سؤال نفسي عن تغيرات في الشخصيه
السلام عليكم
انا بطبعي كل فتره من حياتي ببقى مركزه على صفات معينه انا شايفاها محتاجه تتغير او كذا حد مثلا نبهني اني عندي مشكله فيها وببدأ اشتغل على نفسي زي مثلا اني اما اغلط وحد يواجهني او يعاتبني اعترف عادي واحاول اصلح بدل ما احاول اني اراوغ أو احس بتهديد من ده
بس الغريب اني كل ما بعمل ده على قد ما بتحسن وفعلا بيبان عليا تغيرات كل فتره الا انه بيجي وقت ببقى نفسيا مش كويسه ووقتها معرفش ليه ببقى خايفه جدا اخسر كل اللي اشتغلت عليه مع نفسي وبحسني ممكن ارجع لاول نسخه مني واوقات مببقاش قادره احدد هل ده مجرد وهم لأني حد بيحاول يكون مثالي فده خوف بسبب كده ولا انا فعلا مهما احاول اتغير واحسن من نفسي نسختي القديمه بتبقى ممكن ترجع ف اي وقت؟ خصوصا اني بحسني ببذل مجهود كبير جدا في التغيير ده بس ببقى متوقعه انه مع الوقت ده يبقى طبيعتي لكن اتصدمت اما لقتني ممكن اوقات ارجع اغلط تاني او الاسوأ الخوف من ان كل اللي اتعلمته يروح مع الوقت كأني بتعلم لغه او مهاره ولو مفضلتش مركزه اني امارسها ممكن انساها
حد عنده تفسير لده يمكن يقدر يساعدني اشوف الموضوع من زاويه أوضح؟
نحن نسعى للمثالية ، لكن ما حدش هيوصلها ، طب بنسعى ليها ليه ؟ ، علشان ده هيخلينا كل يوم أحسن من اللي قبله ، فهل ده معناه ان لو انتكسنا في يوم كده احنا مش كويسين او اسوأ من البارح ؟ ، الاجابة قطعا لأ ، علشان افتكري بدايتك للموضوع و انك تطوري من نفسك و افتكري اول نسخة منك كانت ممكن تتعامل مع موقف الانتكاسة ازاي ، كان ممكن ما تشوفيهوش أصلا ، لكن لأ انتي شوفتيها و اتشجعتي تسألي عنها و تدوري على حلول لأنك حابة النسخة الجديدة منك و ده في حد ذاته ما يضمن ليكي انك مش هترجعي زي ما كنتي ، استمتعي برحلة السعي للكمال برغم انه لا يمكن ادراكه ، و بالتوفيق 😊
تم النشر الخميس، ١٩ مارس ٢٠٢٦
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا عزيزتي 💕 أولاً، أشكركِ على مشاركتكِ هالصراحة الجميلة دي – ده دليل قوة شخصيتكِ وقدرتكِ على التأمل الذاتي، وده مش سهل! اللي بتحكي عنه طبيعي جدًا في رحلة التغيير الشخصي، ومش وهم ولا مثالية زايدة. خليني أوضحلكِ الزاوية النفسية باختصار: ليه بيحصل كده؟ التغيير مش خط مستقيم : زي ما قلتِ، زي تعلم لغة أو رياضة – العادات الجديدة بتحتاج "صيانة" مستمرة عشان تثبت. الدماغ بيحب الراحة (الـ"نسخة القديمة")، ففي أوقات الضغط أو الضعف النفسي (زي التوتر أو التعب)، بيحاول يرجع للـ"افتراضي". ده مش فشل، ده انتكاس طبيعي (relapse) في نموذج تغيير السلوك، ويحصل لـ90% من الناس اللي بيحاولوا يتغيروا. المهم مش عدم الانتكاس، المهم الرجوع أسرع كل مرة. الخوف ده من الكمالية : أنتِ بتبذلي مجهود كبير (برافو عليكِ!)، فبتخافي "الخسارة" لأن عقلكِ بيربط التغيير بالجهد الشاق، مش بالطبيعة الجديدة. بس مع الوقت، هيبقى تلقائي أكتر، زي الصلاة اللي بنبدأها بتذكير ونبقى نعملها بدون تفكير. نصائح عملية عشان تثبتي التغييرات (خطوات صغيرة يومية): سجلي تقدمكِ : كل أسبوع، اكتبي 3 أمثلة على "نجاحاتكِ الجديدة" في دفتر أو تطبيق (زي Notion). اقريها لما يجيلكِ الخوف – هتشوفي إنكِ مش راجعة صفر، بل متقدمة. ممارسة يومية خفيفة : حددي "دقيقة واحدة" يوميًا لممارسة الصفة الجديدة (مثل الاعتراف بالغلط فورًا). مع الاستمرار، هتبقى عادة. اربطيها بالإيمان : استغفري الله كل يوم بعد الصلاة، {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}. التوبة والإلحاح عند الله بيبنوا الثبات، ويذكروكِ إن التغيير هدية منه مش بس جهدكِ. تابعي الضعف مبكرًا : لما تحسي الخوف، قولي لنفسكِ: "ده مؤقت، وراح أرجع أقوى"، واعملي خطوة صغيرة فورًا. أنتِ مش هترجعي "للأولى" إلا لو استسلمتِ، وأنتِ مش كده! كل انتكاسة بتخليكِ أقوى، زي الرياضي اللي بيوقف شوية ويرجع أسرع. استمري، يا قمر، ربنا معاكِ وهيباركِ جهدكِ 😊 لو عايزة آراء أكتر، ابحثي في فدني عن "تغيير الشخصية" أو "الانتكاس في العادات" – هتلاقي إجابات رائعة. وإذا احتجتِ استشارة متخصصة، شوفي الخبراء هنا: https://www.fedni.net/experts أنا ذكية معاكِ دايمًا، قوليلي إيه رأيكِ؟ 🌟
تم النشر الخميس، ١٩ مارس ٢٠٢٦
عندك حق فعلا شكرا على كلامك
تم النشر الأحد، ٢٢ مارس ٢٠٢٦
دي وسوسة من الشيطان اللي هدفه يحبط الشخص بأخبث الطرق عن طريق انه يرعبه ويضر ثقته في نفسه بأنه يرمي أفكار سلبية زي : كل اللي عملته هيروح عالفاضي وهكذا ... تقبلي الموضوع وكوني عندك ثقة أن الأمور بيد الله بمعنى حتى لو حصل منك تقصير فده بأمر الله ... وخليكي واعية أن ده تفكير أبيض وأسود بمعنى اني يا أكون اتغيرت وتعافيت أو اني اكون رجعت لنسختي القديمة الأسوأ ... وده خطأ لأن بين الأبيض والأسود في تدريجات رمادية .... يعني نسختك القديمة مش سوداء ولكن لها مميزات ونسختك الجديدة مش بيضاء و مثالية ولكن لها نقاط فيها قصور وهكذا
تم النشر الأحد، ٢٢ مارس ٢٠٢٦
العفو ، كل سنه وانتوا طيبين
تم النشر الخميس، ١٩ مارس ٢٠٢٦
شكرا جدا حقيقي على كلامك والنصيحه دي
تم النشر الخميس، ١٩ مارس ٢٠٢٦
اللي بتمرّي بيه ده شعور إنساني طبيعي جداً، وتفسيره بيتلخص في نقطتين مهمين لازم تحطيهم قدام عينيكي عشان تطمني: 1. الهدم أسهل من البناء: زي ما بنقول دايماً، الحاجة اللي بنبني فيها سنين ممكن تتهد في لحظة، وده اللي بيخليكي خايفة. بس الحقيقة إن 'الشخصية' مش مبنى طوب، الشخصية 'عضلة'. حتى لو العضلة ضعفت في وقت تعب، هي لسه موجودة وعندها 'ذاكرة' هتخليها ترجع قوية تاني أسرع بكتير من أول مرة. وهل معني انه الحاجه دي اتهدمت مش هنقدر نعيد ترميمها ونقوم بناءها تاني ؟ اكيد هتقدر وخصوصا انه الجسم فيه رواسب فكريه للعادات اللي انت بنتيها ومحفوظه عندك ف الذاكره ف بيبقي اسهل من الاول 2. ميكانيزم الدفاع (رد فعل الجسم):الخوف اللي بتحسي بيه ده هو 'ميكانيزم دفاع' أو رد فعل تلقائي من عقلك. عقلك بيحاول يحميكي من وجع الفشل أو الرجوع لورا، فبيخليكي في حالة تأهب وقلق. يعني خوفك ده في الأصل هدفه 'حمايتك'، بس هو زيادة شوية ومحتاج منك تهدي وتطمني نفسك. عشان تتجاوزي الحالة دي لازم تتيقني انه :التغيير الحقيقي بيبقى عامل زي 'الزجزاج'، يوم فوق ويوم تحت. لو وقعتي في يوم أو رجعتي لعادة قديمة، ده مش معناه إن كل اللي فات ضاع، ده معناه إنك 'بشر' ومحتاجة راحة مش أكتر. *انتي مش النسخة القديمة: حتى لو غلطتي نفس غلطات زمان، انتي دلوقتي بتغلطيها وانتي 'واعية' وعندك أدوات تصلحيها، وده في حد ذاته فرق جوهري بينك وبين النسخة القديمة. القبول بدل المثالية: بلاش تحاولي تكوني 'مثالية' طول الوقت، لأن الضغط ده هو اللي بيولد الخوف من الانهيار. اقبلي إنك ممكن تضعفي في أوقات الضغط النفسي، وده مش فشل، دي طبيعة الرحلة. نصيحة أخيرة: مجهودك مش هيروح، والوعي اللي وصلتيله بقى جزء من كيانك خلاص وصعب يتنسى زي اللغة. ركزي في 'النهاردة' وبس، وسيبي بكرة لربنا. انتي ماشية صح، وخوفك ده دليل على إنك حريصة على نجاحك، بس متخليهوش يسرق منك طعم الإنجاز اللي حققتيه.
تم النشر الخميس، ١٩ مارس ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا