري الحب مع الحزم اللطيف. أنتِ مش مسؤولة عن تغييرها كاملاً، لكن جهدكِ في الحفاظ على الرابطة سيؤتي ثماره بإذن الله. كثيرات مررن بمواقف مشابهة في الأسر، ويمكنكِ البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على وجهات نظر إضافية. استمري في كونكِ الشخص الإيجابي اللي بتكوني، وستتحسن الأمور تدريجيًا إن شاء الله. لو حابة تتكلمي أكثر، أنا هنا.

تم النشر الأحد، ١٩ يوليو ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك