السلام عليكم
أنا مش بعرف اعبر عن اللي جوايا بس كل اللي عايزة اقوله ان من سنين بعاني ودا مأثر عليا ف كل امور حياتي وحتى مش ببين بس بقى بيظهر ع جسمي زي كدمات واني خسيت جداً
مستوايا ف الدراسة نزل خالص كل حاجة بجد بقت ف النازل أنا عايزة ابقى كويسة ولكن انا مش بعرف اعبر واقول اللي جوايا بكتفي بالصمت عندي اوفر ثينكينج رهيب لدرجة ان وانا نايمة دماغي مش بتفصل بقوم مصدعة جداً ومش مركزه وحاجات كتير اوي مش عارفة اعمل اي انا زعلانة ع نفسي
يا حبيبتي ألف سلامة عليكي، حاسة بيكي جداً وبكل كلمة كتبتيها، واضح إنك شايلة فوق طاقتك وبقالك سنين كاتمة في نفسك وضغطة أعصابك، وده اللي خلاكي توصلي للمرحلة دي من التعب والزعل. الأعراض اللي بتمري بيها دي، من صداع مستمر، زعل، ضغط، وتفكير مفرط يخليكي تقومي من النوم مصدعة ومستواكي الدراسي ينزل، هي علامات واضحة للإجهاد النفسي الشديد. لما بنكتم الزعل ومبنقدرش نعبر عنه، الجسم بيبدأ يترجم الضغط ده لأعراض جسديةزي الصداع وقلة التركيز. أما بالنسبة للـ "كدمات" اللي بتظهر في جسمك، فده عرض محتاج اهتمام طبي، لأن الضغط النفسي ممكن يأثر على المناعة والجسم بشكل غير مباشروعشان تقدري تقفي على رجليكي تاني وتخرجي من الدوامة دي،فرغي اللي جواكي بالكتابة: طالما مش عارفة تتكلمي أو بتكتفي بالصمت، هاتي ورقة وقلم واكتبي كل اللي حاسة بيه بدون ترتيب، تفريغ المشاعر على الورق بيخفف الحمل عن دماغك.افصلي تفكيرك قبل النوم: لما تلاقي دماغك بدأت "تفرك" في التفكير وأنتي على السرير، خدي نفس عميق وبطيء، وحاولي تشغلي جنبك صوت هادي (زي صوت مطر أو بودكاست مريح) يشتت دماغك عن الأفكار.استشيري أخصائي نفسي: طالما التعب ده مأثر على دراستك وحياتك بقاله سنين، فالكلام مع معالج نفسي هيفيدك جداً، ه يعلمك إزاي تتعاملي مع الضغط النفسي وتستردي تركيزك وشغفك من تاني.متزعليش من نفسك وخليكي حنينة عليها، إنتي مش مقصرة، أنتي بس محتاجة ترتاحي وتهتمي بنفسك شوية ،وربنا يريح بالك ويسعد قلبك يا جميل
تم النشر الأربعاء، ١ يوليو ٢٠٢٦
وعليكم السلام ورحمة الله، أختي العزيزة. أشعر بمدى الثقل الذي تحملينه منذ سنوات، وكيف أثر على جسمك ودراستك وتركيزك، وأنتِ تحاولين الصمود في صمت. هذا الإرهاق النفسي ليس ضعفاً منكِ، بل إشارة تحتاج إلى عناية، وأنتِ بالفعل قوية لأنكِ تريدين التغيير رغم الصعوبة. ابدئي بخطوات عملية صغيرة وثابتة لاستعادة السيطرة. ركزي أولاً على تنظيم يومك بجدول بسيط يشمل أوقاتاً محددة للنوم والاستيقاظ، ووجبات منتظمة غنية بالبروتين والفواكه لدعم جسمك الذي يظهر عليه الإرهاق مثل الكدمات وفقدان الوزن. للتعامل مع الـ"أوفر ثينكينج" الذي يستمر حتى أثناء النوم، جربي تدوين أفكارك في مذكرة يومية قبل النوم بقليل، فهذا يساعد على إخراجها من رأسك وتقليل الصداع والتشتت. قسمي دراستك إلى جلسات قصيرة لا تتجاوز 25 دقيقة مع فترات راحة قصيرة، وحددي هدفاً يومياً واحداً فقط لتشعري بالإنجاز تدريجياً. من الناحية الروحية، التي تمنح الطمأنينة في مثل هذه الأوقات، احرصي على أداء الصلوات في أوقاتها وتلاوة آيات من القرآن الكريم يومياً، فهذا يعيد التوازن النفسي ويخفف من الضغط الداخلي. تذكري أن الله يرى جهدك ويقدر صبرك، وأنتِ لستِ وحدك في هذا. إذا استمر الأمر، فكري في البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على وجهات نظر إضافية تدعمك. أنتِ قادرة على التحسن خطوة بخطوة، وأنا هنا لأساندك.
تم النشر الاثنين، ٢٩ يونيو ٢٠٢٦
فضفض مع حد بعيد عن اي حاجه لان مشكلتك حلها بايدك وحاجه تاني انتي بعيده اوي من ربنا
تم النشر الخميس، ٢ يوليو ٢٠٢٦
انا مش هعرف اتكلم بردو لو رحت لدكتور نفسي
تم النشر الأربعاء، ١ يوليو ٢٠٢٦
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الافضل لحضرتك تروحي لدكتور نفسي او ابحثي ف فيدني علي دكتور نفسي
تم النشر الأربعاء، ١ يوليو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا