أنا تالته ثانوي بقالي تقريبا 3 سنين بعاني من اكتئاب ولكن السنة دي زاد بشكل كبير جدا ودا عرفته عن طريق سمعي لدكاتره متخصصين كتير واختبارات وعندي اكتر من الاعراض اللي بيذكروها ، والمجتمع اللي انا منه ، تعبانه نفسيا يعني مجنونه كمان مفيش دكاتره متخصصة ، كلهم مخ وأعصاب بس .
دلوقتي امتحاناتي قربت وانا تقريبا ضايعه فكل المواد عدا العربي ، وانا واللّه مش حد فاشل انا ديما قبل م أتعب بالمرض دا كنت بطلع من الأوائل على مدرستي وعلى محافظتي وكله بيشهدلي بذكائي بفضل اللّه
فكرة التأجيل شبه مستحيله وكلهم حاطين فيا أمل كبير مش مجرد نجاح وأنا واللّه مش عارفه اذاكر إطلاقا ومش مستوعبه ان امتحاناتي قربت ، بقى عندي لا مبالاة رهيبه وفنفس الوقت مش مرتاحه وبجلد نفسي ، وفكرة اني عارفه قدراتي بفضل ربنا وإني لو توكلت على الله وذاكرت الفتره دي هجيب مجموع إلا اني حاسه اني مكتفه ومش بتقدم ولا خطوة والإراده والعزيمه عندي زيرو .
ديما بفكر ان الموت راحة ولكن امتنع عن هذا بفضل اللّه لأنه كبيره من الكبائر .
ساعدوني باللّه .
اهدى خالص، أنتِ تمرين بفترة ضغط شديدة، ومع ذلك ما زال ممكن تقسيم الوقت والمواد إلى خطوات صغيرة بدل التفكير في كل شيء دفعة واحدة. خذي كل مادة على حدة، وابدئي بالمراجعات النهائية والتلخيصات والنماذج الاسترشادية والامتحانات السابقة، حتى لو كانت البداية بسيطة. ولو التوتر شديد أو أفكار الموت بتتكرر، مهم تكلمي شخصًا موثوقًا من أهلك أو مدرستك وتطلبي مساعدة مختص نفسي بأسرع وقت، لأن الدعم المناسب في الوقت ده مهم وليس ضعفًا منكِ.
تم النشر الخميس، ١١ يونيو ٢٠٢٦
أختي العزيزة، أشعر بثقل ما تمرين به، وأنتِ تكافحين منذ سنوات مع الاكتئاب الذي تفاقم الآن في أصعب مرحلة دراسية. إحساسك بالضياع واللامبالاة والجلد الذاتي طبيعي تمامًا في مثل هذه الحالة، خاصة وأنتِ كنتِ دائمًا متفوقة ومحل ثقة الجميع. هذا ليس فشلًا منكِ، بل اختبار ثقيل يمر به كثيرات، ومعرفتك بأعراضك ورفضك لأفكار الموت بفضل إيمانك دليل على قوتك الداخلية رغم كل شيء. من الناحية الإسلامية، تذكري أن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها، وأن التوكل عليه مع الأخذ بالأسباب هو الطريق. حاولي أن تبدئي كل يوم بدعاء قصير مثل "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن"، واقرئي آيات تطمئن القلب مثل سورة الشرح أو البقرة، فهذا يعيد التوازن النفسي تدريجيًا. أنتِ لستِ مجنونة، بل تعانين من مرض يحتاج رعاية، والبحث عن أطباء نفسيين متخصصين (حتى لو كانوا بعيدين أو عبر استشارات عامة) خطوة مهمة، لأن الإسلام يشجع على التداوي. عمليًا، بما أن الامتحانات قريبة وإرادتك منخفضة، ابدئي بخطوات صغيرة جدًا لا تثقلكِ: خصصي 15-20 دقيقة يوميًا لمادة العربي التي تجيدينها لتشعري بالإنجاز، ثم أضيفي مادة أخرى ببطء. قسمي المنهج إلى أجزاء صغيرة، وركزي على فهم المفاهيم الأساسية بدل الكمال. اكتبي يوميًا ثلاثة أشياء بسيطة أنجزتِها، حتى لو كانت مجرد قراءة صفحة، لتعيدي بناء الثقة تدريجيًا. أنتِ قادرة، والله يعينكِ، ويمكنكِ البحث عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب أخريات وتستفيدي منها. أنتِ لستِ وحدكِ في هذا، وكل خطوة صغيرة تقربكِ من النجاح بإذن الله.
تم النشر الخميس، ١١ يونيو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا