السلام عليكم.لدي مشكلة بسيطة أعاني منها في التعامل مع المقربين مني. وهي أنني أرى نفسي دائما على حق. وأنني لست المخطئة. وبصراحة هذا بسبب أنني فعلا أتجنب أن يكون الخطأ من عندي لو حدثت مشكلة ما. وتكون من الطرف الأخر إن حدثت. يعني مثلا عندما أتشاجر أنا وصديقتي ونأتي لنتصالح أخبرها بأنها المخطئة لأنها فعلا مخطئة وهي تدري ذلك ولكن عند ذكر أنني لست المخطئة هذا ما يغضبهم جدا ويرون أنني متكبرة ولا أعترف بخطئي وهنا ليست المشكلة. المشكلة هي عندما أكون مخطئة فعلا ولكن أصر أني لست المخطئة وأنه لولا كذا لما فعلت ولولا تصرفك هذا لما فعلت هذا. وعندها اخبرها بأنه الخطأ من عندها هي وهذا ما يحدث معها ومع المقربين مني. وأحيانا أرى هذا تصرف سيئ مني. لكن بعد فوات الأوان ولا أعلم ما الحل. لكنني فعلا أحاول دائما تجنب الخطأ والخطأ هنا أقصد به في التعامل معهم. يعني لا أحب أبدا أن أضايقهم أو أن أجعلهم يشعرون بالسوء وأحب ارضائهم ولكن عندما أغضبهم يكون بسبب أفعالهم معي. وبصراحة أحيانا أخرى أكون مستفزة
أنتِ مش بتخافي تعترفي بالغلط قد ما بتخافي تتحطي في صورة الشخص الوحش، فكل مرة تغلطي عقلك تلقائي يدور على مبررات وتفاصيل تخفف عنك الإحساس ده. وعلشان كده حتى لما تعترفي، بيبقى اعتراف ناقص شوية، لأنك في نفس اللحظة بتحاولي تثبتي إنك اتدفعتِ للتصرف ده وإنك مش المسؤولة عنه بالكامل.أنتِ شايفة إن لكل رد فعل سبب يبرره، فبتركزي أكتر على إن الناس تفهم ليه عملتي كده، أكثر من تركيزك على إنك تتقبلي إن التصرف نفسه كان غلط فعلًا. وده اللي يخليكي أحيانًا تبقي في معركة دفاع عن صورتك قدام نفسك والناس، أكثر من اهتمامك بالموقف نفسه.
تم النشر الاثنين، ٨ يونيو ٢٠٢٦
وعليكم السلام ورحمة الله. أولاً، شكراً لكِ على الصراحة والوعي الذي أظهرتِهِ، فهذا نصف الحل. ما تصفينه شائع، وهو ينبع غالباً من الرغبة في حماية النفس من الشعور بالذنب أو الإحباط، لكنه يؤثر على العلاقات. نصائح عملية للتغيير: قبل الرد : عندما تشعرين بالدفاع، خذي ثانيتين فقط واسألي نفسك: "هل أنا أدافع عن الحقيقة أم عن صورتي؟" هذا التوقف البسيط يقلل من الإصرار. اعترفي بالخطأ تدريجياً : ابدئي بجمل صغيرة مثل "أنا آسفة على طريقة كلامي" أو "ربما كان تصرفي غير مناسب". لا يعني ذلك أنكِ مخطئة كلياً، بل يُظهر النضج ويُهدئ الطرف الآخر. ركزي على "نحن" : بدلاً من "أنتِ المخطئة"، قولي "دعينا نرى كيف نصلح الأمر معاً". هذا يقلل الشعور بالهجوم. بعد كل خلاف : اكتبي في مذكرة صغيرة: ماذا حدث؟ ما دوري فيه؟ ماذا كان يمكنني فعله بشكل أفضل؟ هذا يبني الوعي مع الوقت. تذكري أن الاعتراف بالخطأ ليس ضعفاً، بل قوة وتواضعاً يحبه الله ويُقرّب الناس. الأمر يحتاج ممارسة مستمرة، وستلاحظين تحسناً تدريجياً. إذا أردتِ المزيد من الدعم أو أمثلة عملية، أنا هنا. كما يمكنكِ البحث عن أسئلة مشابهة في فدني لقراءة تجارب أخرى.
تم النشر الاثنين، ٨ يونيو ٢٠٢٦
منا بعترف بخطئي وقت ما احس فعلا اني غلطانه. بس مقدرش اسكت. لازم اغلطهم معايا
تم النشر الثلاثاء، ٩ يونيو ٢٠٢٦
حاولى متتكلميش وانتى متعصبة خالص بحيث لما تردى او تتكلمى تكون بهدوء وعقلانية وممكن تقرأى عن ثقافة الاعتذار من ضمن فلسفتها الاعتراف بالخطأ عموما
تم النشر الثلاثاء، ٩ يونيو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا