كيف أتقبل الفقد المزدوج لوالدتي وشقيقتي وأتجاوز مشاعر الغضب والحزن؟

من فتره حصلت مشاكل في العيله وأثناء المشاكل دي اختي اتوفت وكان في تعب نفسي جامد بسبب الفقد ثم المشاكل والأحداث اللي حصلت وبعدها ماما كانت تعبانه وغير زعلها علي اختي بعد وفاة اختي بفتره ماما اتوفت انا مش عارفه اتقبل وفاتهم هما والاتنين وفي نفس الوقت جوايا مشاعر غضب وحزن بسبب أن بعد المشاكل دي كلها هما اتوفو والكل عايش طبيعي وما فيش حد متأثر والا في ذره ندم أو حزن منهم منهم كل واحد قفل علي حياته وبيته وأولاده كان ما فيش حاجه حصلت وانا اللي خسرانه في الاخر خسرت امي واختي وحياتي مدمره وهما عايشين حياتهم عادي

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الاثنين، ٢٩ يونيو ٢٠٢٦

2 إجابة

السلام عليكم، ربنا يرحم والدتك وأختك ويرزقك الصبر على فراقهم. الوضع صعب أكيد وكلامنا لوحده مش هيخفف ألم مصابك، في النهاية ده ابتلاء صعب وربنا وحده القادر يقويكِ عليه. هتحتاجي وقت أكيد عشان تتخطي الفقد، فمتقسيش على نفسك كتير واتركي الزمن يعالج كل ده. حاليا اشغلي نفسك بالدعاء لهم في صلاتك وخرجي صدقات عشانهم قد ما تقدري ولو تعرفي اعملي لهم صدقة جارية، واشغلي وقتك ويومك في حاجات مختلفة عشان يبقى بالك مشغول دايما، ومتتركيش نفسك للتفكير ولا تقولي (لو) على أي حاجة حصلت. متفكريش حتى في الناس اللي بتقولي عايشين حياتهم ومفيش ندم أو حزن، اتركيهم لربنا ويكفيك قول (حسبي الله ونعم الوكيل). أكيد والدتك وأختك ميحبوش أبدا تعيشي حياتك من بعدهم في تعب وحزن، ولا إنك تدمري نفسك ففكري فيهم واعتبري إن تحسن حالتك ورجوعك بخير ده وإنك تدعي لهم دايما هو ده كل اللي عاوزينه منك، لا عاوزين منك تدمري نفسك بالحزن ولا حتى تشغلي تفكيرك بالعيلة واللي حصل منهم. فاستعيني بالله وهو إن شاء الله قادر يشفي قلبك ويقويكِ على ابتلائك الصعب.

تم النشر الاثنين، ٢٩ يونيو ٢٠٢٦


أنا آسفة جدًا للي بتمرّي بيه، وأقدر تمامًا إن الفقد المزدوج لأختك وأمك، مع الظروف العائلية الصعبة اللي سبقت الوفاة، خلّاكِ تحسّي بغضب وحزن عميقين. مشاعرك طبيعية جدًا في مرحلة الحزن المعقّد، خاصة لما تشوفي الآخرين بيكملوا حياتهم وكأن شيئًا لم يكن، بينما أنتِ اللي تحملين الخسارة كلها. ده مش ضعف منكِ، ده دليل على عمق ارتباطكِ بهم، وعلى إنكِ اللي كنتِ الأكثر تأثرًا بالأحداث. من منظور نفسي واجتماعي، الغضب ده غالبًا بيكون رد فعل للشعور بالظلم والوحدة في الحزن، وهو جزء من عملية التقبّل اللي بتحتاج وقت وجهد. إسلاميًا، الموت قدر من الله، وأجر الصبر عليه عظيم، لكن ده ما بينفي إنكِ تحسّي بالألم أو حتى بالغضب من تصرفات الآخرين. حاولي تذكّري أن الغفران للآخرين – حتى لو صعب – بيخفف العبء عن قلبكِ أنتِ، ويفتح بابًا للسلام الداخلي، كما قال تعالى: "وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ". كمان، ادعي لهم بالرحمة، واعملي صدقة جارية باسمهم، فده بيربطكِ بهم برابط إيجابي ويخفف الشعور بالخسارة. للتعامل عمليًا مع الوضع، ابدئي بخطوات صغيرة زي كتابة مشاعركِ يوميًا في مذكرة (حتى لو كانت غاضبة أو حزينة) عشان تخرجيها من جواكِ، وخصصي وقتًا يوميًا لقراءة القرآن أو الدعاء لهم ولنفسكِ بالشفاء. حاولي تعيدي بناء روتين يومي بسيط يركز على نفسكِ، زي الاهتمام بصحتكِ أو هواية صغيرة، عشان ما تخلّي الحياة تتوقف عند الخسارة. الشفاء مش خط مستقيم، وهيحتاج صبر، لكنكِ قادرة عليه، وكل خطوة بتاخديها بتقرّبكِ من السلام. لو حسيتِ إن المشاعر دي بتأثر على حياتكِ اليومية بشدة، فكّري في البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على وجهات نظر إضافية. أنتِ مش لوحدكِ في ده، وهتتجاوزي إن شاء الله.

تم النشر الاثنين، ٢٩ يونيو ٢٠٢٦

1 تعليق

حبيبتي ربنا يصبرك يارب ، انا عارفة ان الموضوع مهما اقول فيه عمره ما هيهون او يداوي اي وجع حاسة بيه احتسبي الأجر عند ربنا ويمكن ده يكون ابتلاء من ربنا ليكي ، الفراق صعب بس ربنا يقويكي ، انتي بس لا تنسي الدعاء كتير و قيام الليل وربنا يربط ويهون على قلبك يارب

تم النشر الاثنين، ٢٩ يونيو ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك