احتاج توجيه سلوكي/نفسي مُتخصص للتعامل مع السلوك القهري

لدى مشكله ممارسة العادة السرية (بشكل خارجي) منذ الطفولة (سن 7-9) وحتى سن 20، تحول إلى سلوك قهري للهروب النفسي يصاحبها ادمان الشاشات (14 ساعه يوميا تقريبا ) وعزله تامه واحلام يقظه مفرطه +تبلد انفعالي وعجز مكتسب +تدهور فى التركيز والذاكرة والتواصل مع الاخرين صعب و نوم غير منتظم

للاسف الأهل غير متفهمين للأبعاد النفسية، ولا يمكن زيارة عيادة واقعية +الأوضة والموبايل هما منطقة الأمان الوحيدة حالياً، والحلول التقليدية (المنع المباشر بالإرادة) تفشل دائماً.

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الخميس، ٣٠ يوليو ٢٠٢٦

1 إجابة

أتفهم تمامًا مدى صعوبة ما تمرين به، فالسلوك القهري الذي بدأ كوسيلة للهروب منذ الطفولة أصبح الآن جزءًا متشابكًا مع حياتك اليومية، ويؤثر على تركيزك وذاكرتك وتواصلك مع الآخرين، بالإضافة إلى التبلد الانفعالي والعزلة. هذا ليس ضعفًا في الإرادة، بل نمطًا تعلميًا تطور ليحميكِ نفسيًا، ومن الطبيعي أن تفشل الحلول التقليدية مثل "المنع المباشر" لأنها لا تعالج الجذور العاطفية والسلوكية. لنبدأ بخطوات عملية تتناسب مع واقعك الحالي حيث الغرفة والموبايل هما منطقتك الآمنة. أولاً، حددي "المحفزات" الصغيرة التي تسبق السلوك، مثل الشعور بالفراغ أو التوتر أو حتى الملل، واكتبيها في مذكرة على هاتفك دون حكم. ثم، أدخلي "تأجيلًا تدريجيًا" بدلًا من المنع الكامل: عندما تشعرين بالرغبة، التزمي بتأجيلها لمدة 10 دقائق فقط في البداية، واستخدمي هذه الدقائق في نشاط بسيط على الهاتف مثل قراءة آية قرآنية أو مشاهدة فيديو تعليمي قصير يركز على موضوع يهمكِ، مما يساعد على إعادة توجيه الطاقة دون صراع مباشر. هذا يبني تدريجيًا شعورًا بالسيطرة. ثانيًا، للتعامل مع إدمان الشاشات والأحلام اليقظة المفرطة، قسمي وقت الشاشة إلى فترات محددة باستخدام تطبيقات بسيطة للجدولة، مثل تخصيص ساعات للاستخدام "الإيجابي" (مثل تعلم مهارة جديدة أو الاستماع إلى محاضرات إسلامية قصيرة) وساعات للراحة. لتحسين التركيز والذاكرة، ابدئي بتمارين ذهنية يومية صغيرة مثل حفظ آية أو جملة قصيرة يوميًا، أو كتابة ثلاثة أشياء بسيطة حدثت في يومكِ، مما يعيد تنشيط التواصل الداخلي تدريجيًا. أما النوم غير المنتظم، فحاولي ربط وقت النوم بطقس ثابت مثل إطفاء الضوء في ساعة محددة مع الاستماع إلى تلاوة هادئة، لأن ذلك يساعد على تنظيم الإيقاع دون الحاجة إلى تغييرات جذرية فورية. تذكري أن التقدم سيكون بطيئًا ومتقطعًا، وهذا طبيعي في مثل هذه الحالات. كل خطوة صغيرة نحو فهم نفسكِ أفضل هي انتصار، ويمكنكِ البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على منظورات إضافية. أنتِ قادرة على التغيير، وأنا هنا لدعمكِ في كل خطوة.

تم النشر الخميس، ٣٠ يوليو ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك