بتلذذ اني اوجع نفسي نفسيا عن طريق تخيل حاجاات محصلتش.. ازاي اتخلص من ده؟

سلام عليكم

بقالي فترة بتلذذ بإني اوجع نفسي نفسيا.. اتخيل حاجات في المستقبل توجعني ولما تجيني غصه في قلبي بتبسط او برتاح واوقات ممكن اعيط.. بقعد اتخيل اني اكتشفت جوزي بيخوني.. اتخيل اني عايشه اقل من اللي حواليا وابص ليهم بضعف ف قلبي يوجعني ف اتلذذ... انا مش فاهمه ايه دا بس بقيت بتخنق.. دا تفسيره ايه واعالجه ازاي؟

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الاثنين، ١٣ يوليو ٢٠٢٦

1 إجابة

وعليكم السلام ورحمة الله. أولاً، أقدر شجاعتك في مشاركة هذا الشعور اللي بيوجعك، وأنا هنا معاكِ بكل تعاطف ودعم بدون أي حكم. اللي بتصفيه يشبه نوع من التفكير السلبي المتكرر اللي بيحول الخيال إلى مصدر راحة مؤقتة، ربما كوسيلة للتعامل مع قلق داخلي أو شعور بالضعف، حيث يصبح الألم المُتخيل مألوفًا ومريحًا أكثر من مواجهة الواقع. هذا ليس غريبًا، وكثيرات يمررن بمثله عندما يتراكم الضغط النفسي أو يقل التقدير الذاتي، لكنه يحتاج إلى معالجة لأنه يؤدي إلى الاختناق اللي بتحسين به. من منظور نفسي واجتماعي، هذا السلوك قد يكون مرتبطًا بآلية دفاعية تجعلكِ تستعدين لأسوأ السيناريوهات لتقليل الصدمة المحتملة، أو ربما تعبيرًا عن حاجة غير مشبعة للشعور بالسيطرة على مشاعرك. لكن الاستمرار فيه يعزز الدورة السلبية، لذا دعينا نركز على خطوات عملية للتخلص منه تدريجيًا. ابدئي بتحديد أوقات محددة قصيرة لهذه الأفكار (مثل 10 دقائق يوميًا) ثم حوّليها إلى أفكار إيجابية مدعومة بأفعال، مثل تذكر نعم الله عليكِ وكتابة ثلاثة أشياء إيجابية حدثت في يومكِ. كذلك، ركزي على بناء قوتكِ الداخلية من خلال أنشطة تعزز الثقة، كتعلم مهارة جديدة أو مساعدة الآخرين، مما يقلل من مقارنة نفسكِ بالآخرين. من الناحية الإسلامية، تذكري أن التوكل على الله والابتعاد عن الوساوس يساعدان كثيرًا؛ حاولي استبدال هذه التخيلات بذكر الله والدعاء بأن يحفظ زوجكِ ويبارك حياتكِ، فالقلب يطمئن بذكر الله. إذا استمر الشعور وأثر على يومكِ، فكري في البحث عن آراء مشابهة على فدني للحصول على منظورات إضافية، وأنتِ قادرة على التغلب على هذا بإذن الله خطوة بخطوة. أنتِ لستِ وحدكِ، وكل تقدم صغير يستحق الاحتفاء.

تم النشر الاثنين، ١٣ يوليو ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك