في البداية، التبني محرم في الإسلام لقوله تعالى: ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ {الأحزاب: 5}. إذا الأصح والأصلح هو اطلاعها على حقيقة نسبها في أقرب وقت ممكن. ثانيا، كلما كبرت وتقدمت في العمر، كلما زادت وطأة الخبر عليها. تخيلي أن تعرف في سن العشرين مثلا فتشعر ان حياتها كلها كذبة، أو تلوم نفسها على راحتها في ملابس وأفعال - كأن تحتضنه او تلقي نفسها في حضنه - كانت تظن أن لا بأس فيها أمام رجل ظنته أباها سنوات طويلة.
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا