لماذا يلتهي قلب الإنسان بالدنيا وينسى الآخرة؟

بحس إني بقيت منشغله بالدنيا بالرغم من إني محافظه على كل حاجه مرتبطه بالدين

بس الاحساس ده بيكون في القلب مش عارفه ليه ومش بإيدي أتغير يعني اللبس مطابق لما أمر الله به ومحافظه على مراجعة القرآن والعبادات بس مش قادره أغير قلبي مش عارفه أوصف مشكلتي

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الخميس، ٢٩ يناير ٢٠٢٦

1 إجابة

أختي العزيزة، أولاً أشكرك على صراحتك وصدقك مع نفسك، ده شعور طبيعي جدًا ويمر به كتير من المؤمنين الصالحين زيك. القلب بطبعه ضعيف وسريع الالتفات لزينة الدنيا. الشيطان يزينها عشان يلهينا، بس الخبر الحلو إن القلب ده زي الزرع، يتغير بالري اليومي الصح. أنتِ ماشية صح في الفرائض الظاهرة (الحمد لله)، ده أساس قوي. عشان تغيري القلب، جربي الخطوات العملية دي يوميًا: الذكر الخفيف الثابت : كل صباح بعد الفجر، قولي 100 مرة "لا إله إلا الله"، وادعي: "يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك". ده بيثبت القلب تدريجيًا. التفكر في الآخرة : خصصي 10 دقايق قبل النوم لتخيل يوم القيامة (اقري سورة الزلزلة أو الإنشقاق بتدبر). ده ينقل الهم من الدنيا للآخرة. قراءة قصص الصالحين : ابدئي بـ"حياة الصحابة" أو كتب ابن القيم زي "مدارج السالكين"، هتلاقي إلهام يغير الشعور داخليًا. الصدقة اليومية الصغيرة : حتى لو ريال واحد أو كلمة طيبة، دي تنقي القلب من حب الدنيا. قللي الملهيات : حددي وقت للجوال أو السوشيال، وركزي على ما يقربك من الله. ابدئي بخطوة واحدة النهارده، وهتشوفي الفرق خلال أسبوع. القلب بيتغير بالإصرار. لو عايزة دعم أكتر، ابحثي في فدني عن "تزكية النفس" أو زوري صفحة الخبراء https://www.fedni.net/experts، فيه متخصصين في الإرشاد الروحي هيساعدوكِ. أنتِ قوية وماشية في الطريق الصح، الله يثبت قلبكِ ويغفر لنا جميعًا. 💕

تم النشر الخميس، ٢٩ يناير ٢٠٢٦

2 تعليق

لا تثقلي على نفسك بجلد الذات لأن هذا نتائجه عكسية

تم النشر الأحد، ١ فبراير ٢٠٢٦


الإحساس دا إنذار بالخطر ودا دليل إن قلبك صاحي لكن حاولي تجتهدي أكتر في العبادة واعرفي انه طبيعي تحسي بالتقصير لإن المشكلة إن الواحد يتطمن فيهمل العمل وطالما أنك حاسة بالخطر فأنت بإذن الله ماشية وربنا يثبتك ويوفقك

تم النشر الخميس، ٢٩ يناير ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك