محتاج حل حقيقي

محتاج حل حقيقي.. طاحن نفسي في الشغل عشان أهرب من طاقة شهوة بتموتني)

السلام عليكم يا جماعة، أنا شاب عندي 27 سنة من إسكندرية، وبكتب مشكلتي هنا وأنا بدور على حلول عملية ومنطقية من تجارب حقيقية، ومش محتاج كلام إنشائي أو نصايح تقليدية.

حكايتي بدأت إني وقعت في طريق الزنا والعلاقات المحرمة أكتر من مرة، في الأول الموضوع بدأ بدافع الفضول، لكن مع الوقت تحول لعادة وهوية بقيت حاببها ومش عارف أبعد عنها. لما أخدت القرار إني لازم أقف وأبعد، اتفاجأت بـ "شهوة رهيبة" وجوع مش طبيعي للعلاقة مع الستات، شهوة مابتهمدش ومسيطرة على تفكيري.

عشان أحمي نفسي وأمنع رجوعي للسكة دي تاني، أخدت خطوات صارمة جداً مع نفسي:

طاحن نفسي في الشغل: بشتغل 16 ساعة في اليوم عشان ميبقاش عندي دقيقة فراغ واحدة.

عزل نفسي تكنولوجياً: بسيب موبايلى في البيت وأنا نازل الشغل عشان مقطعش الشك باليقين، ومتجيش لحظة ضعف تخليني أكلم أي بنت.

مواظب على الصلاة والتمرين: مالي وقتي تماماً والجانب ده موجود في حياتي.

لكن المشكلة الكبيرة فين؟

لما برجع البيت بعد اليوم الطويل ده، الجوع والرغبة دي بيصحوا بقوة، وبلاقي نفسي بقع في فخ "العادة السرية" وبشوف حاجات مثيرة كنوع من "التصبيرة" والإحباط التام، كأني بدخل في دايرة مغلقة مش عارف أخرج منها.

الحاجة التانية اللي مأزمة الموضوع، إني مش عايز اتجوز.. للأسف معنديش أي ثقة في أي ست ومبقتش متخيل إني أربط حياتي بحد بسبب اللي شفته وعشته، ففكرة الجواز كـ "حل شرعي وطبيعي" مقفولة بالنسبة لي تماماً حالياً.

أنا معنديش وقت فراغ، وبصلي وبتممرن، وبموت نفسي في الشغل.. ومع ذلك الفكرة لسة بتطاردني والعادة السرية هي مهربي الوحيد اللي كارهه.

لو حد مر بتجربة شبه دي، أو عنده حلول نفسية وسلوكية عملية (برة سكة "املا وقت فراغك وصلي" لأني عامل ده فعلاً)، ياريت يفيدني.. أعمل إيه عشان أهدي الجوع والشهوة دي وأتخلص من الدايرة دي نهائياً؟

سؤال من Ñă Tube

تم النشر الاثنين، ٨ يونيو ٢٠٢٦

2 إجابة

السلام عليكم .. مشكلتك هي عدم قدرتك على ترويض الشهوة الجنسية ولكن هناك مسلمات لازم تكون موجودة في ذهنك .. أولا : لست الشاب الوحيد الذي يعاني من سطوة الشهوة عليه، ولكن هناك ملايين الشباب مثلك يمرون بنفس المغريات التي تمر بها ويتعرضون لنفس الفتن التي تتعرض لها ومع ذلك وفقهم الله لكبح جماح هذه الشهوة .. إذن الأمر ليس مستحيلا .. لابد أن تكون هذه المسلمة حاضرة دوما في ذهنك ثانيا : بسبب التاريخ الذي حكيته في مشكلتك أصبحت علاقتك بالمرأة علاقة مركبة وغير طبيعية، من ناحية لا تستطيع فكاكا من الرغبة القوية والفطرية التي تدفعك للاقتراب من المرأة، ومن ناحية أصابك نفور من جنس النساء عموما لاعتقادك أن كل البنات التي ستقابلهن هن (بنات شِمال!) مثل البنات التي اشتركن معك في المعصية، وهذا ليس حقيقيا بالمرة، وهذه مسلمة أخرى عليك أن تقنع نفسك بها طيب أين المخرج؟ أنت بالفعل عرفت أقصر الطرق وهو أن تجعل نفسك مشغولا باستمرار وهذه طريقة ممتازة لكي تفر من نفسك ولا تدع للشيطان فرصة ليسيطر عليك الدائرة المغلقة التي تظن أنك تدور فيها كلما رجعت للبيت هي في الحقيقة ليست مغلقة تماما، ولكن يمكنك كسرها بسهولة إذا كسرت العادات التي تدفعك للدخول فيها واستبدالها بأخرى، يعني لو كان لديك عادة لفتح برنامج معين كلما خلوت بنفسك في البيت غير هذه العادة واستبدله ببرنامج آخر يتقاطع مع شغفك واهتماماتك أو أهدافك في الحياة بحيث لا تترك فرصة تتسلل منه العادة السيئة وتسيطر عليك مرة أخرى أرشح لك عادة أخرى (هي في الحقيقة عبادة) لن تندم عليها أبدا .. مهما كنت تفعل في البيت وسمعت الآذان اترك ما في يدك وانزل إلى المسجد العادة السرية يمكن أن تكون مهرب أخير (وإن كان مقززا) إذا كان البديل هو الوقوع في الحرام المحض، فيكون ارتكابك لها من باب أهون الشرين، ولكن لا تجعلها عادة بمفهوم العادة التي تحدثت عنها آنفا .. هي مثل أكل الميتة للمضطر بدلا من الموت جوعا النفس تملّ بسهولة من الحرام، ويمكنك استغلال هذه النقطة لصالحك .. يمكنك أن تستبدل الوسيلة التي توصلك للحرام بوسيلة أخرى من جنسها ولكنها أقل إثما ولن تشعر في داخلك بفارق كبير، مثلا إذا كنت تشاهد الحرام في الأفلام استبدل هذه النوعية من الأفلام بأخرى أقل حرمة، وبعد مدة استبدلها بأخرى أقل كثيرا في الحرمانية وهكذا حتى تجد نفسك ملت من الحرام بالكلية، وكل إنسان يعرف كيف يمكنه أن يروض نفسه أحيانا تشعر أنك لا تستطيع الفكاك من المعصية فقط لأنك كونت قدرا من الزخم في اتجاه معين ولا تستطيع تغييره بسبب القصور الذاتي كما تسير السيارة بالقصور حتى بعد إيقاف ضخ البنزين في المحرك، إذا كونت زخما مقابلا في اتجاه الحلال ستجد أنك أصبحت تسير في اتجاه الحلال بسهولة كما تسير السيارة بالضبط من غير قوة المحرك وأخيرا أقوى سلاح يمكنه أن يغير حياتك ١٨٠ درجة وينقلك للنسخة التي تتمنى أن تراها في نفسك هو الدعاء .. فلا تتوقف عن الدعاء

تم النشر الاثنين، ٨ يونيو ٢٠٢٦


وعليكم السلام ورحمة الله. أقدر تمامًا الجهد اللي بتبذله عشان تحمي نفسك، وده دليل على إرادتك القوية. المشكلة اللي بتواجهها شائعة في مثل هذه الحالات، والحلول العملية بتحتاج تركيز على تغيير الأنماط السلوكية والتفكيرية. جرب تضيف طبقة من "المحاسبة الذاتية اليومية" بطريقة منظمة: سجل في ورقة أو مذكرة بسيطة (مش موبايل) اللحظات اللي بتظهر فيها الرغبة بعد الرجوع للبيت، وحدد نشاط بديل فوري زي قراءة كتاب مفيد أو إنجاز مهمة منزلية صغيرة. ده بيساعد على كسر الدائرة بدون ملء الوقت فقط. كمان، فكر في استشارة متخصص نفسي أو معالج سلوكي من خبراء فدني عبر https://www.fedni.net/experts، لأنهم بيقدموا جلسات عملية مبنية على تجارب حقيقية. وابحث كمان عن أسئلة مشابهة في فدني عشان تلاقي تجارب إضافية. استمر في الصلاة والتمرين، وربنا يقويك وييسر أمرك.

تم النشر الاثنين، ٨ يونيو ٢٠٢٦

4 تعليق

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة .. حاول تقرأ كتاب الداء والدواء ل الإمام ابن القيم وتسمع شرحة يوتيوب

تم النشر الاثنين، ٨ يونيو ٢٠٢٦


اسمع دورة الداء والدواء الشيخ علاء حامد شارحها عاليوتيوب + سيبك بقا من عدم الثقة والكلام الفاضي ده ،ادعُ الله أن تتزوج من امرأة عفيفة تصونك لإن الحل الوحيد لك هو الزواج ، الشيطان بعد ما وقعك في الذنب وربنا وفقك وتبت منه بيكرهك في الزواج بقا ، لاحول ولاقوة الابالله، استعن بالله واسع للزواج .

تم النشر الثلاثاء، ٩ يونيو ٢٠٢٦


هو انت قفلت من الجواز بسبب اللي انت بتعمله جرب تكلم حد من صحابك فضفضله وهو يعاتبك دة هيقلل شويه من اللي بتعمله وجرب اعمل تحاليل عشان العلاقات دي كلها ممكن تكون نقلتلك مرض وانت طبعا مش هتحب الناس تعرف لو عندك ايدز فلو سترت بطل عشان تبعد عن الامراض

تم النشر الثلاثاء، ٩ يونيو ٢٠٢٦


الحل هو الجواز، انت لو مش عايز تتجوز فمفيش حل تاني لإخراج الشهوة بشكل حلال افضل منه

تم النشر الثلاثاء، ٩ يونيو ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك