هل عدم الاستقرار النفسي وصعوبة مواجهة المشاكل مؤشر لمرض نفسي وكيف أتعامل معه؟

ي جماعه بجد عايزة افهم دا مرض نفسى ولا اى بحس انى مش مستقرة وبكافح كل شوية عشان نفسيتى تكون بطريقه معينه واوقات إلى بقرره واحدده بكونه فى نفسيتى وبوهم نفسى انى كذا وكل شوية فيا حاجه اجدد عشان ابقى كذا

مش عارفه دا مرض نفسى صح بتعب اوى بجد وبياخد من طاقته وتفكيرى

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الجمعة، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

3 إجابة

قبل إى شئ عايز اعرفك إن كلنا عندنا نفس الحاجة، مره واحد قال في نفسك صوتين(الخير و الشر) و أنت اللي بتحدد تسمع انهي اكتر، أنهي صوته يبقى اعلا فيأثر عليكي و انهي صوته يبقى واطي فمتلاحظيهوش. كلنا بنمر بنفس المعضلة دي في كل جزء من حياتنا، في اللي خلاص اتعود على قرار معين في موقف معين فبيعرف يثبت عليه، زيها زي المشاعر و الاحاسيس مش كلنا بنحس بنفس الفرحة مثلاً لما ناخد هدية و اكيد مش هنحب نحرج اللي قدمنا الهدية فنرسم ابتسامة واضحة قدامة علشان ميزعلش. في السن اللي أنت فيه حاليا هتلاحظي حاجات كتير جداً في نفسك غريبة، زي إى؟ ممكن تلاقي نفسك عندك طاقة زيادة أوي و مش عارفه تعملي بيها إى، ممكن تلاقي نفسك كسولة أوي لدرجة إن السرير هيكون هو بيتك أصلاً، و ممكن تلاقي نفسك قريبة من ربنا أوي لدرجة أنك لو شفتي حد عمل حاجة تفاها غلط تبقي متشددة أوي معاه، في حاجات كتير ممكن في اثناء الفترة دي، لكن اللي أكيد أنه عند كله هو لغبطة في المشاعر و الاحاسيس و الأفكار، يعني إى هفضل كده؟، مش قصدي خالص ربنا خلقنا بيدين و اذنين و عينين و رجلين، و انف واحد و فم واحد، ايوا بتتريق عليا يعني؟!!! لأ لأ استنى بس خليكي معايا. الهدف من إن ربنا خلقنا بأذنين و فم هو اننا نسمع اكتر ما بنتكم علشان في اغلب حيات الإنسان بيحتاج فيها للنصح و الإرشاد و طول عمرنا بنتعلم، فا في اثناء الفترة اللي أنت فيها ديه يفضل لو تسمعي كتير للي هم اكبر منك و تحكي معاهم خصوصاً والديكي، طيب و اليدين و الرجلين و العينين؟ طبقي عليهم نفس الحاجة مع الفم و الأنف، ربنا خلقلنا بعينين علشان نبصر اكتر ما بنتكلم و نشوف من بعيد قبل ما نقترب من الحاجة علشان نشمها. طيب أنت دلوقتي قولتلي المتداول أنا أعمل إى؟ حالياً انصحك بنوته و تدوني فيها كل خاطر مهما كان تافهه، يعني إى؟ يعني الورقة و القلم يكونوا معاكي على طول و حرفياً إى حاجة تضايقك، تزعلك تفرحك إى كان اكتبيها بشكل بسيط مثال " محبتش إن فلان مش مقدر قد إى الواحد في ازمة و حرفياً نزل في نظري بسبب كده"، ده فعلا موقف حصل معايا انهاردة(طبعاً أنتي هتقولي اسم الشخص مع نفسك عادي أنا بس بوريكي مثال) و بعد فترة تقرأي اللي كتبتيه عن نفسك و هتلاحظي حرفياً حاجات كتير عن نفسك و هتفهمي نفسك اكتر و اكتر. إى تاني ممكن اعمله؟ ممكن تبعدي عن حاجة مقرفة جداً حرفياً اسمها "سوشيل ميديا"، ديه حاجة معاقة حرفياً و مليانة بدل المشتتات ألف و مهما كان مش بتفيدك ولا بترجع عليكي بفائدة، فحاولي تبعدي عنها قدر المستطاع. و اهم حاجة في المرحلة دي أنك تقربي من ربنا و الباقي هيبقى سهل إن شاء الله. أتمنى يكون في إفادة....

تم النشر السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦


السلام عليكم، مش عارفة إذا كانت الأمثلة اللي ذكرتها فوق شبيهة باللي بتمري به، ولا أنا فهمت غلط بس هجاوب باللي فهمته من كلامك ولو فيه حاجة مش صحيحة اكتبي لي في تعليق. أولا، مش شرط إن ده مرض نفسي، وعادي كتير مننا بيحاول يبرمج نفسه على صفات هو شايفها صح أو نفسه تكون فيه وممكن يقتنع بها وساعات يستسلم ويرجع للنسخة السابقة أو يدور على صفات تانية يبرمجها. غير إنك في سن لسه بتستكشفي نفسك وشخصيتك ومع كل وقت بيمر أفكارك بتتغير وشخصيتك بتتغير. *** أنتِ حاليا أرهقتِ نفسك واستنزفتِها بالتحليل الزائد ومحاولات التحكم في نفسيتك والمفروض تكوني عاملة إزاي، مع إن ده كله مش مطلوب منك ومش ملزمة تكوني في نفسية مثالية ولا تغيري حالتك كل شوية أو تحسي بالذنب على أي تغيير بيحصل، طبيعي إن مشاعرنا تتغير وعادي إننا ساعات منفهمش أنفسنا. *** حددي هل اللي بتعمليه هو إنك بتحاولي تفرضي شخصية معينة ومشاعر معينة على نفسك ولا بس بتراقبي نفسك طول الوقت وتفضلي تصلحي الحاجات اللي مش عاجباك أو تضايقي لو معرفتيش تصلحيها؟ لو بتحاولي تفرضي شخصية معينة تكوني عليها، فعادي تكوني بتحاولي تغيري من نفسك لكن المهم إنك تكوني واقعية ومتحاوليش تفرضي معايير صارمة توصلي لها وتعاملي مع المشاعر بمرونة ومتجبريش نفسك على التصرف بحالة عكس اللي بتحسي بها في لحظة ما. لو بتراقبي نفسك طول الوقت عشان تتأكدي إنك وصلتِ لحالة معينة، فالمراقبة الذاتية المستمرة وجلد الذات هيتعبك، متحاوليش تحللي وتكتري أسئلة أو تحسي بالذنب لو نفسيتك تغيرت فترة وبعدين رجعت. *** وتدرجي مع نفسك وبلاش مقاومة الأفكار لأن المقاومة هتزودها، تعاملي بهدوء وتفهم مع نفسك ومشاعرك واشغلي وقتك، لما تحطي أهداف يومية تشغلي بها وقتك من غير مقاومة الأفكار هي من نفسها هتقل لحد ما صوتها يضعف تماما جواك. مارسي هوايات جديدة في يومك وممكن تستخدمي الكتابة في تفريغ مشاعرك، ده هيساعدك في شغل وقتك وتقليل الدوشة في دماغك. *** لو لقيتِ الموضوع صعب تتعاملي معه لوحدك فمتتردديش تستعيني بمختصة نفسية أو سلوكية تساعدك بخطوات عملية. وبالتوفيق إن شاء الله.💚💚

تم النشر السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦


أنا آسفة إنك بتمري بهذا الشعور الثقيل، وأقدر تمامًا إن الوصف اللي قلتيه يعكس تعب حقيقي واستنزاف للطاقة والتفكير. اللي بتحكيه عن عدم الاستقرار، والمحاولات المستمرة لتجديد نفسك عشان تكوني "كذا"، والوهم الذاتي، ده مش بالضرورة مرض نفسي محدد، لكنه قد يكون إشارة لضغوط عاطفية أو تقلبات مزاجية تحتاج انتباه وفهم أعمق. كتير من النساء بيمروا بمراحل زي كده بسبب تغيرات الحياة أو الضغوط اليومية، وده مش عيب ولا ضعف، بل فرصة للعناية بنفسك. عشان تساعدي نفسك عمليًا، جربي تسجيل مشاعرك يوميًا في مذكرة بسيطة: اكتبي اللحظات اللي بتحسي فيها بعدم الاستقرار وما اللي سبقها، ده هيساعدك تلاحظي الأنماط بدون ما تحكمي على نفسك. ركزي على أنشطة تعزز الاستقرار الداخلي زي قراءة القرآن أو الدعاء بتركيز، لأن الاتصال بالله بيمنح راحة نفسية حقيقية ويقلل من الصراع الداخلي. كمان، حددي أهداف صغيرة يومية واقعية بدل ما تحاولي "تجددي" نفسك كل مرة، عشان ما تستنزفيش طاقتك في دورة مستمرة. لو الشعور ده مستمر وبيأثر على حياتك اليومية، فمن الأفضل مناقشة الأمر مع متخصص نفسي مؤهل لتقييم الوضع بدقة، لأن الوعي الذاتي اللي عندك خطوة إيجابية كبيرة. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على وجهات نظر إضافية، وتذكري إنك مش لوحدك في هذا.

تم النشر الجمعة، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

7 تعليق

تمام، بس أنتِ مش محتاجة تعقدي الموضوع على نفسك، تحليل النفس والنظرة والتساؤلات الوجودية بتحصل مع كتير وأمر طبيعي خاصة في سنك، الصراع والأفكار دي بتحصل عادي، فأنتِ محتاجة تبرمجي نفسك وتفهمي إنك مش مضطرة تفهمي كل حاجة جواكِ دلوقتي ولا حتى توصفيها بدقة، ولا تلاقي الإجابة المحددة لطبيعتك أو نظرتك للحياة. أحيانا كل التفكير ده ومحاولة التحليل للأفكار الداخلية وحسمها بيخليكِ تلفي في نفس الدائرة وتستهلكي نفسك في التفكير بدل ما تعيشي وتنجزي. فعادي برمجي نفسك على إن مش لازم توصلي لكل الإجابات ولا تحللي نفسك ولا تجبريها على الوصف والتحليل. وعادي لو فضلت أسئلة من غير إجابات مؤقتا أو حتى مش لقيت لها إجابات طول عمرك، لسه الحياة ممتدة إن شاء الله ومع الوقت هتفهمي أكتر وتعرفي تشكلي نظرتك عن نفسك وعن الحياة. لا تستعجلي. وزي ما قلت لو مش هتعرفي تتعاملي مع الموضوع لوحدك ممكن مختصة نفسية تقدر تسألك الأسئلة المناسبة ومن إجاباتك هتعرف تحلل المشكلة وتوصل معك للحلول المناسبة.

تم النشر السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦


بصى كلامى اقصد به انا نفسى شخصيتى نظرتى للوجود نفسيتى نفسها طريقة وجودى داخليا تاثرى بينى وبين نفسى صراع بين افكارى بين انى عايزه اكون شخصيتى كذا او اكون ليا نظرتى الى هى بصى انا مش عارفه اوصف او اقول لان حتى لو قلت وضغطت نفسى ان اقولها انا متاكده مش هقول صح ودا هياثر عليا اكتر لانى بتكلم بأفكارى مع نفسى داخليا مش بتكلم او اوصف لان لو وصفت وقلت الكلام بمعنى فعلى هحس بتانيب اكتر او خنقه اكتر من الى فى نفسيتى مش عارفه هتفهمينى ولا لا بس بجد طاقتى وكل حاجه حتى دراستى ونظرتى لكل حاجه بقيت بعمل قليل اوى وتفكير كتير ونفسيه غريبه بتصارع فى كل حاجه حرفيا

تم النشر السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦


عايز احاول افيد حضرتك لكن عندي سؤال الأول ممكن أعرف حضرتك عندك كام سنة؟

تم النشر السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦


طيب ممكن توضحي أكتر أو تذكري أمثلة؟ يعني مثلا بتقنعي نفسك إنك مش حاسة بحزن أو فقدان شغف وإنك بخير حتى لو مريت بموقف صعب وبتقتنعي لفترة وبعدين ترجعي زي قبل، أو مثلا إنك بتحبي الحاجة الفلانية وأنت ممكن مش كده أو إنك مثلا اجتماعية مع الناس وقادرة تتفاعلي لكن بعد كده تفكري لأ أنا عكس كده؟

تم النشر السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦


17سنه

تم النشر السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦


اه

تم النشر السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦


قصدك إنك بتبرمجي نفسك على إن شخصيتك ونفسيتك تكون بطريقة معينة وبتقتنعي إن ده أنتِ فعلا بس بتغيري بعد كده ومش ثابتة على حاجة؟

تم النشر السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك