ما سبب هذه الحالة وكيف لا يقع الإنسان في الذنب مرة أخرى؟

@أَحْمَدُ بْنُ رَمَضَانَ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أريد إجابة واضحة من فضلك

بعد ما الإنسان يستوعب إنه بيعمل ذنب معين بيبدأ ياخد خطوات للبعد عن الذنب ده

وده قمة الوعي وده توفيق من الله تعالى له لكن بعدها ليه بيحس إنه فقد حاجه كانت حلوه وبيحس باعتصار قلبه وتشوقه للذنب بالرغم من إنه هو اللي قرر إنه يبعد عن مسببات الذنب

السؤال ماذا تسمى هذه الحاله وما الحل لهذه حتى لا يقع الإنسان في الذنب ويعود له

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الاثنين، ٩ فبراير ٢٠٢٦

1 إجابة

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ـ حياك الله. بعد مرحلة الوعي يبدأ الأنسان في التغيير لكن سرعان ما يجد ان الامر ليس سهلا ويسيرا كما كان يظن وان الامر يحتاج لمجاهدة تعلم ليش! لأنك تتجرد من شخصيتك التي كنت عليها تماما انت تتغير تماما في التعافي لذلك عقلك يشعر بالخطر ويحاربك حربا شديدة ويفعل آلية الخطر ويبدأ بطرح افكار لمحاولة حماية نفسه وسرعان ما تقع ـ لكن طبيعي ان عقلي كان محصورا في نقطة لمدة زمنية طويلة عند الابتعاد عن هذه النقطة يشتاق لها لاسيما ان كان يشعر بالراحة وإن كانت راحة مؤقتة مزيفة لذلك عليك بشيء واحد فقط هو الصبر ........ لكي تتغير يجب عليك تغيير كل شيء في حياتك ويجب ملئ الفراغ حتي لا تعطي نفسك فرصة اصلا للوقوع ـ أجعل لك ورد للقرآن و المحافظة علي الصلوات وأذكار الصباح والمساء والاستماع للعلماء لتزكية النفس والعلو بالثقافة الدينية والابتعاد عن الهاتف طالما لن تفعل شيء مهم وخالط الصالحين. واعلم ان الشيطان يحاول تزيين لك الامور لتقع فتضعف فينقض عليك ليهلكك ـ قال تعالي : وما يعدهم الشيطان إلا غرورا وقال تعالي : الشطان يعدكم الفقر وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ــــــــــــ قال تعالي : والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا. انت في حرب مع نفسك اما ان يفوز العقل او تفوز الشهوة قال تعالي : قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ـ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا زكي نفسك بالصالحات وجاهد في الله واصبر اصبر إن الله مع الصابرين واعلم ان السبيل في الصبر والتجلد كما قيل : "تَعَوَّدتُ مَسَّ الضُّرِّ حَتّى أَلِفتُهُ وَأَسلَمَني طولُ البَلاءِ إِلى الصَبرِ" وهون علي نفسك وصاحبها وكن رفيق بها هَوِّنْ عَلَيْكَ فَمَا الشَّكْوَى بِنَافِعَةٍ وَكُلُّ صَعْبٍ -إِذَا هَوَّنْتَهُ- هَانَا اهرب الي الله واسأل الله السلامة والثبات من ذا الذي يعصمك من الخطأ إلا هو . قال تعالي : وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا. الملتحد: الملجأ واعلم ان السبيل في كتاب الله والقرب من الله وتزكية النفس نصيحتي لك ان تلزم كتاب الله هو الشفاء ولا غيره. اسأل الله ان يكون في كلامي إفادة ولو قليلة واسأل الله لي ولك الثبات والتوفيق.

تم النشر الاثنين، ٩ فبراير ٢٠٢٦

1 تعليق

النفس البشرية لها مراحل بتمر بها، النفس المطمئنة وهي أعلى مرتبة تعرف المعروف و تنكر المنكر، بدأت تعصي ربك بتكون مرحلة أقل ( النفس اللوامة) بتلومك على كل خطأ حتى ترجع عنه، زدت في المعاصي بتكون في مرحلة سيئة شوية و هي ( النفس الأمارة بالسوء) لما تبعد عن الذنب تحب ترجعك له بأي وسيلة لأنها اعتادت عليه... كل ما تزيد في الطاعات لله و البعد عن المعاصي و تتذكر خوف الله و خشيته و أنه يراك... نفسك هترتقي من الأخيرة للأولي... الإيمان بيزيد و ينقص بيزيد بالطاعات و ينقص بالمعاصي و كله بيأثر على نفسك البشرية.

تم النشر الثلاثاء، ١٧ فبراير ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك