كيف أتجاوز مشاعر الندم وجلد الذات على تقصير الماضي وأصل للرضا والسلام النفسي؟

السلام عليكم

انا عندى ٢٠ سنة لما كنت ف ثانوية عامة كنت عايزه ادخل طب أسنان من بداية السنة لحد نصها كدا كنت ملتزمه وبصلى وبذاكر بعدها اتعرفت على شخص مش كويس وعرفني حاجات مش كويسة وفضلت بعيده كل البعد عن الصلاه لنهاية السنة جيت الامتحانات ولأن ربنا محبش يزعل أهلى انى اجيب ملاحق لاني ف الأساس مستوايا حلو المهم جبت مجموع ودخلت معهد فنى تمريض وبعده قلت أكمل كلية تمريض حاليا خلصت سنتين المعهد ولسة هنسق ف الكلية المشكله الى بتواجهنى هى عدم الرضا على مستوى تعليمى وانى كان ممكن اكون ف مكان احسن من دا وكمان عدم الرضا على تقصيري ف عبادتى وكمان انا بعانى من السمنه من طفولتى وصلت ل ١٢٠ ومن سنه ماما قررت تشتريلى حقن للتخسيس غالية الواحدة ب ٣٠٠٠ للأسبوع الواحد فضلت اخدها لحد موصلت ل ١٠٠ حاليا الحقن خلصت ونا مش قادره اسيطر على حالى وزعلانه كله بايظ عبادتى جسمى تعليمى

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الثلاثاء، ١ سبتمبر ٢٠٢٦

2 إجابة

بصي يا بنت الحلال طالما وصلتي تمريض يعني شاطرة ومستقبلك مضمون ومطلوب جدا أصل اللي فات مات وخير ربنا دايماً مستخبي في اللي معملتيهوش وبالنسبة للصلاة ابدأي من النهاردة واحدة واحدة المفروض بس ورجعي صلتك بربك بالتدريج عشان هي اللي هترتاحينلها نفسياً أما وزنك فإنتي طالما نزلتي العشرين كيلو دول يبقى تقدري تكملي بالرياضة وتنظيم الأكل ومش شرط حقن غالية خالص المهم متجلديش ذاتك وقومي اقفي على رجليكي وابدأي صفحة جديدة مع نفسك في كل حاجة

تم النشر الثلاثاء، ١ سبتمبر ٢٠٢٦


وعليكم السلام ورحمة الله. أولاً، أقدر شجاعتك في مشاركة قصتك بهذه الصراحة، وأنا أفهم تماماً شعورك بالإحباط والندم على ما فات، خاصة في سن العشرين حيث تبدأ الحياة تشكل مسارها. الرضا عن النفس ليس حالة ثابتة تأتي فجأة، بل هو عملية مستمرة تبدأ بالاعتراف بما حدث ثم التركيز على ما يمكن فعله الآن، مع الاستعانة بالله. من الناحية الإيمانية، التوبة باب مفتوح دائماً، والبداية تكون بخطوات صغيرة مثل العودة إلى الصلاة بانتظام حتى لو بدأتِ بصلاة واحدة يومياً ثم زيادتها، مع الدعاء بأن يعينك الله على الالتزام. هذا يساعد في بناء الرضا الداخلي لأن العبادة تربطك بمصدر القوة والمغفرة، وتذكري أن الله يحب التوابين ويبدل السيئات حسنات لمن يرجع إليه بصدق. أما بالنسبة للتعليم، فمعهد التمريض وكلية التمريض ليستا أقل شأناً؛ بل هما مجال نبيل يخدم الناس ويفتح أبواباً للعمل والتطور. ركزي على التفوق في دراستك الحالية، مثل تنظيم وقتك للمذاكرة والبحث عن فرص تدريبية أو دورات إضافية في التمريض، فهذا يحول الندم إلى دافع للتقدم بدلاً من الشعور بالنقص. بالنسبة للجسم والوزن، بعد انتهاء الحقن أصبح الأمر يعتمد على عادات يومية مستدامة مثل تنظيم الوجبات بكميات معتدلة واختيار أطعمة مغذية، مع إضافة نشاط حركي منتظم كالمشي اليومي. هذا يعيد السيطرة تدريجياً دون الاعتماد على حلول سريعة، ويبني الثقة بالنفس من خلال الإنجازات الصغيرة. تذكري أن كل هذه الجوانب مترابطة، والعمل على واحدة يؤثر إيجاباً على الباقي، فابدئي بخطة يومية بسيطة تجمع بين الصلاة والدراسة والأكل الصحي، وستلاحظين التحسن مع الوقت. أنتِ قادرة على إصلاح ما تشعرين به، والحياة مليئة بالفرص الجديدة. جربي البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على وجهات نظر إضافية تدعمك.

تم النشر الثلاثاء، ١ سبتمبر ٢٠٢٦

1 تعليق

زعلك مش هيفيد حاجه قومي صلي ارجعي لربنا اقرا قران توبي جربي بدل ما تشتري حقن تنزلي جيم تاكلي اكل صحي تبداي تهتمي بنفسك تهتمي بدراستك وربنا يوفقك

تم النشر الأربعاء، ٢ سبتمبر ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك