في الحقيقة هو معجب مش أكتر. ولو إنسان خلوق ومتدين زي ما قولتي؛ مكنش نام عندكم في بيتكم؛ لأن دي مش صفات المتقين المحافظين على نهج الرسول - صل الله عليه وسلم- ... يعني مثلاً خليني هتعزم عند واحد صحبي والبيت بتاعهم بيت عيلة. يعني فيه أخت وأم وأخوات وعورات. يستحيل الشخص المتدين ده يقبل بدخول البيت أصلاً لسبب واحد؛ لأنه هيبقى عارف أن البيت ده فيه ما لا يجوز معاشرته... فخلينا نقول مثلاً أنه جه عندكم مرة، وبالغلط حصل اللي حصل ده. تمام؟ ايه اللي يخليه ييجي عندكم تاني مادام عرف أن هنالك حرمات الله؟ (يبقى دي أول نقطة نحطها على السطر). طب فيه ايه كمان؟ فيه أنه جاب رقمك وكلمك ودي في حد ذاتها جريمة تسمى بخيانة الأمانة. (يبقى دي تاني نقطة نحطها على السطر)... طب خلينا نقول أنه شاب ومعجب وطايش والكلام بتاع الناس ناقصين الدين دول. أيه اللي يخليه يهرب من سؤال: " منين جبت رقمي"! (ودي تالت نقطة نحطها على السطر واسمها؛ (معدوم الصراحة والصدق). طب ايه الحل؟ أنك تصلي ركعتين وتقولي: " اللهم أصرف عني كل شر أنت أعلم به مني، وقرب إلي كل خير يصلح به شأني، اللهم أرزقني الهدى والتقى والعفاف والغنى، وأرزقني الزوج الصالح الذي لا يفسد أمري، وأسالك ذرية صالحة تقر بها عيني" ودي نصيحتي ليكي لوجه الله تعالى. وقد يعلم الله أني أريد لكِ كل خير. وأن ما قولته يشهد عليه ربي، بأنه نابع من قلب أخ ناصحاً لأخته. عليكِ بتقوى الله أختاه، وتذكري أن كل كلمة ستحاسبين عليها وقد علمتِ الحق من الباطل. " اتركيه سريعاً وفري إلى الله، هو خير رشيد وخير دليل وخير حفيظ وخير قريب" سلي الله يعطيكِ ما تسألبن. (في حفظ الله).
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا